شهدت عدد من مسلسلات الدراما الرمضانية لعام 2026 تطورات مفاجئة تضمنت وقائع قتل غير تقليدية، مما أثار جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي. هذه الأحداث الدرامية أدت إلى تغيير مسار القصص بشكل جذري، وتصدرت بعضها قوائم الأكثر تداولاً.
تعتمد بعض الأعمال على عنصر التشويق من خلال هذه الجرائم، مما يرفع من مستوى الإثارة ويزيد من اهتمام الجمهور بمسار الأحداث.
وقائع قتل صادمة في "أولاد الراعي"
في مسلسل "أولاد الراعي"، انتهى أحد الخطوط الدرامية بمقتل شخصية "صافي"، التي جسدتها الفنانة غادة طلعت. جاءت الوفاة نتيجة مشاجرة عنيفة مع طليقها "راغب"، حيث قام بدفعها بقوة نحو الحائط، مما أدى إلى اصطدام رأسها بمجسم لرأس غزالة وسقوطها مغشياً عليها.
هذا المشهد تحديداً لاقى تفاعلاً كبيراً من قبل الجمهور، الذي عبر عن صدمته من قسوة المشهد وطريقة تنفيذ الجريمة داخل أحداث المسلسل.
"الست موناليزا" يشهد جريمة قتل مثيرة للجدل
مسلسل "الست موناليزا" شهد بدوره تطوراً درامياً لافتاً تمثل في مقتل شخصية "علياء"، التي قامت بدورها الفنانة إنجي المقدم. توفيت "علياء" بعد أن دفعتها "موناليزا"، التي تجسدها النجمة مي عمر، نحو الحائط بقوة.
أثار هذا المشهد نقاشاً واسعاً بين المشاهدين حول مدى واقعية أو غرابة طريقة القتل التي يضعها مؤلفو الدراما وينفذها المخرجون لزيادة الإثارة.
"وننسى اللي كان" ومصير "بدر"
ضمن أحداث مسلسل "وننسى اللي كان"، تصدر مشهد قتل شخصية "بدر"، الذي يؤدي دوره الفنان كريم فهمي، قوائم المشاهد الأكثر تداولاً. "بدر" كان يعمل كحارس شخصي للنجمة ياسمين عبدالعزيز، التي تجسد شخصية "جليلة"، وحاول حمايتها من طليقها أحمد سعيد عبدالغني، الذي يقوم بدور "يوسف الصراف"، أثناء محاولته الاعتداء عليها.
انتهى المشهد بمقتل "يوسف الصراف" بضربة قاضية قوية خلال محاولته الاعتداء على "جليلة". هذه المشاهد تعكس توجهاً لدى بعض صناع الدراما نحو تصعيد الأحداث من خلال نهايات صادمة وغير متوقعة.
هدف المخرجين من تصعيد الأحداث
يرى عدد من النقاد أن اللجوء إلى جرائم القتل الغامضة أو ذات الطابع الغريب في مسلسلات رمضان يهدف إلى زيادة عنصر التشويق والإثارة، وهو ما ينعكس عادةً على نسب المشاهدة وتفاعل الجمهور مع العمل الدرامي. يسعى صناع هذه الأعمال إلى تقديم حبكات غير تقليدية لإبقاء المشاهدين في حالة ترقب وتساؤل مستمر حول مصير الشخصيات وتطورات الأحداث.
