شكاوى رسمية ضد رامز جلال تتصاعد بعد اتهامات بالإساءة والتنمر

شكاوى رسمية ضد رامز جلال تتصاعد بعد اتهامات بالإساءة والتنمر

تحركات قانونية ضد برنامج رامز جلال

يواجه الفنان رامز جلال موجة من الاعتراضات القانونية والرسمية على خلفية محتوى برنامجه الجديد "رامز ليفل الوحش"، الذي يُعرض ضمن خارطة البرامج التلفزيونية. وقد تصاعدت هذه الأزمة بعد إعلان المخرج محمد نصر عن تقدمه بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مطالباً باتخاذ إجراءات حاسمة تجاه ما وصفه بتجاوزات البرنامج.

تأتي هذه التحركات في وقت يحقق فيه البرنامج نسب مشاهدة متفاوتة، حيث سجل البرنامج المركز الثامن في قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة داخل مصر عبر منصة "شاهد MBC". وتثير هذه الشكاوى تساؤلات حول المعايير المهنية والأخلاقية المتبعة في برامج المقالب التي تحظى بانتشار واسع خلال المواسم الرمضانية.

اتهامات بالإساءة لشخصيات رياضية

كشف المخرج محمد نصر، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن تفاصيل الشكوى التي قدمها لرئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. وتضمنت الشكوى اتهامات صريحة لرامز جلال بالإساءة إلى النادي الأهلي المصري، بالإضافة إلى الإساءة للاعب أحمد مصطفى زيزو خلال حلقات البرنامج.

ولم تقتصر الاتهامات على ذلك، بل امتدت لتشمل نجم الكرة المصرية ونادي الزمالك السابق، الكابتن طارق يحيى. وأكد نصر في شكواه أن مقدمة إحدى حلقات البرنامج تضمنت إيحاءات غير لائقة تتعلق بوزن الكابتن طارق يحيى، معتبراً أن هذا الأسلوب يتجاوز حدود النقد المقبول ويعد إهانة شخصية لا يمكن قبولها أو التغاضي عنها.

قضية التنمر والألفاظ الخارجة

في سياق متصل، أعلنت المحامية نهاد أبو القمصان عن اتخاذها إجراءات قانونية ضد الفنان رامز جلال، وذلك بصفتها الممثلة القانونية للفنانة أسماء جلال. جاء هذا التحرك عقب ظهور الفنانة في إحدى حلقات البرنامج، حيث وجهت المحامية اتهامات مباشرة لرامز جلال بممارسة التنمر واستخدام ألفاظ خارجة وإيحاءات وصفتها بأنها جنسية.

تضع هذه البلاغات والشكاوى المتتالية صناع المحتوى الترفيهي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية كبيرة، خاصة مع تزايد المطالبات بضرورة مراجعة طبيعة المقالب التي تُقدم للجمهور. وتظل هذه القضية مفتوحة على كافة الاحتمالات في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وما ستؤول إليه الإجراءات القانونية التي أعلنت عنها الأطراف المتضررة في مواجهة البرنامج وفريق عمله.