دور قيادي للشناوي في ملف التجديد
يؤدي محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، دوراً محورياً في محاولات الإدارة للحفاظ على خدمات الجناح المغربي أشرف بن شرقي. يأتي هذا التحرك في ظل اقتراب نهاية عقد اللاعب مع النادي الأحمر بنهاية الموسم الجاري، مما يجعله محط أنظار العديد من الأندية التي ترغب في الحصول على خدماته.
يسعى الشناوي من خلال تواصله مع بن شرقي إلى إقناعه بالاستمرار في صفوف الفريق، مع مراعاة السياسة المالية الجديدة التي يطبقها النادي. وتتركز جهود قائد الفريق على إقناع اللاعب بقبول التجديد بنفس راتبه السنوي الحالي، والذي يبلغ مليوناً و100 ألف دولار، وذلك تماشياً مع التوجه العام داخل القلعة الحمراء.
التحديات المالية وسياسة الرواتب
اصطدمت المفاوضات الأولية بين إدارة النادي الأهلي وممثلي أشرف بن شرقي بطلبات اللاعب المالية، حيث أبدى رغبته في الحصول على زيادة في راتبه السنوي. وتأتي هذه المطالب في وقت قررت فيه إدارة النادي الأهلي خفض سقف الرواتب المخصص للاعبين الأجانب، ليتماشى مع المعايير المالية المطبقة على اللاعبين المحليين داخل الفريق.
تضع هذه السياسة المالية قيوداً واضحة أمام المفاوضين، مما يجعل مهمة إقناع بن شرقي بالتجديد دون زيادة مالية أمراً يتطلب تدخلاً من عناصر الخبرة داخل غرفة الملابس. ويأمل الجهاز الفني والإداري أن تنجح هذه المساعي في حسم الملف قبل دخول اللاعب في الفترة الحرة التي تتيح له التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع للأهلي.
اهتمام أندية عربية وموقف اللاعب
تراقب عدة أندية عربية وضع أشرف بن شرقي عن كثب، تمهيداً للدخول في مفاوضات رسمية لضمه في صفقة انتقال حر بنهاية الموسم. ومن بين هذه الأندية يبرز اسم نادي أهلي طرابلس الليبي، الذي يضع اللاعب ضمن خياراته لتعزيز صفوفه في المرحلة المقبلة.
على الرغم من الاهتمام الخارجي، تؤكد التقارير أن نادي أهلي طرابلس لم يتقدم حتى الآن بأي عرض رسمي أو يدخل في مفاوضات مباشرة مع اللاعب أو شقيقه ووكيل أعماله، رشيد بن شرقي. يظل مستقبل بن شرقي معلقاً بمدى استجابة اللاعب للمقترحات المالية للأهلي، وقدرة النادي على التوصل لاتفاق يرضي الطرفين في ظل التوجه العام لترشيد النفقات والالتزام بسقف الرواتب المحدد من قبل الإدارة.
