جولة ميدانية لمتابعة التحضيرات القارية
وصل باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، إلى العاصمة الكينية نيروبي في زيارة رسمية تهدف إلى الوقوف على سير العمل في المنشآت الرياضية المخصصة لاستضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الاتحاد القاري على ضمان التزام الدول المضيفة بالجدول الزمني المحدد لتجهيز البنية التحتية والملاعب المطلوبة لهذا الحدث الرياضي الكبير.
ركزت الزيارة بشكل أساسي على تفقد استاد «تالانتا سبورتس إنترناشيونال» الجديد، الذي يمثل ركيزة أساسية في ملف الاستضافة الكيني. واطلع موتسيبي على نسب الإنجاز في هذا الصرح الرياضي، مستمعاً إلى تقارير فنية حول مدى مطابقة المواصفات الهندسية للمعايير الدولية التي يفرضها الاتحاد الإفريقي لاستضافة مباريات البطولة القارية.
وفد رفيع المستوى يرافق رئيس الكاف
رافق رئيس الاتحاد الإفريقي خلال جولته الميدانية وفد رفيع المستوى ضم كلاً من سامسون أدامو، الأمين العام بالإنابة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وباولوس ويلدهيمانوت أندماريام، رئيس اتحاد شرق ووسط إفريقيا لكرة القدم «سيكافا». كما شهدت الجولة حضور حسين محمد، رئيس الاتحاد الكيني لكرة القدم، إلى جانب أعضاء اللجنة المحلية المنظمة للبطولة، لضمان تنسيق الجهود بين كافة الأطراف المعنية.
تعد هذه الزيارة جزءاً من سلسلة تحركات يقوم بها مسؤولو «كاف» لمتابعة تطورات العمل في الدول الثلاث التي ستشترك في تنظيم النسخة المقبلة من البطولة، وهي كينيا وتنزانيا وأوغندا. يهدف هذا التنسيق المستمر إلى تذليل العقبات الفنية واللوجستية التي قد تواجه الدول المضيفة، وضمان جاهزية الملاعب والمنشآت الخدمية المرتبطة بها قبل الموعد المحدد لانطلاق المنافسات.
تحديات الاستضافة المشتركة الأولى
تكتسب هذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية أهمية استثنائية كونها المرة الأولى في تاريخ البطولة التي يتم فيها اعتماد نظام الاستضافة المشتركة بين ثلاث دول. يضع هذا النموذج التنظيمي مسؤوليات كبيرة على عاتق الاتحادات الوطنية الثلاثة، مما يتطلب تكثيفاً مستمراً في أعمال التجهيز والإنشاءات لضمان تقديم نسخة تليق بمكانة كرة القدم الإفريقية.
من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تسارعاً في وتيرة العمل في كينيا وتنزانيا وأوغندا، في ظل المتابعة الدقيقة من قبل الاتحاد الإفريقي. وتستمر اللجان المحلية في العمل على استكمال كافة المتطلبات التنظيمية والفنية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالمعايير المطلوبة لاستقبال المنتخبات المشاركة والجماهير الرياضية التي ستتوافد من مختلف أنحاء القارة لمتابعة الحدث القاري الأبرز.
