مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي لخمس سنوات

مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي لخمس سنوات

تعزيزات جديدة في وسط ميدان مانشستر سيتي

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي يوم الأربعاء عن إتمام صفقة التعاقد مع لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، قادماً من صفوف نادي ليل الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. ويمتد العقد الجديد للاعب البالغ من العمر 18 عاماً لمدة خمس سنوات، ليربطه بملعب الاتحاد حتى صيف عام 2031، وذلك بعد استكمال كافة الإجراءات الإدارية اللازمة بانتظار الحصول على تصاريح العمل الدولية المطلوبة.

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية النادي لتعزيز خط وسط الفريق بعناصر شابة تمتلك رؤية فنية وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب. ويُنظر إلى بوعدي كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في القارة الأوروبية، حيث لفت الأنظار بشدة منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول لنادي ليل، مما دفع إدارة السيتي للتحرك لضمه وتطوير إمكاناته تحت قيادة الجهاز الفني للفريق.

مسيرة احترافية وتدرج دولي لافت

بدأ أيوب بوعدي مسيرته الكروية عبر التدرج في قطاعات الناشئين بأكاديمية ليل الفرنسي، قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول في سن مبكرة جداً. وخلال فترة تواجده مع النادي الفرنسي، شارك اللاعب في 96 مباراة رسمية بمختلف المسابقات المحلية والقارية. وسجل بوعدي ظهوره الأوروبي الأول وهو في سن الـ16 عاماً فقط، ليصبح بذلك أحد أصغر اللاعبين مشاركة في تاريخ النادي على المستوى القاري، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي حظي بها منذ بداياته.

على الصعيد الدولي، مر اللاعب بمراحل تطور مختلفة؛ حيث مثل منتخبات فرنسا في فئات الناشئين والشباب قبل أن يتخذ قراره بتمثيل المنتخب المغربي الأول. وقد خاض بوعدي حتى الآن 8 مباريات دولية بقميص "أسود الأطلس"، شملت مواجهات ودية ضد منتخبات مثل مدغشقر والنرويج، ليثبت أقدامه كعنصر واعد في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي.

تألق مونديالي وأرقام قياسية

برز اسم أيوب بوعدي بشكل لافت خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2026، حيث قدم أداءً اتسم بالهدوء والثقة تحت الضغط. وتعد مواجهة البرازيل في دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، أبرز محطاته في البطولة، حيث أظهر قدرة فائقة على الاحتفاظ بالكرة وتوزيع اللعب بدقة عالية.

وتشير الإحصائيات الفنية لمشاركة بوعدي في المونديال إلى تميزه في عدة جوانب:

  • خاض اللاعب ما مجموعه 384 دقيقة لعب خلال البطولة.
  • بلغت نسبة دقة تمريراته 91% على مدار مشاركاته.
  • ساهم في خروج المنتخب المغربي بشباك نظيفة في مباراتين.
  • أكمل 16 تمريرة في الثلث الهجومي بنسبة نجاح كاملة (100%) أمام المنتخب البرازيلي.
  • استعاد الكرة 6 مرات وفاز بـ9 التحامات مباشرة في مواجهة البرازيل.

يعتمد مانشستر سيتي في رهانه على بوعدي على قدرته الفائقة في التحكم في إيقاع اللعب، وهي الميزة التي جعلته هدفاً للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويتطلع النادي الإنجليزي إلى أن يصبح اللاعب أحد الأعمدة الأساسية في خط وسط الفريق خلال المواسم المقبلة، مستفيداً من مرونته التكتيكية وهدوئه في التعامل مع الكرة في المناطق المزدحمة.