خالد عيد ينتقد إقالة أحمد خطاب من تدريب المحلة

خالد عيد ينتقد إقالة أحمد خطاب من تدريب المحلة

انتقادات لقرار الإدارة

وصف خالد عيد، المدير الفني السابق لفريق غزل المحلة، قرار إقالة أحمد خطاب من منصبه بالمتسرع، مشيراً إلى أن التوقيت لم يكن مناسباً. وأوضح عيد في تصريحات إعلامية عبر برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، أن التغيير كان ينبغي أن يتم خلال فترة التوقف الدولي، بدلاً من اتخاذه في هذا الوقت الحساس من عمر المسابقة.

وأكد عيد أن قرارات إدارة النادي جاءت متأثرة بالضغوط الجماهيرية الكبيرة التي واجهت الفريق مؤخراً، معرباً عن أمله في التوفيق للنادي في المرحلة المقبلة. وأشار إلى أنه رغم ابتعاده عن المشهد الإداري الحالي، إلا أنه يتابع بدقة أحوال الفريق ويدرك حجم التحديات التي تواجه الأجهزة الفنية في الأندية الجماهيرية مثل غزل المحلة.

تحديات واجهت خطاب

أكد عيد أن المدرب المقال تعرض لظلم واضح خلال فترة توليه المسؤولية، مرجعاً ذلك إلى عدة عوامل فنية وإدارية أثرت بشكل مباشر على نتائج الفريق، وأبرزها:

  • ضعف مستوى بعض اللاعبين المنضمين للفريق مؤخراً، حيث يرى عيد أن بعضهم لا يرتقي لمستوى طموحات النادي.
  • فرض عدد من اللاعبين على الجهاز الفني من قبل أطراف خارج الإدارة الفنية، مما قيد صلاحيات المدرب في اختيار العناصر المناسبة.
  • الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي أثرت على قرارات إدارة النادي ودفعتها لاتخاذ قرار الإقالة بشكل سريع.

وأشار عيد إلى أن غزل المحلة يتطلب نوعية خاصة من اللاعبين القادرين على تحمل طبيعة النادي الجماهيرية وضغوط اللعب بقميصه، وهو ما لم يتوفر في بعض الصفقات الأخيرة، مما وضع خطاب في موقف صعب منذ البداية. وأوضح أن المدرب كان بحاجة إلى وقت أكبر لتصحيح المسار، خاصة وأن الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة تتوقع أداءً ونتائج مغايرة لما حدث في الأسابيع الماضية.

رؤية فنية للمرحلة القادمة

يرى المدير الفني السابق لغزل المحلة أن الاستقرار الفني هو مفتاح النجاح لأي فريق يسعى للمنافسة أو البقاء في الدوري الممتاز. وأكد أن تغيير المدربين في توقيتات غير مدروسة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة إذا لم تكن هناك رؤية واضحة لاختيار البديل المناسب الذي يتناسب مع هوية النادي ولاعبيه.

وتطرق عيد في حديثه إلى أن طبيعة نادي غزل المحلة تفرض على أي جهاز فني التمسك بمعايير صارمة في اختيار اللاعبين، مشدداً على أن أي تدخل خارجي في تشكيل الفريق أو الصفقات يضر بمصلحة النادي على المدى البعيد. وختم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع داخل أروقة النادي لتجاوز هذه الكبوة، مع ضرورة تقييم التجربة الأخيرة بوضوح لتجنب تكرار الأخطاء التي أدت إلى رحيل أحمد خطاب في هذا التوقيت.