إيهاب الكومي يعلق على أزمة علي محمود وحسين عموتة

إيهاب الكومي يعلق على أزمة علي محمود وحسين عموتة

انتقادات لواقعة الجهاز الفني ولاعب الأهلي

علق الإعلامي إيهاب الكومي على المشادة التي جمعت بين لاعب الأهلي علي محمود والمدير الفني حسين عموتة، مؤكداً أن ظهور مثل هذه الخلافات أمام الجماهير وعبر شاشات التلفزيون يعد أمراً غير مقبول. وأوضح الكومي خلال برنامجه «الماتش» على قناة «صدى البلد» أن انفعال اللاعب قد يُعزى إلى صغر سنه، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن تصرف المدرب حسين عموتة لم يكن موفقاً وكان يستوجب معالجة الموقف بعيداً عن الأنظار.

وأشار الكومي إلى أن جماهير النادي الأهلي لا ترغب في رؤية مثل هذه المشاهد المؤسفة التي تسيء لصورة الفريق، مؤكداً أن حق اللاعب في التعبير عن غضبه لا يبرر خروجه عن النص في العلن. وأضاف أن التعامل مع اللاعبين الشباب يتطلب حكمة أكبر من الأجهزة الفنية، خاصة في اللحظات التي تشهد توتراً انفعالياً داخل المستطيل الأخضر أو على دكة البدلاء.

تطبيق اللوائح لضبط الانضباط

دعا الكومي إلى ضرورة الاحتكام للوائح والقواعد التنظيمية داخل النادي الأهلي للتعامل مع مثل هذه التجاوزات. وأكد أن اللائحة هي الفيصل في حسم أي صدامات بين اللاعبين والجهاز الفني، بهدف الحفاظ على صورة النادي ومنع تكرار هذه المشاهد التي تسيء للمنظومة الرياضية.

وشدد الإعلامي على أن المؤسسات الرياضية الكبرى تدار من خلال أنظمة داخلية واضحة، حيث يتم احتواء المشاكل الفنية والسلوكية في الغرف المغلقة بعيداً عن وسائل الإعلام. وأوضح أن الانضباط هو الركيزة الأساسية لأي نجاح، وأن تجاوز هذه الخطوط الحمراء يضر بمصلحة الفريق ككل، خاصة في ظل المنافسات القوية التي يخوضها النادي على مختلف الأصعدة.

واختتم الكومي حديثه بالتأكيد على أهمية دور الإدارة في فرض هيبة اللوائح، وضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف التي تشتت تركيز اللاعبين عن أهدافهم الرياضية. ويرى الكومي أن الحفاظ على استقرار غرفة الملابس يعد أولوية قصوى تسبق أي اعتبار آخر، مؤكداً أن الالتزام بالمعايير المهنية هو الطريق الوحيد لتجاوز هذه الأزمات العابرة والحفاظ على تماسك الفريق في المرحلة المقبلة.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يمر به الفريق، حيث تترقب الجماهير استعادة الاستقرار الفني والهدوء داخل أروقة النادي، بعيداً عن أي صراعات شخصية قد تؤثر على الأداء الجماعي في المباريات القادمة.