جهاد العدوي: أحلم بتمثيل منتخب مصر والاحتراف بأوروبا

جهاد العدوي: أحلم بتمثيل منتخب مصر والاحتراف بأوروبا

طموحات دولية للاعب سانتوس الشاب

أعرب جهاد العدوي، المهاجم المصري الشاب البالغ من العمر 15 عاماً والمحترف في صفوف نادي سانتوس البرازيلي، عن تطلعه لتمثيل منتخب مصر في الاستحقاقات الدولية المقبلة. وأكد العدوي أنه أتم كافة الإجراءات القانونية والأوراق اللازمة التي تمنحه الحق في ارتداء قميص المنتخب الوطني، مشدداً على أن تمثيل بلاده يمثل أحد أكبر أحلامه الرياضية.

وفي تصريحات إعلامية، أوضح اللاعب أنه ولد في البرازيل لأبوين مصريين، وبدأ رحلته مع كرة القدم في أكاديميات الناشئين بأندية برازيلية عريقة، حيث تدرج في صفوف ساو باولو ثم كورينثيانز، قبل أن يستقر في نادي سانتوس منذ ثمانية أشهر. ويشغل اللاعب مراكز الهجوم والجناح الأيسر، حيث نجح في تسجيل 22 هدفاً وصناعة 14 هدفاً خلال مشاركاته الأخيرة، وهو ما يعكس تطور مستواه الفني والبدني في بيئة كروية تنافسية.

تواصل مع المنتخب الوطني

أوضح اللاعب أنه تلقى تواصلًا من مسؤولين بالكرة المصرية بشأن الانضمام لمنتخب مواليد 2009، الذي يقوده المدير الفني حسين عبد اللطيف، استعداداً للمشاركة في كأس العالم. وأشار العدوي إلى أنه لا يزال في انتظار تحديد موعد انضمامه للمعسكر التدريبي الرسمي، مؤكداً جاهزيته التامة لتقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب في حال تلقيه الاستدعاء النهائي.

وعلى صعيد متابعته للمنتخبات الوطنية، أكد العدوي أنه تابع مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026، معبراً عن إعجابه بالمستوى الذي قدمه الفريق، وتحديداً في المواجهة التي جمعت المنتخب بالأرجنتين، والتي اعتبرها الأكثر لفتاً للانتباه خلال البطولة.

قدوة كروية وأهداف مستقبلية

وعن طموحاته الاحترافية، أشار العدوي إلى أن محمد صلاح يمثل قدوته الأولى في الملاعب المصرية، بينما يطمح للوصول إلى مستوى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. كما كشف عن رغبته الكبيرة في خوض تجربة احترافية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحديداً عبر بوابة نادي ليفربول، محاكياً بذلك المسيرة الناجحة التي حققها صلاح في الملاعب الأوروبية.

ويسعى اللاعب الشاب من خلال التزامه في التدريبات وتطوير قدراته الهجومية إلى لفت أنظار الكشافين والأندية الكبرى، مؤكداً أن هدفه الأساسي هو الوصول إلى أعلى المستويات العالمية. ويواصل العدوي حالياً مسيرته مع سانتوس وسط تطلعات كبيرة بأن تكون هذه التجربة البرازيلية جسراً نحو تحقيق طموحاته الدولية والاحترافية في المستقبل القريب، خاصة مع استمرار تواصله مع الأجهزة الفنية المعنية في مصر لضمان تواجده ضمن صفوف المنتخبات الوطنية للناشئين.