أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن ما يُثار حول احتمال غرق مدينة الإسكندرية نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 16 سم غير دقيق، مشيرًا إلى أنه طالما تعتمد المدينة على العلم والهندسة وتظل تحت إدارة مؤسسات دولة قوية تعمل بجد، فلن تواجه هذا الخطر.
وزير الموارد المائية والري عن خطوات عملية لحماية شواطئ الإسكندرية
وتحدث وزير الموارد المائية والري خلال استضافته في برنامج “الحكاية” على قناة “MBC مصر”، عن ارتفاع أمواج البحر، موضحًا أن الدولة تتخذ خطوات عملية لحماية شواطئ الإسكندرية. وأكد أن مشروعات حماية السواحل تُنفذ بفعالية، بما في ذلك إقامة منصات دولية لحماية المناطق الساحلية التي تُعتبر الأكثر تعرضًا لتأثيرات ارتفاع منسوب البحر.
أكد وزير الموارد المائية والري أن هيئة حماية الشواطئ تعتمد بشكل رئيسي على هذه المنصات كجزء أساسي من جهودها المستمرة لحماية المدينة. وأضاف أن الدولة أحرزت تقدمًا ملحوظًا في مجال الموارد المائية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الهامة، مثل إنشاء أكبر محطات لمعالجة المياه في البلاد.
وزير الموارد المائية والري عن حصة مصر من مياه النيل
نفى وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم صحة الأنباء المتداولة حول قيام إثيوبيا بعرض بيع كميات إضافية من المياه لمصر، مؤكداً أن هذه المعلومات عارية تماماً عن الصحة. وأوضح أن موقف مصر ثابت في الدفاع عن حقوقها المائية استناداً إلى الاتفاقيات الدولية.
وأضاف وزير الموارد المائية والري أن هذه الأنباء غير صحيحة بتاتاً، مشيراً إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي دعمت مبادرة حوض النيل على مختلف المستويات المالية والفنية والسياسية. وقد ساهم هذا الدعم في تطوير المبادرة وتحويلها إلى مؤسسة قوية أصبحت اليوم دعامة أساسية لتعزيز التعاون بين دول حوض النيل.
أشار وزير الموارد المائية والري إلى أن مصر والسودان تأثرتا فعلاً ببناء سد النهضة، لكن الفيضانات الضخمة التي اجتاحت النيل الأزرق أسهمت في تعويض العجز الناتج عن عمليات الملء. وأضاف أن كثافة الفيضانات في السنوات الأخيرة ساعدت في تجنب مصر أزمات مائية شديدة، مما قلل من حدة الآثار السلبية للسد.
0 تعليق