انتقادات لآليات تنظيم حفلات الفيفا
في ظهور إعلامي عبر برنامج «بعد الماتش» على قناة صدى البلد، وجه الفنان محمد ثروت انتقادات ساخرة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، متناولاً جوانب تنظيمية تتعلق بحفلات ختام بطولات كأس العالم. واستخدم ثروت أسلوباً تهكمياً في حديثه عن معايير اختيار الفنانين المشاركين في الفعاليات الدولية، مشيراً إلى أن اختيارات الهيئة الدولية لا تخضع لمعايير فنية بحتة.
وتطرق ثروت في حديثه إلى تفاصيل مثيرة للجدل، حيث سخر من مشاركة بعض النجوم العالميين في الحفلات الختامية، مستخدماً ألقاباً غير مألوفة في إشارته إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. واعتبر الفنان أن هناك اعتبارات خاصة وراء اختيار الأسماء الفنية التي تحيي هذه الفعاليات، زاعماً أن الهدف هو تجنب إثارة استياء بعض نجوم كرة القدم العالميين.
إشارات إلى قضايا الفساد
تطرق ثروت في حديثه إلى مزاعم تتعلق بوجود فساد داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، معتبراً أن تنظيم الفعاليات الكبرى يخضع لحسابات غير مهنية. وأشار الفنان إلى أن رؤيته للبطولات العالمية تتلخص في انتقاد السياسات المتبعة من قبل الهيئة المسؤولة عن إدارة كرة القدم دولياً، مؤكداً أن شعار البطولة من وجهة نظره يتلخص في عبارة «دان تُدان».
وأضاف ثروت في سياق حديثه مع الفنان عمرو رمزي، أن هناك تداخلاً بين المصالح الشخصية والعمل المؤسسي داخل الفيفا، مشيراً بأسلوب فكاهي إلى أنه وبدرية طلبة قد يحييان حفلات مستقبلاً رغم ما وصفه بوجود «فساد» إداري. وتابع قائلاً إن من يملك المال يفرض نفوذه في هذا الوسط، مستخدماً أمثالاً شعبية للتعبير عن وجهة نظره في طبيعة التعاملات داخل المنظومة الرياضية الدولية.
تعليقات حول نجوم كرة القدم والتحكيم
تضمن حديث ثروت إشارات غير مباشرة لبعض نجوم كرة القدم العالميين، مستخدماً ألقاباً ساخرة في سياق حديثه عن المنافسات الدولية. كما تطرق إلى مواجهات كروية سابقة، زاعماً وجود تباين في التحكيم خلال مباريات دولية معينة، ومشيراً إلى نتائج بعض اللقاءات التي جمعت منتخبات عالمية، حيث ادعى وجود تشابه في الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها المنتخب المصري في مباريات سابقة مع تلك التي واجهتها منتخبات أخرى أمام الأرجنتين.
وتحدث الفنان أيضاً عن تلقيه رسائل ساخرة تتعلق بأسماء لاعبي كرة القدم الإنجليز، حيث سخر من اسم هاري كين، معتبراً أن الأسماء تحمل دلالات مهنية مختلفة. وتأتي هذه التصريحات في إطار حلقة اتسمت بالطابع الكوميدي والتهكمي، حيث لم يخلُ حديث ثروت من الإسقاطات السياسية والاجتماعية على عالم كرة القدم، مما يعكس رؤية فنية خاصة لا تتقيد بالتحليلات الرياضية التقليدية أو المعايير المهنية المعتادة في البرامج الرياضية.
