مطالب مالية لتجديد التعاقد
أفادت تقارير إعلامية بأن إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، وضع شرطاً مالياً يقدر بـ 75 مليون جنيه في الموسم الواحد للموافقة على تجديد تعاقده مع النادي. وتأتي هذه الأنباء في ظل سعي إدارة القلعة الحمراء للحفاظ على قوام الفريق الأساسي وعدم التفريط في العناصر المؤثرة، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه اللاعب في تشكيلة الفريق.
وأوضح الناقد الرياضي سامح سمير، خلال حديثه عبر قناة صدى البلد، أن النادي الأهلي يرفض تماماً فكرة التفريط في أي لاعب مميز خلال الموسم الحالي، مؤكداً أن الإدارة تضع استقرار الفريق على رأس أولوياتها. وفي المقابل، أشار سمير إلى أن اللاعب نفسه لديه رغبة في الاستمرار مع القلعة الحمراء، رغم التحديات المالية التي تحيط بملف التجديد.
اهتمام خارجي وموقف اللاعب
بالتزامن مع مفاوضات التجديد، يبرز اسم إمام عاشور ضمن اهتمامات نادي كونيا سبور التركي، الذي أبدى تمسكاً بضم اللاعب رغم إعلان النادي الأهلي في وقت سابق عن رفضه التام لفكرة رحيله. وأشار الناقد الرياضي سامح سمير إلى أن اللاعب يمتلك طموحات للاحتراف الخارجي، سواء في الدوري التركي أو الإنجليزي، وهو حق مشروع لأي لاعب يطمح لتطوير مسيرته المهنية.
وأضاف سمير أن إمام عاشور يعد اللاعب الوحيد القادر على إحداث الفارق في أي وقت بالمباراة، سواء مع النادي الأهلي أو مع منتخب مصر، مما يجعله ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها. ورغم العروض الخارجية، يظل التوجه العام هو استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق الأحمر، حيث يتمتع بقدرات فنية تجعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية.
مستقبل اللاعب مع القلعة الحمراء
تؤكد المعطيات الحالية رغبة متبادلة بين الطرفين في استمرار الشراكة، حيث يُنظر إلى عاشور كعنصر محوري في تشكيلة الفريق. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة حسم ملف التجديد، مع وجود تقديرات تشير إلى إمكانية استمرار اللاعب بقميص الأهلي لثلاث أو أربع سنوات مقبلة، وربما حتى عام 2030.
ويشير المحللون إلى أن التوصل إلى اتفاق مالي يرضي الطرفين هو المسألة الوحيدة العالقة، خاصة وأن اللاعب يدرك قيمة تواجده في نادٍ بحجم الأهلي. وتظل المفاوضات جارية في ظل حرص إدارة النادي على تأمين مستقبل الفريق وتلبية تطلعات الجماهير التي تعول كثيراً على خدمات عاشور في الاستحقاقات المحلية والقارية القادمة.
