أسفرت عملية أمنية مشتركة بين عناصر الأمن الوطني والجمارك بالميناء البحري بني أنصار بمدينة الناظور، صباح أمس الأربعاء 26 فبراير الجاري، عن إجهاض محاولة لتهريب 53 ألفا و400 قرصا مهلوسا وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و33 سنة، يشتبه في ارتباطهما بشبكة تنشط في الترويج الدولي للمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه الأول مباشرة بعد وصوله على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل سيارته عن العثور بحوزته على 53 ألفا و400 قرصا مخدرا من نوع إكستازي.
كما مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية شخص ثان يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، حيث تم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمحيط الميناء البحري بني أنصار.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تشخيص هويات كافة المتورطين فيها، فضلا عن رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية سواء داخل المغرب أو على الصعيد الإقليمي والدولي.
وتندرج هذه العملية المشتركة في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومحاربة كل صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لطقس الخميس 27 فبراير 2025، تكون صقيع أو جليد فوق بعض مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، هذا إلى جانب تشكل كتل من الضباب المحلي بالقرب من سواحل المحيط الأطلسي وبالأودية.
كما سيلاحظ تطاير الغبار أو الرمال بأقصى جنوب المملكة وجنوب المنطقة الشرقية، عدا ذلك ستكون الأجواء مغشاة بسحب عليا بشمال ووسط البلاد.
ويرتقب أيضا هبوب رياح من الجنوب الغربي معتدلة إلى قوية نوعا ما بالنصف الجنوبي للمنطقة الشرقية، ومن الشرق، وأحيانا من الشمال الشرقي معتدلة بالأقاليم الصحراوية، بينما ستكون ضعيفة ومتقلبة الاتجاه على العموم بباقي جهات المملكة.
وستتراوح درجات الحرارة العليا، ما بين 13 و16 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 18 و23 درجة بوسط وشمال البلاد، وستكون ما بين 23 و28 درجة بالجنوب.
أما درجة الحرارة الدنيا، فستتراوح ما بين 03 و05 درجات بالمرتفعات، وما بين 07 و09 درجات بوسط وشمال المملكة، في حين ستكون ما بين 09 و13 درجة بالجنوب.
وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.
نجح فريق طبي-جراحي في المستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط في إجراء أول عملية زرع جهاز مساعد للقلب والشرايين طويل الأمد لمريض يبلغ من العمر 39 سنة كان يعاني من قصور عضلة القلب المزمن في مرحلة نهائية.
وتندرج هذه العملية في إطار المساعدة الميكانيكية للدورة الدموية، والمعروفة بـ”جهاز مساعدة البطين الأيسر” (Left Ventricular Assist Device).
ويتعلق الأمر بعملية جراحية للقلب المفتوح يقوم خلالها الجراح بتثبيت مضخة ميكانيكية في طرف القلب، وتحديدا في البطين الأيسر، التي تسحب منه الدم وتضخه في الصمام الأبهري. ويتم توصيل هذه المضخة بكابل ووحدة تحكم خارجية تعمل ببطاريتين قابلتين لإعادة الشحن.
وتشكل هذه التقنية الثورية المعتمدة بأمريكا وأوروبا وآسيا بديلا للزرع القلبي المحدود بندرة البصيلات على الصعيد العالمي.
ولم يكن المريض الذي بلغ المرحلة النهائية من فشل القلب المزمن عيش حياته بشكل عادي، إذ كان يجد صعوبة في القيام بمهامه الاعتيادية.
واستوجب هذا المرض الذي يقلص أيضا وبشكل كبير أمد حياته علاجات متواترة لمعالجة قصور عضلة القلب.
وأكد الطبيب العقيد، رئيس مصلحة جراحة القلب والشرايين بالمستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط، يونس متقي الله، أن إجراء العملية تم من قبل فريق طبي-جراحي متعدد التخصصات بالمستشفى العسكري محمد الخامس، وتحديدا مركز طب القلب، الذي دشنه الملك محمد السادس سنة 2017.
ويتعلق الأمر بأول زرع ناجح بالمملكة، على اعتبار أن المريض تعافى بالكامل بعد شهر من إجراء العملية ويتابع حاليا برنامج إعادة التأهيل.
وأضاف أن الأمر يتعلق ببداية مسار سيجعل هذا النوع من العلاج في متناول الجميع، مشيرا إلى أن المغرب يتوفر على كل الكفاءات المطلوبة لإجراء عمليات الزرع وفق أعلى المعايير العالمية.
من جانبه، أعرب الطبيب العقيد، رئيس مصلحة الإنعاش القلبي الرئوي، محمد دريسي، عن فخره بالانتماء إلى الفريق الطبي الذي أجرى هذه العملية الناجحة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بتدخل جراحي معقد تطلب عناية دقيقة قبل وأثناء وبعد إجراء العملية الجراحية.
وأوضح أن العملية تستغرق في المتوسط أربع ساعات، وتتطلب تخديرا عميقا عالي الخطورة، مما يستوجب مراقبة مكثفة مع استخدام وسائل وإمكانيات واسعة، مؤكدا أن الرعاية بعد الجراحة تستوجب خبرة واسعة لضمان التحكم في معايير الدينامية الدموية والعصبية والتنفسية للمريض.
من جهتها، أشارت الطبيبة المقدم نجاة معين، رئيسة مصلحة أمراض القلب السريرية، إلى أن جهاز مساعدة البطين الأيسر يمكن المرضى من استعادة جودة الحياة بفضل تحسين وظيفة انقباض القلب.
وأضافت أنه لكي يكون المريض مؤهلا لإجراء هذه العملية، ينبغي أن يخضع لتقييم ما قبل الجراحة، وأن يكون أداء البطين الأيمن جيدا، بالإضافة إلى أداء سليم للصمام الأبهري.
ويتطلب جهاز مساعدة البطين الأيسر فحصا طبيا شاملا قبل الجراحة، وإجراء تخطيط دقيق لصدى القلب لتحديد المعايير وأبعاد الحجرات المختلفة، إضافة إلى تقييم وظيفة الانقباض لكل من البطين الأيمن والأيسر، كما يتطلب الأمر إجراء قسطرة قلبية (للجانب الأيمن) لتحديد ضغط الدم الرئوي.
وبعد العملية، يحتاج المريض إلى جلسات إعادة التأهيل القلبي بمعدل ثلاث إلى أربع جلسات أسبوعيا، بالإضافة إلى فحوصات طبية دورية خلال الأشهر الأولى، وتناول مضادات التخثر لمنع تجلط الدم، فضلا عن العناية المنتظمة والدقيقة بمنطقة خروج الجهاز لتجنب أي عدوى، مما يسمح له بممارسة حياة طبيعية ونشطة.
من جانبه، أعرب العريف أول محمد زوركان، المستفيد من هذا الابتكار الطبي، عن سعادته باستعادة حياته الطبيعية، موضحا أنه قبل العملية كان يعاني من تعب مزمن، وخفقان القلب، وآلام وضيق في التنفس عند أدنى مجهود، فضلا عن الأرق.
وبفضل هذا الإنجاز، أصبح المغرب ضمن قائمة البلدان القليلة التي تمتلك الخبرات اللازمة لعلاج وتتبع المرضى الوطنيين والدوليين الذين خضعوا لعملية زراعة جهاز مساعدة البطين الأيسر.
رفع فريق أولمبيك آسفي لكرة القدم عقوبة المنع من الانتدابات المسلطة عليه من الفيفا، بعد تسديده مستحقات كل من البرازيلي كلاوديو رافاييل دوس سانتوس والغيني بونيفاس هابا والجزائري هواري فرحاني، إضافة إلى المدرب المصري طارق مصطفى.
ويراهن أولمبيك آسفي لكرة القدم، بعد رفع عقوبة المنع الدولي، على تأهيل لاعبيه زكرياء الهبطي والشرقي البحري، اللذين تعاقد معهما في الميركاتو الشتوي الأخير، لتعويض الهداف المالي شيخنا صماكي وحمزة مجاهد المنتقلين إلى الدوري الليبي.
وكشف مصدر مسؤول أن رفع عقوبة المنع من الانتدابات كلف خزينة أولمبيك آسفي حوالي 600 مليون سنتيم.
وتعذر على أولمبيك آسفي لكرة القدم رفع عقوبة المنع من الانتدابات في الميركاتو الصيفي الماضي، بسبب الأزمة المالية التي كان يتخبط فيها الفريق، قبل أن يتمكن من ذلك في فبراير الحالي.
يشار إلى أن أندية الدفاع الجديدي والمغرب التطواني والمغرب الفاسي والرجاء الرياضي وحسنية أكادير وشباب المحمدية، لم تتمكن من رفع عقوبة المنع من الانتدابات، حيث مازالت العقوبة سارية المفعول إلى غاية الميركاتو الصيفي القادم.
عُثر على الممثل الأمريكي جين هاكمان، الحائز على جائزتي أوسكار، وزوجته بيتسي أراكاوا، متوفيين في منزلهما بولاية نيو مكسيكو الأمريكية، وفق ما ذكره موقع "Santa Fe New Mexican" اليوم الخميس.
وصرح مكتب عمدة مقاطعة سانتا في لوسائل إعلام أمريكية، قائلاً: "لا نعتقد أن هناك شبهة جنائية وراء وفاتهما، لكن لم يتم تحديد السبب الدقيق للوفاة حتى الآن". وقالت المتحدثة باسم المكتب، دينيس أفيا، إن عناصر الشرطة استجابوا لطلب إجراء فحص للاطمئنان على سلامتهما حوالي الساعة 1:45 بعد ظهر الأربعاء بالتوقيت المحلي، حيث عثروا على هاكمان وزوجته وكلبهما متوفيين.
وجين هاكمان، الذي عرف بأدواره القوية والمؤثرة، فاز بجائزتي أوسكار عن دوره في فيلم الجريمة الشهير "The French Connection" عام 1971، للمخرج ويليام فريدكن، وفيلم "Unforgiven" عام 1992، للمخرج كلينت إيستوود.
وشارك الممثل المخضرم، في أكثر من 80 فيلماً، إلى جانب أدواره التلفزيونية والمسرحية خلال مسيرة مهنية طويلة بدأت في أوائل الستينيات.
تقاعد هاكمان من التمثيل بعد آخر أفلامه "Welcome to Mooseport" عام 2004.عاش هاكمان خارج مدينة سانتا في بولاية نيو مكسيكو، وتزوج مرتين وله ثلاثة أبناء. وتزوج من بيتسي أراكاوا، عازفة البيانو البالغة من العمر 63 عاماً، في عام 1991.
0 تعليق