مفاوضات متقدمة مع بيولي
أفادت تقارير إعلامية تركية بأن إدارة نادي طرابزون سبور قطعت شوطاً كبيراً في مفاوضاتها مع المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي، لتولي مهمة تدريب الفريق الأول خلفاً للمدرب حسن تشيمشير. وتشير التقديرات الصادرة عن موقع «61saat» إلى أن فرص إتمام التعاقد تتجاوز 90%، خاصة في ظل عدم ارتباط المدرب بأي نادٍ حالياً، مما سهل من وتيرة المحادثات بين الطرفين.
ويأتي هذا التحرك من قبل رئيس النادي، أرطغرل دوغان، في إطار رغبته في الاستعانة بمدرب أجنبي يمتلك خبرات تدريبية واسعة، لا سيما بعد تجربته السابقة مع ميلان الإيطالي الذي قاده للتتويج بلقب الدوري في عام 2022. ومن المتوقع أن يتقاضى بيولي وجهازه المعاون راتباً سنوياً يصل إلى 3 ملايين يورو، وهو ما يعكس طموح الإدارة في إعادة الفريق إلى مساره الصحيح بعد سلسلة من تراجع النتائج التي أدت إلى رحيل فاتح تيكي ثم تشيمشير.
الجانب الفني وتوظيف اللاعبين
يعتمد بيولي في فلسفته التدريبية على خطة 4-2-3-1، مع مرونة تكتيكية تسمح بالتحول إلى 4-3-3 وفقاً لظروف المباريات والمنافسين. وتتطلع إدارة النادي إلى استغلال القدرات الهجومية للفريق، حيث تشير التقارير إلى أن أسلوب بيولي يعتمد بشكل كبير على استغلال الأطراف، وهو ما يتماشى مع إمكانات اللاعب المصري محمد صلاح الذي انضم للفريق مطلع الموسم الحالي في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن ليفربول.
ويُنظر إلى وجود محمد صلاح كعامل حاسم في ترجيح كفة بيولي، حيث يرى الجهاز الفني الجديد أن أسلوب صلاح في التحرك من الجبهة اليمنى إلى العمق يتناسب تماماً مع الأفكار الهجومية للمدرب الإيطالي. ويسعى المشروع الفني المرتقب إلى بناء منظومة هجومية ترتكز على صلاح والمهاجم أونواتشو لتعزيز الفعالية التهديفية، خاصة أن صلاح أثبت حضوره سريعاً بتسجيله 4 أهداف وصناعة هدف واحد خلال 7 مباريات خاضها مع الفريق حتى الآن.
تطلعات الإدارة للمرحلة المقبلة
تراهن إدارة طرابزون سبور على خبرة بيولي في الدوري الإيطالي وتطبيقه للأسلوب الهجومي المباشر لتحسين ترتيب الفريق في الدوري المحلي. ويؤكد رئيس النادي أرطغرل دوغان أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية فنية أجنبية قادرة على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين الموهوبين في القائمة الحالية، مع التركيز على استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء.
وتنتظر الجماهير الإعلان الرسمي عن التعاقد، خاصة بعد أن استقر النادي على بيولي كخيار أول لقيادة المرحلة القادمة. ويهدف هذا التغيير الجذري في الجهاز الفني إلى استعادة التوازن للفريق الذي يعاني من تذبذب في الأداء خلال الفترة الأخيرة، مع آمال كبيرة بأن يساهم الانسجام بين بيولي والنجوم الحاليين في تحقيق نتائج إيجابية في المسابقات المحلية.
