منصات النصب على الغلابة.. منصة FCB حلال أم حرام

السبورة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

منصه FCB من احسن  وأجدد المنصات الموجوده حاليا وفيها فلوس كويسه جدا، سحب بيوصل ف دقايق، التفاصيل برايفت"، و"منصة FCB حلال أم حرام؟". نموذجٌ لما تم تداوُلُه على موقعٍ لتلك المِنَصَّةِ.

منصه FCB تشابُه مع أسماءٍ عدةِ في مجالِ البنوكِ والاستثمارِ

 بدايةً، اِسم المِنَصِّةِ فيه تشابُه مع أسماءٍ عدةِ في مجالِ البنوكِ والاستثمارِ عبر الإنترنت، وهي كلُها تظهرُ وكأنها مثاليةٌ، وعلى سبيل المثالِ:

 FBC Mobile Banking وFBC Internet Banking و  FBC International وFirst Community Bank (FCB) وFCB Now Mobile  

التخطيطُ لعمليةِ النصبِ الكبرى تلك تمَ بدقةٍ ومهارةٍ؛ النصابُ ذكي وإلا ما نجحَ في إيقاعِ المئاتِ وربما الآلاف. النَصبُ الإلكتروني يتطلَبُ فريقًا يضمُ من يضَعُ فكرةَ الخِداعِ والتعاملِ مع الأموالِ، ومن يُنشئ التطبيقَ الإلكتروني لتنفيذِها والترغيبِ فيها، ومن يتصلُ بالضحايا، ومن يقوم بالإعلانِ. أقاموا حفلًا للترحيبِ والترغيبِ، وفي أيامٍ قياسيةٍ لا تتعدى الشهرَ جمعوا الملايين، وأغلقوا المِنَصَّةَ. تمَ توقيفُ عددًا من أفرادِ العصابةِ، هل يعرفون الرؤوسَ الكبيرةَ؟ وأين الأموالُ؟ وفي أي حسابٍ؟ جمَعت المِنَصَّة ستة مليارات دولار من مليون شخص حوّل العالم. 

النَصبُ الإلكتروني

النَصبُ الإلكتروني تخَصُصاتٌ، فهناك النَصبُ الإلكتروني على الغَلابةِ بوعودِ الربحِ السريعِ، وهناك النصبُ الإلكتروني على من معهم بعضٌ أموالٍ تحت مُسمى المُطَّوِّرين العَقارَّيين، هذا غيرُ عرضِ السِلَعِ المَضروبةِ عَبرَ المِنَصَّات الإلكترونيةِ. ذاتُ الأسلوبِ، دعايةٌ مُكثفةٌ وعُملاءٌ يَدَعون أنهم تَلقوا أرباحًا كبيرةً وطُعمٌ في صورةِ مكسبٍ ضئيلٍ سريعٍ. 

اِختفى الريان والسعد وظَهَرَ المُستريحُ والمُستريحةُ، وأخيرًا مِنَصَّةُ FBC وسيظهرُ غيرُها مع اِنهمارِ شكاوى الضحايا. 

هل نحن في مجتمعٍ أدمنَ الوقوعَ في مصائدِ الخِداعِ جيلًا بعد جيلٍ؟ خِداعٌ من كلِ نوعٍ، بالشعاراتِ السياسيةِ والاِجتماعيةِ والمذهبيةِ وغيرِها، بوعودِ الثَراءِ، بوعودِ أفضَلِ سَكنٍ ومُنتجعاتٍ ومُنتجاتٍ وأقلِ أسعارٍ، بجمعِ التبرعاتِ. 

أساليبُ النَصبِ الإلكتروني

أساليبُ النَصبِ الإلكتروني بلا حصرٍ، تطبيقاتٌ إلكترونيةٌ، رسائلٌ قصيرةٌ على المحمولِ، رسائلُ بريدٍ إلكتروني، مُغرِياتٌ على مَواقعُ التواصلِ. النَصبُ يَستغِلُ الخوفَ والضَعفَ الإنساني أو الطمعَ والرغبةَ في المالِ السريعِ. 

ضحايا النَصبِ الإلكتروني ينغلقون في عالَمِهم، غلابة، لكنهم ليسوا غلابة فقط بمعنى فقراءِ المالِ، هناك غلابة أيضًا بمعنى فقراءِ الوعي والحيطةِ. 


يؤتى الحَذِرُ من مأمنِه، الفضاءُ الإلكتروني مَجهولٌ مُظلمٌ، مأوى للنصابين …

اللهم لوجهِك نكتبُ علمًا بأن السكوتَ أجلبُ للراحةِ والجوائزِ،،

  • كاتب المقال

ا. د/ حسام محمود أحمد فهمي

أستاذ هندسة الحاسبات بهندسة عين شمس 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق