تفاصيل العقد الجديد والامتيازات المالية
أتم النادي الأهلي إجراءات تمديد عقد لاعب خط الوسط إمام عاشور، ليمتد ارتباطه بالفريق حتى صيف عام 2030. وبموجب الاتفاق الجديد، يحصل اللاعب على راتب سنوي ثابت قدره 25 مليون جنيه مصري، مع إضافة حوافز ومكافآت مالية تصل إلى 12 مليون جنيه في الموسم الواحد. ترتبط هذه المبالغ الإضافية بمعايير محددة تشمل نسب المشاركة في المباريات، ومعدلات تسجيل وصناعة الأهداف، بالإضافة إلى مساهمة اللاعب في تحقيق البطولات مع الفريق.
تضمن العقد أيضاً بنداً استثنائياً يتمثل في حصول إمام عاشور على مبلغ 5 ملايين جنيه تحت مسمى "إهداء توقيع"، وهو مبلغ مقدم من أحد مشجعي النادي. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الاستقرار الفني للفريق الأول لكرة القدم، وضمان استمرار العناصر المؤثرة في تشكيلة المدرب لفترة طويلة.
تعديلات جوهرية في الحقوق الإعلانية
شهدت المفاوضات تعديلات ملحوظة على نسب العوائد الإعلانية الخاصة باللاعب، حيث تم رفع حصة إمام عاشور لتصبح 70% مقابل 30% للنادي الأهلي. وتعد هذه النسبة تغييراً جذرياً مقارنة بالعقد السابق، الذي كان يمنح اللاعب 40% فقط من العوائد الإعلانية مقابل 60% للنادي. تعكس هذه التعديلات رغبة الإدارة في تلبية طموحات اللاعب المالية مع الحفاظ على التوازن في هيكل الرواتب داخل الفريق.
كواليس حسم المفاوضات السريعة
كشفت تقارير إعلامية أن عملية التجديد تمت في غضون 24 ساعة فقط، حيث اعتمدت إدارة الأهلي استراتيجية حازمة لإنهاء الملف وتجنب أي سيناريوهات مشابهة لتجارب سابقة. وأشار الإعلامي محمد طارق أضا في تصريحاته عبر برنامج «الماتش» إلى أن النادي استند إلى ما وصفه بـ "كتالوج رمضان صبحي" في التعامل مع ملفات التجديد، حيث تم وضع مهلة زمنية محددة للاعب لحسم موقفه من العرض المقدم.
أدرك إمام عاشور أهمية هذه المهلة، خاصة بعد استحضار تجربة رمضان صبحي السابقة مع النادي، والتي انتهت برحيل اللاعب بعد انقضاء الوقت المحدد دون التوصل لاتفاق. وبناءً على ذلك، سارع عاشور ووكيله بالموافقة على الشروط المطروحة من قبل الإدارة، مما ساهم في إغلاق ملف التجديد بشكل نهائي وسريع. تهدف هذه السياسة إلى فرض الانضباط المؤسسي داخل النادي، وضمان عدم تأثر تركيز اللاعبين أو الفريق بضغوط المفاوضات الطويلة.
يأتي هذا التمديد ليعزز من قوة خط وسط الأهلي في المواسم القادمة، خاصة مع التحديات المحلية والقارية التي يواجهها الفريق. ويعتبر إمام عاشور أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في بناء الهجمات والربط بين الخطوط، مما جعل الإدارة حريصة على تأمين بقائه ضمن المشروع الرياضي للنادي لسنوات إضافية.
