اتحاد المواي تاي يعتمد تشكيل الأجهزة الفنية للمنتخبات

اتحاد المواي تاي يعتمد تشكيل الأجهزة الفنية للمنتخبات

هيكلة جديدة للمنتخبات الوطنية

اعتمد الاتحاد المصري للمواي تاي، برئاسة محمد إبراهيم، التشكيل النهائي للجهاز الفني للمنتخبات الوطنية، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستعدادات للمرحلة المقبلة من المنافسات الدولية. جاء هذا القرار بناءً على المقترح الذي قدمه الماستر رفعت أحمد جابر، المدير الفني للمنتخبات الوطنية، والذي يهدف إلى دمج الخبرات الفنية لضمان تطوير أداء اللاعبين.

تضمن التشكيل الجديد تعيين الماستر رفعت أحمد جابر مديراً فنياً، بينما تولى الكابتن وائل فهر مهام المدرب العام. وشملت قائمة الأجهزة الفنية والمعاونة نخبة من المدربين وهم: هيثم الشربيني، أيمن الحمصاني، عمرو مجدي، عبدالله محمد «سنارة»، عصام شرف، محمود المليجي، ومحمود علوان. يعكس هذا التشكيل رغبة الاتحاد في الاعتماد على كوادر ذات خبرة واسعة في رياضة المواي تاي لتأهيل أجيال جديدة من الأبطال.

رؤية الاتحاد للمرحلة المقبلة

أكد محمد إبراهيم، رئيس الاتحاد، أن اعتماد هذه الأجهزة يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير المنتخبات الوطنية، مشدداً على أهمية العمل بروح الفريق الواحد. وأوضح إبراهيم أن المرحلة القادمة تتطلب رؤية واضحة تهدف إلى إعداد أبطال قادرين على المنافسة بقوة في المحافل القارية والدولية، مع التركيز على اكتشاف المواهب الشابة وصقل مهاراتها.

وشدد رئيس الاتحاد على ضرورة توفير كافة سبل الدعم للمنتخبات الوطنية، مع التأكيد على قيم الانضباط والالتزام والروح الرياضية كركائز أساسية للعمل. وأشار إلى أن الهدف الاستراتيجي هو تعزيز حضور المواي تاي المصري على الساحة العالمية، من خلال التخطيط الجيد والاستفادة القصوى من الخبرات الفنية المتاحة داخل الاتحاد.

أهداف استراتيجية وتطوير مستمر

تتضمن خطة الاتحاد للمرحلة المقبلة التركيز على صناعة أبطال جدد يمثلون مصر بالشكل اللائق في مختلف البطولات. وأعرب الاتحاد عن ثقته الكاملة في قدرات أعضاء الجهاز الفني والمدربين، مؤكداً أن العمل سيعتمد على التعاون المستمر لتحقيق الأهداف الموضوعة.

دعا محمد إبراهيم جميع أعضاء الأجهزة الفنية إلى بذل أقصى جهد ممكن، والعمل بإخلاص لترسيخ قيم الانضباط، بما يساهم في بناء منتخبات قوية قادرة على اعتلاء منصات التتويج. وتأتي هذه الخطوات في إطار سعي الاتحاد المصري للمواي تاي لتطوير مستوى اللعبة وتوسيع قاعدة الممارسين والمنافسين على المستوى الدولي، مع مواصلة العمل على تطوير البنية الفنية للمنتخبات الوطنية في الفترة القادمة.