انتقادات فنية لأداء الأهلي
شهدت الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز تعثراً مفاجئاً للنادي الأهلي، حيث انتهت مباراته أمام فريق القناة بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل منهما. هذا الأداء أثار موجة من الانتقادات، كان أبرزها ما ذكره الإعلامي أحمد شوبير عبر برنامجه الإذاعي، حيث وصف المستوى الذي ظهر به الفريق بالمتواضع وغير المتناسب مع تطلعات الجماهير أو هوية النادي.
ركز شوبير في نقده على الجوانب التكتيكية، مشيراً إلى أن الأهلي تخلى عن أسلوبه الهجومي المعتاد، خاصة وأن المباراة أقيمت على أرضية استاد القاهرة الدولي. وأوضح أن التوقعات كانت تشير إلى ضغط مكثف من الأهلي على مناطق الخصم، بدلاً من التراجع إلى منتصف الملعب أو الثلث الدفاعي، وهو ما اعتبره أمراً غير منطقي في مواجهة فريق مثل القناة.
التراجع الدفاعي يثير التساؤلات
تساءل شوبير باستنكار عن الأسباب التي دفعت لاعبي الأهلي للجوء إلى الدفاع بعد التقدم في النتيجة، مشدداً على أن هذه العقلية لا تليق بحجم الفريق. وقال في تصريحاته: "هل الأهلي فريق صغير حتى يلجأ للدفاع بمجرد تسجيل هدف؟ هذا التصرف يبدو غريباً جداً وغير مفهوم في سياق المباريات التي يخوضها الفريق على ملعبه".
كما انتقد شوبير بشدة ضعف التعامل مع الكرات المرتدة، سواء تلك التي ترتد من خط الدفاع أو من حارس المرمى. وأشار إلى وجود حالة من السلبية في التغطية الدفاعية، حيث يكتفي اللاعبون بمراقبة الكرة دون تدخل حاسم لإبعادها، مما يمنح المنافس فرصاً متكررة لبناء هجمات خطيرة على مرمى الأهلي. وأضاف أن غياب التحرك الإيجابي لحسم هذه الكرات يعكس خللاً في التركيز الذهني والتنظيم الدفاعي داخل الملعب.
تداعيات التعادل على مسيرة الفريق
يأتي هذا التعادل ليضع الجهاز الفني واللاعبين تحت ضغط كبير، خاصة مع تزايد المطالبات بضرورة مراجعة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح في اللقاء. وتعد هذه المباراة بمثابة جرس إنذار للفريق في مشواره بالدوري، حيث بات من الضروري معالجة الفجوات التكتيكية التي أدت إلى استقبال ثلاثة أهداف أمام فريق القناة.
من جهة أخرى، لا يزال الوسط الرياضي يترقب ردود فعل إدارة النادي والقرارات الفنية التي قد تُتخذ لتصحيح المسار. وفي سياق منفصل، تشهد الساحة الرياضية المصرية تحركات أخرى، حيث وصل طاقم تحكيم سنغالي إلى القاهرة لإدارة مباراة الزمالك والجيش الرواندي، بينما يواجه اللاعب أحمد فتوح عقوبات تأديبية داخل نادي الزمالك، مما يعكس حالة من الحراك في مختلف الأندية المصرية خلال هذه الفترة من الموسم.
