رئيس هيئة مقاومة الاستيطان: الضفة تواجه تطهيرًا عرقيًا وتهجيرًا قسريًا لآلاف الفلسطينيين

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

أكد مؤيد شعبان، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، خلال ندوة نظمتها نقابة الصحفيين، أن الشعب الفلسطيني سيظل ثابتًا في أرضه، متمسكًا بحقه التاريخي في مواجهة محاولات التهجير والاقتلاع. 

وشدد على استمرار النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين الذين صمدوا رغم المجازر والجرائم التي ارتكبها الاحتلال لأكثر من 70 عامًا، وأظهروا بطولة استثنائية خلال العدوان الأخير على غزة، لن ينصاعوا لأي مشاريع تستهدف اقتلاعهم من أرضهم.

وأشار إلى أن الضفة الغربية تواجه مخططًا ممنهجًا للتطهير العرقي، يتمثل في سياسات الفصل العنصري، والاقتحامات العسكرية، والتهجير القسري، مشيرًا إلى أن أكثر من 40 ألف فلسطيني تعرضوا للتهجير من شمال الضفة. 

كما شعبان كشف أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض سيطرته على 70% من أراضي الضفة، مؤكدًا أن مشروع الضم لم يعد مجرد مخطط، بل أصبح واقعًا يترسخ عبر إجراءات ميدانية متسارعة.

وأوضح شعبان أن الاحتلال خصص 7 مليارات شيكل لشق طرق استيطانية تربط المستوطنات بالداخل المحتل، مما يعزز سياسات الضم الفعلي. كما شدد على أن إسرائيل تمارس نظام الفصل العنصري ضد الفلسطينيين، مستهدفة الضفة الغربية والقدس بشكل أساسي، بالتوازي مع استمرار عمليات هدم المنازل والمنشآت الزراعية، ما يزيد من تفاقم معاناة الفلسطينيين تحت وطأة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق