لقطات من كواليس مسلسل مناعة
شاركت الفنانة هدى الإتربي متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام مقطع فيديو يوثق كواليس تصوير الحلقة الأخيرة من مسلسل مناعة، الذي خاض السباق الدرامي خلال موسم رمضان 2026. العمل الذي تصدرت بطولته النجمة هند صبري حظي بنسب مشاهدة وتفاعل واسع من قبل الجمهور والنقاد على حد سواء طوال فترة عرضه.
ظهرت الإتربي في الفيديو وهي ترتدي ملابس شخصية نؤة، حيث شاركت المشهد مع الفنان كريم قاسم الذي جسد دور زوجها منعم. رصد المقطع تواجدهما أمام عربة الكبدة، وهي المهنة التي اتخذها الزوجان كمصدر رزق شريف بعد توبة منعم عن تجارة المخدرات، وذلك بدعم ومساندة من شقيقته مناعة. علقت الإتربي على الفيديو بعبارة طريفة قائلة: كبدة نؤة ومنعم تعمل مزاج برضه.. بس مزاج حلال، في إشارة إلى التحول الجذري في مسار الشخصيتين نحو حياة أكثر استقراراً بعيداً عن عالم الجريمة.
قصة العمل وفريق الإنتاج
تدور أحداث مسلسل مناعة في إطار درامي شعبي يغوص في تفاصيل حي الباطنية، ضمن حقبة زمنية غير معاصرة. يرتكز المحور الرئيسي للقصة على شخصية غرام التي أدتها هند صبري، والتي تبدأ رحلتها كزوجة مغلوبة على أمرها، لكن مقتل زوجها يدفعها نحو تحول درامي لتصبح واحدة من أبرز تجار المخدرات، قبل أن تنتهي رحلتها بسقوطها في قبضة العدالة.
المسلسل من تأليف عباس أبو الحسن، بينما تولى كتابة السيناريو والحوار عمرو الدالي، وأخرجه حسين المنباوي. يضم العمل قائمة طويلة من النجوم الذين شاركوا في تجسيد الأدوار الرئيسية والثانوية، ومن أبرزهم: ميمي جمال، أحمد خالد صالح، مها نصار، محمد أنور، خالد سليم، ورياض الخولي، بالإضافة إلى كريم قاسم وهدى الإتربي. تميز العمل بتقديم رؤية اجتماعية ذات أبعاد إنسانية، حيث سلط الضوء على تأثير البيئة المحيطة على التحولات الأخلاقية للشخصيات، مما جعله أحد الأعمال البارزة في خريطة الدراما الرمضانية لعام 2026.
تحليل الأداء والدراما الشعبية
نجح مسلسل مناعة في جذب اهتمام الجمهور بفضل قصته المشوقة التي مزجت بين الصراع الدرامي والواقع الشعبي. أشاد المتابعون بجرأة الطرح في تناول قضايا حساسة، مع التركيز على التطور النفسي والاجتماعي لأبطال العمل. قدمت هند صبري أداءً لافتاً في تجسيد شخصية غرام، وهو ما انعكس على التفاعل الكبير مع الحلقات الأخيرة التي كشفت عن النهايات الدرامية للشخصيات.
يُعد هذا العمل نموذجاً للأعمال التي تعتمد على البناء الدرامي المتصاعد، حيث استطاع فريق العمل تقديم صورة سينمائية وموضوعية لحي الباطنية. من خلال دمج العناصر الشعبية مع الحبكة البوليسية، استطاع المسلسل أن يترك بصمة واضحة في موسم رمضان 2026، مؤكداً على أهمية السيناريوهات التي تبتعد عن النمط التقليدي وتغوص في أعماق الشخصيات الإنسانية المعقدة.
