انتقاد مشاهد المخدرات في الدراما الرمضانية
أعرب الفنان شريف دسوقي عن استيائه الشديد من ظهور مشاهد تعاطي المخدرات في بعض المسلسلات المشاركة ضمن موسم رمضان 2026، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقرارات الرقابية التي تمنع عرض مثل هذه المشاهد. وأكد دسوقي في تصريحاته أن المحتوى الدرامي يجب أن يراعي التأثير المجتمعي، معتبراً أن عرض هذه المشاهد يؤثر سلباً على الجمهور، خاصة الأجيال الصغيرة وذوي الثقافة المحدودة الذين قد يتأثرون بما يُعرض على الشاشة.
جاءت انتقادات دسوقي عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، حيث تساءل عن جدوى القرارات الرقابية الصادرة بهذا الشأن، وعن دور الجهات المسؤولة في تطبيقها على أرض الواقع. وقال في تدوينته: "هو مش كان في قرار رقابي صدر بمنع المشاهد التي تسلط الضوء على تعاطي المخدرات؟"، مضيفاً: "هناك أجيال صغيرة تشاهد هذه الأعمال، وهناك بعض الناس تمتلك ثقافة محدودة، أين الرقابة يا ناس؟!". وتأتي هذه التصريحات في إطار نقاش أوسع حول المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية التي تقع على عاتق صناع الدراما خلال الموسم الرمضاني، حيث يزداد معدل المشاهدة العائلية وتتنوع الفئات العمرية المتابعة للأعمال الفنية.
مشاركات شريف دسوقي في ماراثون رمضان 2026
وعلى صعيد مشاركاته الفنية في الموسم الحالي، يشارك الفنان شريف دسوقي في بطولة عملين دراميين ضمن ماراثون رمضان 2026. العمل الأول هو مسلسل "سوا سوا"، حيث يتقاسم البطولة مع الفنان أحمد مالك والفنانة هدى المفتي. هذا العمل من تأليف مهاب طارق وإخراج عصام عبد الحميد، ويقدم طرحاً درامياً اجتماعياً يسعى من خلاله صناع العمل لتقديم رؤية فنية مختلفة تتناسب مع ذائقة الجمهور المتابع للموسم.
أما المسلسل الثاني الذي يظهر فيه دسوقي فهو مسلسل "إفراج"، وهو عمل من قصة وبطولة الفنان عمرو سعد. يتولى كتابة السيناريو والحوار لهذا المسلسل ورشة كتابة متخصصة، فيما يتولى إخراجه المخرج أحمد خالد موسى. ويُصنف مسلسل "إفراج" ضمن الأعمال المنتظرة التي تجمع نخبة من النجوم، حيث تراهن القنوات والمنصات على تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة خلال عرضه. وتأتي مشاركة دسوقي في هذين العملين لتؤكد حضوره القوي في الساحة الفنية، حيث يحرص على التنوع في الأدوار التي يقدمها، مع استمراره في التعبير عن آرائه المهنية تجاه القضايا التي تمس جودة المحتوى الدرامي وتأثيره على المجتمع.
تظل قضية الرقابة على المحتوى الدرامي موضوعاً متجدداً في كل موسم رمضاني، حيث يوازن صناع الأعمال بين حرية الإبداع الفني وبين المسؤولية المجتمعية تجاه المشاهدين من مختلف الأعمار.
وتجدر الإشارة إلى أن الموسم الرمضاني الحالي يشهد تنافساً كبيراً بين العديد من الأعمال الدرامية، مما يضع الرقابة أمام تحديات مستمرة لضمان التزام الأعمال بالمعايير المهنية والأخلاقية المتفق عليها، وهو ما دفع دسوقي وغيره من الفنانين للمطالبة بضرورة تفعيل هذه الرقابة بشكل أكثر صرامة لضمان تقديم محتوى هادف ومسؤول.
