عصام سالم يعلق على مقترح زيادة أندية البطولات الأفريقية

عصام سالم يعلق على مقترح زيادة أندية البطولات الأفريقية

موقف الناقد الرياضي من التعديلات الأفريقية

أعلن الناقد الرياضي عصام سالم تأييده لمبدأ زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية، لكنه شدد على ضرورة تأجيل تنفيذ هذا المقترح إلى الموسم المقبل بدلاً من الموسم الحالي. وأوضح سالم خلال استضافته في برنامج «الماتش» الذي يقدمه الإعلامي محمد طارق أضا على قناة صدى البلد، أن توقيت طرح هذه الزيادة يثير تساؤلات جوهرية حول الأهداف الكامنة وراءها، واصفاً مخرجات مؤتمر رئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي بأنها لم ترقَ للطموحات، مستخدماً تعبير «تمخض الجمل فأنجب فأراً».

انتقادات لتوقيت القرار وأهدافه

يرى سالم أن المقترح الحالي يخدم مصالح أندية معينة بعينها، مشيراً إلى أن طرح الفكرة في هذا التوقيت تحديداً مرتبط بوضعية النادي الأهلي في جدول ترتيب الدوري المصري. وأضاف في تصريحاته: «لو الأهلي أنهى الدوري في المركز الأول أو الثاني لما تم طرح مسألة زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا». وأكد الناقد الرياضي أن مبدأ التوسع في المشاركات القارية أمر إيجابي من حيث المبدأ لتطوير اللعبة، إلا أن تطبيقه في منتصف المسار التنافسي يثير حالة من الجدل حول تكافؤ الفرص بين الأندية المشاركة في المسابقات المحلية والقارية.

موقف لجنة المسابقات داخل الكاف

كشف الناقد الرياضي عن وجود معارضة قوية داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مؤكداً أن معلوماته تشير إلى رفض لجنة المسابقات القاطع لفكرة زيادة عدد الأندية في النسخة الحالية من دوري أبطال أفريقيا. وأوضح سالم أن هذا الرفض يأتي بناءً على اعتبارات فنية وتنظيمية تتعلق بجدول المباريات والالتزامات التعاقدية للبطولة الحالية، مما يجعل من الصعب إحداث تغييرات جوهرية في هيكل البطولة خلال الموسم الجاري.

توقعات مستقبلية للملف الأفريقي

اختتم سالم تصريحاته بالتأكيد على توقعاته الشخصية بعدم إقرار أي زيادة في عدد الأندية خلال الموسم الجاري، مشدداً على أن أي تعديلات من هذا النوع يجب أن تُدرس بعناية وتُطبق مع بداية دورة تنافسية جديدة لضمان الشفافية والعدالة بين جميع الأندية المتنافسة في القارة السمراء. وتظل هذه القضية محل نقاش واسع في الأوساط الرياضية، خاصة مع تزايد الضغوط لتطوير البطولات الأفريقية ومواكبة التطورات العالمية في تنظيم المسابقات الكروية الكبرى، وهو ما يضع الاتحاد الأفريقي أمام تحديات كبيرة في الموازنة بين متطلبات التطوير والالتزام باللوائح والجدول الزمني المعتمد مسبقاً لكل موسم رياضي.