مواجهات قوية في انتظار المنتخب المصري
أسفرت قرعة بطولة كأس العالم لكرة القدم للساق الواحدة 2026، التي أقيمت في مدينة سان خوان دي لوس لاجوس بالمكسيك، عن وقوع المنتخب المصري ضمن المجموعة الثانية. وتضم هذه المجموعة منتخبات ذات ثقل في اللعبة، وهي تركيا وإسبانيا ونيجيريا، مما يضع الفراعنة أمام تحديات كبيرة في أول مشاركة لهم في تاريخ البطولة العالمية. تأهل المنتخب المصري إلى هذا المحفل الدولي بعد حصوله على المركز السابع في بطولة كأس أمم إفريقيا التي استضافتها القاهرة قبل عامين، ليحجز مقعده ضمن سبعة منتخبات تمثل القارة السمراء في المونديال.
نظام البطولة وتوزيع المنتخبات المشاركة
تستضيف المكسيك منافسات النسخة القادمة من البطولة في الفترة ما بين 13 و22 نوفمبر المقبل، بمشاركة 24 منتخباً تم تقسيمها إلى 6 مجموعات. تضم المجموعة الأولى المكسيك، إيطاليا، ليبيريا والجزائر، بينما تشهد المجموعة الثالثة مواجهات بين البرازيل، اليابان، ألمانيا وأوكرانيا. وفي المجموعة الرابعة، تتنافس أنجولا مع كولومبيا وغانا والعراق، في حين تضم الخامسة أوزبكستان، المغرب، الولايات المتحدة الأمريكية وأوروجواي، وتكتمل المجموعات بالمجموعة السادسة التي تضم إنجلترا، بولندا، إيران وكوستاريكا.
يعتمد نظام البطولة على تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى دور الـ16، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها. بعد ذلك، تنتقل المنافسات إلى نظام خروج المغلوب المباشر حتى الوصول إلى المباراة النهائية التي ستحدد بطل العالم في هذه النسخة.
استعدادات الفراعنة للمشاركة التاريخية
يدخل المنتخب المصري هذه البطولة بطموحات كبيرة، مدعوماً بسلسلة من التجارب الدولية التي صقلت خبرات اللاعبين. كان المنتخب قد توج بلقب بطولة روسيا الدولية الودية بعد فوزه على أصحاب الأرض بثلاثة أهداف نظيفة في سان بطرسبرج، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً على جاهزية الفريق. يمتلك المنتخب في سجله أيضاً برونزية دورة الألعاب الإفريقية التي أقيمت في غانا عام 2023، بالإضافة إلى الميدالية الذهبية التي حققها عام 2018 كأول إنجاز دولي له في تاريخ اللعبة.
تأتي هذه المشاركة كخطوة مفصلية في مسيرة كرة القدم للساق الواحدة في مصر، حيث تسعى العناصر الشابة والخبرات المتواجدة في القائمة لتقديم أداء مشرف يعكس التطور الملحوظ في مستوى اللعبة محلياً. يترقب الجمهور الرياضي انطلاق صافرة البداية في المكسيك لمتابعة أداء المنتخب في مواجهة مدارس كروية متنوعة، حيث تبرز تركيا وإسبانيا كأحد أبرز المنافسين في المجموعة الثانية، مما يتطلب تركيزاً عالياً من الجهاز الفني واللاعبين لضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية.
