نهاية المشوار في سان سيرو
أعلن نادي ميلان الإيطالي رسمياً إنهاء تعاقده مع لاعب الوسط الجزائري إسماعيل بن ناصر بالتراضي. يأتي هذا القرار ليضع حداً لمسيرة اللاعب التي بدأت مع الفريق في صيف 2019 قادماً من نادي إمبولي، حيث قضى اللاعب نحو سبعة أعوام داخل أروقة النادي الملقب بـ الروسونيري.
نجح بن ناصر، البالغ من العمر 28 عاماً، في حجز مكان أساسي في تشكيلة ميلان خلال مواسمه الأولى، حيث أظهر مستويات فنية لافتة جعلته ركيزة في خط وسط الفريق. ومع ذلك، تراجعت مشاركات اللاعب في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ نتيجة سلسلة من الإصابات المتلاحقة التي أبعدته عن الملاعب، بالإضافة إلى خروجه من حسابات الجهاز الفني في الموسم الحالي.
محطات بن ناصر مع الروسونيري
يُذكر أن اللاعب لم يشارك في أي مباراة رسمية مع الفريق منذ عام 2024، مما جعل رحيله عن النادي خطوة متوقعة في ظل رغبة الطرفين في الوصول إلى تسوية تنهي الارتباط التعاقدي. وخلال فترته مع ميلان، حاول النادي إيجاد حلول لمشاركة اللاعب عبر تجارب إعارة خارج الدوري الإيطالي، شملت نادي مارسيليا الفرنسي ونادي دينامو زغرب الكرواتي.
لم تؤدِ تلك التجارب إلى انتقال دائم أو استعادة اللاعب لمستواه المعهود، مما أدى في النهاية إلى قرار فسخ العقد بالتراضي. وأكد النادي في بيان مقتضب رحيل اللاعب متمنياً له التوفيق في خطوته المهنية القادمة، ليصبح بن ناصر الآن لاعباً حراً في سوق الانتقالات الجارية، مما يمنحه الحرية الكاملة في التفاوض مع أي نادٍ يرغب في ضمه لصفوفه دون قيود تعاقدية مع ميلان.
تداعيات الرحيل والخطوات القادمة
يمثل رحيل بن ناصر نهاية حقبة مهمة في مسيرة اللاعب الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز لاعبي الوسط في الدوري الإيطالي خلال سنوات تألقه. يواجه اللاعب الآن تحدياً جديداً يتمثل في استعادة لياقته البدنية الكاملة وإثبات قدرته على العودة للمنافسة في المستويات العالية، خاصة بعد فترة الغياب الطويلة عن المشاركة الرسمية.
تترقب الأوساط الرياضية الوجهة القادمة للدولي الجزائري، حيث من المتوقع أن تجذب سيرته الذاتية اهتمام العديد من الأندية التي تبحث عن تعزيز خط وسطها بلاعب يمتلك خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية. سيظل بن ناصر في ذاكرة جماهير ميلان كلاعب ساهم في فترات مهمة للفريق، رغم نهاية المسيرة التي لم تكن بالصورة التي تمناها الطرفان في المواسم الأخيرة.
