استراتيجية إنبي في إدارة المواهب الشابة
أكد عماد جابر، رئيس قطاع الناشئين بنادي إنبي، أن النادي يتبنى سياسة مرنة فيما يتعلق بتسويق اللاعبين الناشئين، مشدداً على أن الإدارة لا تمانع في بيع أي لاعب مميز من قطاع الناشئين إذا كان ذلك يصب في مصلحة النادي واللاعب على حد سواء. وأوضح جابر في تصريحات إعلامية عبر برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد» مع الإعلامي محمد طارق أضا، أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستدامة المالية للنادي وتطوير المسيرة المهنية للاعبين الواعدين.
وشدد جابر على أن الهدف الأسمى للقطاع يظل دائماً تلبية احتياجات الفريق الأول وتصعيد العناصر القادرة على المنافسة في الدوري المصري الممتاز. وأشار إلى أن قطاع الناشئين في إنبي يُعد أحد أهم الروافد الأساسية للمواهب في مصر، حيث يعمل القطاع وفق خطة استراتيجية واضحة تضمن استمرار ضخ الدماء الجديدة للفريق الأول، مع التأكيد على أن عملية البيع لا تتم إلا وفق دراسة دقيقة تضمن حقوق النادي وتطور اللاعب.
التطوير العلمي والرقابة الإدارية
أشار رئيس قطاع الناشئين إلى أن العمل داخل النادي يعتمد على منهجية علمية منظمة، حيث يضم القطاع طاقماً من المحللين المتخصصين الذين يتابعون أداء اللاعبين بشكل دقيق ومستمر. يهدف هذا التوجه إلى تطوير مهارات الناشئين الفنية والبدنية وفق أحدث المعايير، مع ضمان اختيار الأجهزة الفنية بعناية فائقة لتقديم محتوى فني وتربوي متكامل للناشئين، وهو ما يعزز من جودة المخرجات التي يتم تصعيدها للفريق الأول.
وفي سياق متصل، أشاد جابر بالدور المحوري الذي يلعبه المهندس أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، في دعم القطاع. وأوضح أن الشريعي يتابع بشكل شخصي ومستمر تفاصيل العمل داخل قطاع الناشئين، ويهتم بأدق التفاصيل المتعلقة باللاعبين والأجهزة الفنية، مما يمثل ركيزة أساسية في نجاح المنظومة. وأكد جابر أن هذا الاهتمام الإداري انعكس بشكل مباشر على أداء القطاع، حيث تم بالفعل تصعيد مجموعة مميزة من الناشئين للتدريب مع الفريق الأول في الفترة الأخيرة، مما يمهد الطريق أمامهم للمشاركة في المنافسات الرسمية القادمة.
تكامل الأدوار بين القطاعات
تعتمد فلسفة نادي إنبي على خلق بيئة احترافية متكاملة تبدأ من المراحل السنية الصغيرة وتصل إلى الفريق الأول. يرى جابر أن الفخر الذي يشعر به لقيادة هذا القطاع ينبع من النتائج الملموسة التي يحققها النادي في إعداد أجيال قادرة على حمل قميص الفريق الأول. وتستمر إدارة النادي في تقييم احتياجات الفريق الأول بشكل دوري، مما يتيح للجهاز الفني اتخاذ قرارات مدروسة بشأن تصعيد اللاعبين أو السماح لهم بخوض تجارب احترافية خارجية أو محلية تخدم مستقبلهم وتدعم ميزانية النادي، مما يضمن استمرارية النادي كأحد أبرز الأندية التي تعتمد على أبنائها في المنافسات المحلية.
