افتتاح المتحف المصري الكبير| حدث طال انتظاره والحلم يتحقق في 3 يوليو المقبل.. مدبولي يعلن تكليفات عاجلة للجهات المعنية.. احتفالية عالمية تنظمها «المتحدة».. وخبراء: صرح حضاري يشكل نقطة تحول في السياحة

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

حدث طال انتظاره وهو افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يُعد صرحا حضاريا وثقافيا وترفيهيا عالميا متكاملا، يُقام على مساحة تتجاوز 300 ألف متر مربع، ويشمل العديد من قاعات العرض التي تفوق في مساحتها العديد من المتاحف الكبرى حول العالم.

افتتاح المتحف المصري

وأعلن رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، تحديد موعد افتتاح المتحف المصري الكبير يوم 3 يوليو المُقبل؛ حيث من المقرر امتداد فعاليات هذا الحدث الكبير الذي ينتظره العالم بأسره على مدار أيام عدة، خلال اجتماع يأتي بهدف مُتابعة الاستعدادات الجارية لافتتاح المتحف.

تفاصيل أكبر صرح حضاري متكامل

وبحسب تقرير صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرارات بمجلس الوزراء، فإن المتحف المصري الكبير يُعد المتحف المصري الكبير أحد أعظم المشاريع الحديثة في مصر، ويهدف إلى أن يكون الوجهة الأولى لعشاق الحضارة المصرية القديمة، ليعرض قصة تاريخية غنية تُعد الأكبر من نوعها عالميًا.

ويعتبر المتحف المصري الكبير بمثابة صرح حضاري وثقافي وترفيهي عالمي متكامل، ويمتاز بتقديم قطع أثرية نادرة وكنوز ملكية فريدة، مثل كنوز الفرعون الشهير توت عنخ آمون، التي سيتم عرضها كاملة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته في عام 1922، ويتضمن المتحف مقتنيات من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر اليوناني الروماني، في عرض متحفي مدهش يروي تاريخ الحضارة المصرية عبر الأزمان.

يتضمن المتحف المصري الكبير أماكن مخصصة للأنشطة الثقافية والفعاليات المتنوعة، مثل متحف للأطفال ومركز تعليمي وقاعات عرض مؤقتة وسينما، إضافة إلى مركز للمؤتمرات، كما يشتمل على مناطق تجارية تحتوي على محلات تجارية، كافيتريات، ومطاعم، فضلًا عن الحدائق والمتنزهات التي تضيف جوًا من الترفيه للزوار.

خلال الافتتاح التجريبي للمتحف كان يستقبل 4 آلاف زائر يوميًا، حيث يهدف الافتتاح التجريبي إلى تقييم جاهزية المتحف لاستقبال الجمهور وتحديد أية نقاط تحتاج إلى تحسين.

كنوز المتحف المصري الكبير وتاريخ إنشائه

أحد أبرز معالم المتحف هو قاعة الملك توت عنخ آمون، حيث تحتوي هذه القاعة على 5390 قطعة أثرية فريدة، من بينها العديد من القطع التي لم تُعرض من قبل.

وترجع فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير إلى تسعينيات القرن الماضي، وتم وضع حجر الأساس له في عام 2002، وفي عام 2005 بدأ بناء المتحف في موقع استراتيجي يطل على أهرامات الجيزة، وفاز التصميم المعماري للمتحف من قبل شركة هينغهان بنغ الأيرلندية في مسابقة دولية، حيث صُمم المتحف ليعكس أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة، لتلتقي في كتلة مخروطية الشكل، وتم افتتاح أكبر مركز لترميم الآثار في الشرق الأوسط عام 2010، وهو جزء من المشروع الضخم الذي يهدف لحفظ وصيانة القطع الأثرية.

استعدادات مكثفة لحفل الافتتاح

وقال رئيس الوزراء إن هناك تكليفات لعدد من الوزارات والجهات المعنية ستتم متابعتها بصورة دورية؛ حتى يتسنى إخراج الاحتفالية العالمية للافتتاح على أفضل وجه، بما يسهم في الترويج للدولة، والمقاصد السياحية التي تتمتع بها، وكذلك الترويج لما تم إنجازه خلال الفترة الماضية.

ووجه رئيس الوزراء، بأن تكون هناك استعدادات على أعلى مستوى، بداية من المطارات، والفنادق، والطرق، وصولًا إلى مقر الاحتفالية، قائلًا: “من المهم جدًا أن يظهر البلد في أبهى صورة”.

وشهد الاجتماع استعراض نائب رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية محمد سعدي تفاصيل أجندة الاحتفالية المُقترحة للمتحف المصري الكبير، بدايةً من شكل الدعوة التي سيتم توجيهها للملوك والرؤساء والأمراء، وكبار المسؤولين، ومرورًا بالفقرات المقترحة المختلفة.

كما تم استعراض التكليفات المطلوبة من كل وزارة ومحافظة، والتيسيرات المطلوبة في الإجراءات الخاصة بوصول ومغادرة الضيوف وغيرها من الأمور اللوجيستية التي تسهم في خروج هذه الاحتفالية على أفضل وجه.

وأكد الوزراء والمحافظون وجميع المسؤولين الحضور، أنه سيتم توفير الدعم الكامل لنجاح هذه الاحتفالية، وسيتم تذليل أى عقبات، وتقديم جميع التيسيرات للمسؤولين عن التنظيم.

خبراء: المتحف المصري الكبير هدية مصر للعالم

أكد خبراء قطاع السياحة والاقتصاد أن المتحف المصري الكبير هدية مصر للعالم، وافتتاحه يشكل نقلة نوعية للسياحة المصرية، حيث أكد الع الدكتور محمد عبد الهادي، الخبير الاقتصادي وخبير سوق المال، أن الافتتاح المنتظر للمتحف المصري الكبير من شأنه الارتقاء بمعدلات الإقبال السياحي إلى مصر.

وأضاف "عبد الهادي" إن افتتاح المتحف من شأنه زيادة العائدات الدولارية وزيادة النقد الأجنبي في مصر وبخاصة من قطاع من قطاع السياحة الذي يعد أحد محاور توفير النقد الأجنبي. 

الارتقاء بقطاع السياحة في مصر

من جهته، قال وليد البطوطي، الخبير السياحي، إن افتتاح المتحف المصري الكبير حدث ينتظره الملايين حول العالم، وهو حدث أيضا من شأنه الارتقاء بقطاع السياحة في مصر، حيث من المنتظر أن يحقق طفرة إيجابية كبيرة في جذب عدد أكبر من السياح.

وأوضح الخبير السياحي أن مصر مهدت لافتتاح المتحف بخطوات استباقية عبر إطلاق حملة دعائية بالخارج للترويج لافتتاح المتحف، مشددا على أن المتحف المصري الكبير نقطة جذب كبيرة جدًا للسياح الأجانب وينتظر العالم افتتاح المتحف يوم 3 يوليو في احتفالية مبهرة بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مؤكدًا أن حدث افتتاح المتحف كبير جدًا والاحتفالية بتنظيم المتحدة ستليق بالحدث.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق