أسامة عرابي يكشف كواليس انضمامه للأهلي ومفاوضات الزمالك

أسامة عرابي يكشف كواليس انضمامه للأهلي ومفاوضات الزمالك

بدايات المسيرة ومفاوضات القطبين

أكد أسامة عرابي، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن مسيرته شهدت محاولات من نادي الزمالك لضمه في مناسبتين قبل استقراره في القلعة الحمراء. وأوضح عرابي في تصريحات لبرنامج الماتش على قناة صدى البلد، أن الراحل حمادة إمام أبدى رغبته في ضمه بعد متابعته في دورة رمضانية، كما تلقى عرضاً آخر من أحمد مصطفى وعلي شرف عقب رحيله عن المقاولون العرب.

وأشار عرابي إلى أن عبد المنعم محمد علي، أحد مشجعي الأهلي البارزين، كان له دور محوري في تسهيل انتقاله إلى صفوف الفريق الأحمر في ذلك الوقت. ولفت إلى أن انضمامه للأهلي جاء في مرحلة كان الفريق يضم فيها نخبة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، واصفاً إياهم بـ "العتاولة"، خاصة في خط الوسط الذي كان يعج بالنجوم أصحاب الإمكانات الفنية العالية.

محطات بارزة مع الأهلي والمنتخب

استذكر عرابي بداياته مع الأهلي، مشيراً إلى أن مشاركته في نهائي البطولة الإفريقية أمام أشانتي كوتوكو كانت محطة فارقة في مسيرته. واعتبر أن تلك المواجهة كانت بمثابة اختبار حقيقي لقدراته في بداية مشواره مع الفريق الأول، حيث ساهمت في تثبيت أقدامه وسط كوكبة من النجوم الذين كانوا يمثلون القوام الأساسي للفريق آنذاك.

وعلى الصعيد الدولي، أشاد عرابي بدور المدرب الراحل محمود الجوهري في تطوير مستواه مع منتخب مصر، مؤكداً أن تلك الفترة شهدت تقديم عروض قوية على المستوى القاري. وأوضح أن الجوهري كان له تأثير كبير في صقل موهبته وتشكيل شخصيته كلاعب دولي قادر على المنافسة في كبرى البطولات الإفريقية.

نظام شارة القيادة وتحديات الاعتزال

تطرق عرابي إلى كواليس منح شارة قيادة الأهلي للحارس أحمد شوبير، موضحاً أن النظام المتبع حينها اعتمد على الأقدمية في المشاركة بالمباريات الودية، مما منح شوبير الأفضلية رغم أن عرابي كان أكبر منه سناً. وأكد أن هذا النظام كان صارماً في ذلك الوقت، حيث كان يتم الالتزام بالمعايير الإدارية المحددة داخل النادي دون استثناءات.

وفيما يخص مسيرته الطويلة، أشار إلى أنه حظي بثقة المدربين هولمان وتسوبيل، مما ساعده على الاستمرار في الملاعب لفترة أطول في وقت كان فيه لاعبو الأهلي يميلون للاعتزال في سن مبكرة. وأوضح أن ثقة هؤلاء المدربين في قدراته البدنية والفنية كانت الدافع الرئيسي لاستمراره في العطاء، رغم تقدمه في العمر مقارنة بعدد من زملائه الذين فضلوا إنهاء مسيرتهم الكروية في سن مبكرة، مؤكداً أن تلك الفترة كانت مليئة بالتحديات التي تطلبت توازناً كبيراً بين الخبرة والالتزام البدني.