إنشاء ملعب للقرب بساحة لالة عودة بمكناس يخلق الحدث

أحداث أنفو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يكثر الحديث بمكناس وبشكل صحي عموما، ومرات أخرى بشيء من المزايدات الفضفاضة حول رؤية تثمين الفضاءات التاريخية، والتي قد تم تأهيلها حديثا (ضمن البرنامج الملكي لتثمين المدينة العتيقة بمكناس). مرات أخرى تكثر أحكام القيمة الوصفية والانحباس في زوايا التاريخ الماضي المنغلق، دون العمل على تطوير رؤية التوظيف (الثاني) ورد الاعتبار للمكان والإنسان، و لما لا نفض غبار التقادم عن الأمكنة العمرانية المادية العتيقة. ولكسب رهان رؤية للتوظيف (الثاني) بآليات التجديد والاستفادة المستديمة، لا بد من أن تكون بالضرورة تُواكب عموم التحولات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية بمكناس.

اليوم بات ملعب القرب الذي تم الشروع في إنشائه في رُكن منزوي من ساحة لالة عودة يخلق الحدث (القيل والقال)، ويُسيل الرأي والرأي المضاد، ومداد الانتقادات والتعليقات التي تتسم مرات عديدة بالخشونة اللفظية والإقحام المفرط في الضبط الوصفي دون استرجاع ما حدثنا به التاريخ من مرجعيات حول تشغيل ساحة لالة عودة على مرِّ الأزمنة المتلاحقة (ساحة مفتوحة لكل الأنشطة الاجتماعية). من البديهي أننا جميعا لا نمتلك اليقين القطعي، ولا حتى الحقيقة المطلقة، ولكنا بالاعتدال في التفكير و تفكيك المعطيات الواردة من زمن التاريخ القريب، قد نسترشد قوة من أثر التاريخ الوافد بالذكر والتذكر حول تلك الأدوار الأساسية والثانوية المتنوعة التي كانت تُقام بساحة لالة عودة بلا زوبعة دخان.

استعمالات ساحة لالة عودة كان متعددا ومتنوعا، ويحمل مجموعة من المناولات والقيم الدينية والعادات الشعبية الاجتماعية والترفيهية. وضمن البرنامج الملكي (الأول) لتثمين المدينة العتيقة لمكناس أصبح فضاء ساحة لالة عودة فضاء ذا جودة وجاذبية، فمعالم الجمالية باتت تشد الزائر بالمكان، وتُضفي على المَعْلمِ التاريخي تناسقا كليا ومجدا سلطانيا. لن نرتكن دوما إلى صف من يريد تحنيط المعالم التاريخية بالمنشأ والاستعمال الأولي ومناصرته، ولكنا نرغب حتما في تجديد آليات توظيف الفضاءات التاريخية، ولما لا حتى مفاهيم التوظيف (الثاني)، والقفز عن كل رؤية ( التوظيف فولكلورية)، والتي لا تُغني المكان من الشواهد التاريخية البارزة بالاستمرارية والاستدامة.

ساحة لالة عودة منذ أن حيينا وعيا، وغيري من ساكنة مكناس، هي عبارة عن فضاءات مفتوحة للرياضة الشعبية (كرة القدم)، و كذا الإحتفالات وتجمعات المواسم (الدينية والحفلات الشعبية) وغيرها. فقد كانت لعبة كرة القدم والدوريات الرمضانية تُقام بنفس الساحة والمكان (استغلال الساحة بتمامها)، وحتى بعض المنافسات (الكولونيالية الاستعمارية) منها كانت تستقطبه الساحة(صور من التاريخ). حيث كانت ساحة لالة عودة تاريخيا متنفسا حقيقيا وشعبيا مفتوحا على كل أزقة المدينة القديمة، وما حاط بها من حواضر. بالساحة تعلمت أسماء رياضية مكناسية ودولية ملامسة الكرة بفنية وأناقة وتقنيات عالية، وخير شاهد منهم من قضى نحبه ومنهم من لا زال حيا يرزق (أطال الله في عمرهم) الأخوة الغويني، وكذا طويرطو وخُوتُو، والمرحوم عزيز الدايدي...واللائحة قد تطول ذكرا.

لا يمكن إيقاف عقارب ساعة الصفر عند الماضي بساحة لالة عودة، وتكريس الساحة كمحطة لوقوف السيارات وعربات الكوتشي !!!، بل يجب تطوير رؤية التوظيف (الثاني)، وخلق الممكنات الكامنة بالمتغيرات ورؤية التجديد والتصويبات، ولما لا خلق التوليفة المتناسقة التي يكون فيها الحاضر هو من يصنع الماضي، وما ورد من أثر الماضي يكون سندا لتجسير قنوات الاستفادة من المستقبل.

فإذا ما علمنا أن جغرافية تراب جماعة (المشور الستينية) لا تتوفر على أوعية عقارية لإنشاء ملاعب القرب والإدارات العمومية الخاصة بها، مادام الملتقى الدولي الفلاحة بالمغرب قد استوطن في وعاء عقاري كان فضاء للرياضة (كرة القدم/ الريكبي/ العدو... التنزه...)، فإنه من اللازم التفكير في البدائل الممكنة والطيعة بقوة الاقتراح والتمكين، والتي يجب ألا تكون طبعا خارج الجغرافية الترابية لجماعة المشور الستينية. من تم كان التنزيل الصائب لملعب قرب وبدعم من جهة (فاس مكناس) بتلك الزاوية الضيقة (20mX40m) غير المشكلة لأي عرقلة ولا تشويه لجمالية المكان، ودون كذلك خلخلة لبنية الساحة الكلية ( تنظيم الفضاء الجمالي)، ولا حتى التأثير المباشر بالسلب على المعالم المحيطة بالساحة.

(وليدات) الدار الكبيرة وسيدي عمرو وحي الأمل والدريبة وغيرهم... يمارسون لعبتهم المفضلة (كرة القدم) بجانب ضريح المولى إسماعيل وأما المؤسسات المدرسية (فاطمة أم البنين)...، إنه بحق الأمر المعيب الذي يجب التذكير به، واستدعاء التفكير التخطيطي في خلق فضاء رياضي برونق جمالي متكامل ومحصن، يلم أطفال ما حاط بالساحة كمتنفس رياضي سليم وآمن (وليدات المشور الستينية).

من الملاحظات أن كل المدن التاريخية التي سبقت مكناس في عمليات التثمين تتحرك نحو توظيف أمثل بالتجديد، وتثمين لفضاءاتها ومعالمها التاريخية بحمولة الحاضر والمتغيرات، والنموذج الوفير لدينا في مدينة تطوان ومراكش وفاس والصويرة (ملاعب قرب ومنشآت اجتماعية أخرى بالقرب من الأسوار)، حيث لا يكثرون (البوليميك) من الشد والجذب حول مجموعة من القرارات يمكن أن تكون سديدة بالفضل، وتخدم المكان والأحياء والمستقبل المجالي.


وجه النائب البرلماني عن الفريق الحركي، محمد أوزين، سؤالا كتابيا إلى عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية حول توزيع المساعدات الأجنبية خلال المناسبات الدينية بدوافع انتخابية.

وجاء في السؤال الكتابي: "على غرار بعض المناسبات الدينية، يتم استغلال شهر رمضان من قبل بعض الجهات الحزبية لتوزيع قفف رمضان ومواد أخرى.

وأشار النائب إلى أن هذه التصرفات، التي لا تخفى خلفياتها الانتخابوية، تتم تحت غطاء المساعدات الاجتماعية.

وأوضح النائب البرلماني أن الهدف الخفي الذي يبرره تسجيل أسماء وهواتف المستفيدين بعيد كل البعد عن الجانب الاجتماعي، الأمر الذي يمكن اعتباره تلاعبًا بمعاناة المواطنين واستغلالًا لحاجتهم وهشاشتهم، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعانون منها.

وأضاف أوالزين، أنه "إذا كنا لا نمانع في مد يد المساعدة للمواطنين المحتاجين إبان الشهر الفضيل، ونعتبره أجرًا محسوبًا عند الله، فإننا لا نجد تفسيرًا لربط هذه المساعدات بانخراطات حزبية تمر عبر ملء استمارات وتوقيعات، بل واشتراطات بالعضوية داخل هذه التنظيمات، في صورة وسلوك يثيران الاشمئزاز والتقزز، ويمسان بحرمة العمل السياسي النبيل من خلال استغلال الفقر والعوز لاستمالة المواطنين، ليس عبر قناعاتهم، وإنما عبر استدراجهم باللعب على حاجتهم وشظف عيشهم".

ولفت إلى أن ما يزيد من خطورة الأمر هو استغلال المعطيات الشخصية المؤطرة بالقوانين، في ضرب صارخ لحقوق المواطنين، لتصريف أجندات سياسية ضيقة.

وتساءل أوزين، عن التدابير التي تتخذها الوزارة للحد من استغلال الفقر والحاجة لعدد من المواطنين تحت يافطة المساعدات الاجتماعية والعينية، وذلك بخلفيات انتخابوية، متسائلًا أيضًا عن الإجراءات المرتقبة لمنع استغلال المعطيات الشخصية للمعنيين في أهداف أخرى، وعن الأثر الذي يمكن ترتيبه في حالة رصد هذه الخروقات.


تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط، مساء يوم أمس الخميس 27 فبراير الجاري ، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في ارتكاب أفعال النصب والاحتيال باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان ينشر إعلانات على حساباته الشخصية في الشبكات التواصلية، يطلب فيها من متابعيه موافاته بتحويلات مالية بدعوى استثمارها في مشروع لمحطات البنزين، على أساس إعادة توزيع الأرباح على المانحين.

كما كان المشتبه فيه يطلب من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تمكينه من مبالغ مالية في حدود 1500 درهم لكل مشترك ، بدعوى المشاركة في مسابقة للفوز بشقة سكنية.

وبموازاة مع هذه الإعلانات التي تنطوي على عناصر تأسيسية لجريمة النصب، يشتبه في تورط المعني بالأمر في قضية غسيل الأموال، وهي القضية التي تعالجها  الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة مراكش.

ولحاجيات البحث، فقد تم إخضاع المشتبه فيه لإجراءات تقييد الحرية التي يفرضها قانون المسطرة الجنائية،  وذلك طبقا لتعليمات النيابة العامة المختصة.


   أعلنت الشرطة الأوروبية (يوروبول) الجمعة القبض على 25 شخصا على الأقل بتهمة توزيع مواد ت ظهر انتهاكات جنسية بحق أطفال جرى إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت، في إحدى أولى العمليات الدولية من نوعها.

وقالت وكالة الشرطة الأوروبية ومقرها لاهاي في بيان "كانت عملية كمبرلاند من أولى القضايا التي تنطوي على مواد ت ظهر اعتداءات جنسية على أطفال جرى إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، ما يجعل مهمة المحققين صعبة بشكل خاص بسبب عدم وجود تشريعات وطنية بشأن هذه الجرائم".

وحدثت أكثرية التوقيفات الأربعاء خلال عملية عالمية قادتها الشرطة الدنماركية وشاركت فيها أجهزة إنفاذ القانون من 18 دولة أخرى.وتأتي هذه الإجراءات الصارمة في أعقاب اعتقال المشتبه به الرئيسي في القضية في نوفمبر، وهو مواطن دانمركي كان يدير منصة عبر الإنترنت وزع من خلالها محتوى أنتجه باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وقالت يوروبول إنه "بعد دفع مبلغ رمزي عبر الإنترنت، أصبح بإمكان مستخدمي الإنترنت من جميع أنحاء العالم الحصول على كلمة مرور للدخول إلى المنصة ومشاهدة الأطفال وهم يتعرضون للانتهاكات".

وأكدت يوروبول أن "الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت يظل أحد أخطر مظاهر الجريمة الإلكترونية في الاتحاد الأوروبي"، لافتة إلى أن "الأمر يظل على رأس الأولويات بالنسبة لأجهزة إنفاذ القانون في مواجهة حجم متزايد من المحتوى غير القانوني".

وقالت يوروبول إن التحقيق الذي لا يزال مستمرا قد يؤدي إلى اعتقالات أخرى.وقالت المديرة التنفيذية لليوروبول كاثرين دي بوله "يتم إنشاء هذه الصور المصطنعة بسهولة لدرجة أنه يمكن إنتاجها من أفراد لديهم نوايا إجرامية، حتى من دون الحاجة إلى معارف تقنية واسعة".

مضيفة أن هذا " يساهم في زيادة محتوى الاعتداء الجنسي على الأطفال، ومع زيادة الحجم، يصبح من الصعب بشكل متزايد على المحققين تحديد هوية الجناة أو الضحايا".


 

قالت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن حماية التعبيرات الثقافية بالمملكة من بين الأولويات التي لا تدخل في نطاق الترف أو الأمور الثانوية، مؤكدة أنها ركيزة أساسية من ركائز ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين.

وأكدت بوعياش خلال افتتاحها لحلقة النقاش الخامسة من أگورا حقوق الإنسان التي ينظمها المجلس بالرباط، أن الإرث التاريخي للمغرب الغني بتعدد روافده الأمازيغية والعربية والصحراوية الحسانية والإفريقية والأندلسية والمتوسطية، يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى استراتيجية واضحة لحماية تنوعه الثقافي وتعزيزه، وذلك باعتباره أداة من أدوات التنمية المستدامة.

وعلى مشارف الملتقيات الدولية الكبرى التي سيستضيفها المغرب، دعت بوعياش إلى إدماج مختلف التعبيرات الثقافية - وهي التعبيرات التي تنتج عن إبداع الأفراد والجماعات والمجتمعات لتحمل محتوى ثقافيا- في الدورة الاقتصادية للنهوض بالصناعات الثقافية، وذلك ضمن مقاربة قائمة على حقوق الإنسان، تضمن العدالة المجالية والوصول إلى التراث الثقافي المشترك.

ونبهت بوعياش من التحديات التي تواجه التراث الثقافي المشترك الذي يتعرض للإهمال والإتلاف، خاصة على مستوى النقوش الصخرية المنتشرة بعدد من جهات المملكة، ما يستدعي وضع استراتيجية وطنية متكاملة لحماية  هذا التراث استنادا على  تعزيز البحث العلمي، ووضع أسس صناعة ثقافية وطنية ومجالية، إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيا لمواكبة الصناعة الثقافية.

 


   أعلن المغرب وكازاخستان، اليوم الجمعة 28 فبراير بالرباط، عن قرب دخول اتفاقية الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر العادية حيز التنفيذ.

وخلال زيارة نائب رئيس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية كازاخستان، مراد نورتليو، للمغرب، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أشاد الوزيران "بدخول اتفاقية الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الوطنية حيز التنفيذ يوم 19 مارس المقبل".

يشار إلى أنه تم التوقيع على هذه الاتفاقية من قبل الوزيرين على هامش الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في 26 شتنبر الماضي.ويعكس دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ روح الصداقة والعلاقات الممتازة التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية كازاخستان، وفقا لتوجيهات قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون السياحي وتقوية الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين من جهة، وتحفيز التبادلات التجارية من جهة أخرى.  


قررت هيئة المحكمة باستئنافية البيضاء، أمس الخميس، تأجيل محاكمة عزيز البدراوي ومحمد كريمين، إلى 20 مارس القادم.وجاء تأجيل المحاكمة في هذه الجلسة، من أجل تمكين هيئة الدفاع من مهلة للاطلاع والإعداد. وعرفت الجلسة حضور جميع المتهمين.

وفي غشت 2024، انطلقت مرحلة التحقيق التفصيلي مع المتهمين بالتورط في صفقة النظافة، بعد أن سبق أن تم الاستماع لهما من قبل الوكيل العام باستئنافية البيضاء.

ويقبع مالك شركة أوزون للنظافة البدراوي، وكذا رئيس جماعة بوزنيقة السابق محمد كريمين، والذي كان يوصف بإمبراطور بوزنيقة، في سجن عكاشة، منذ فبراير 2024، تاريخ تفجر ملف صفقة تدبير قطاع النظافة بجماعة بوزنيقة.

وكانت المحكمة الدستورية قد أصدرت، في مارس الماضي، قرارا يقضي بتجريد النائب البرلماني الاستقلالي، محمد كريمين، من عضوية مجلس النواب، وذلك بعد أن تقدم باستقالته، حيث اعتبرت المحكمة أن طلب الاستقالة، بما يترتب عنه من آثار قانونية، أصبح غير ذي موضوع.


أفرجت السلطات الجزائرية، أمس الخميس 27 فبراير، عن دفعة جديدة من الشباب المغاربة المرشحين للهجرة وصل عددهم إلى 42 شخصا.

وأكدت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة أن ملفات المفرج عنهم تندرج ضمن ملف المفقودين والسجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة. مضيفة أن الأمر يتعلق بملف المهاجرين بمختلف مسارات الهجرة سواء بتونس أو ليبيا أو الجزائر، والذي يضم أزيد من 520 ملفا.

وأشارت الجمعية إلى أن عملية التسليم والتسلم تمت بالمركز الحدودي جوج بغال بوجدة والعقيد لطفي مغنية، وشملت مغاربة محتجزين وسجناء بعد استيفاء مدة محكوميتهم بالسجون الجزائرية.

وكشفت ذات المصدر أن هؤلاء الشباب المفرج عنهم يتحدرون من مختلف مدن المملكة، منها فاس، ووجدة، وتازة، وتاونات، وتاندرارة ، والبيضاء، والعيون، والقلعة، وبني ملال، وأزيلال .

وأوضحت أن من بين المفرج عنهم من قضى مدة سجنه، وظل لأكثر من خمسة أشهر ضمن الحجز الإداري، مضيفة أنه لا يزال هناك العديد من الشباب رهن الحجز الإداري في انتظار الترحيل.


تزامنا باحتفالات تأسيس الوقاية المدنية، المنظمة هاته السنة تحت شعار "الوقاية المدنية ضمان الامن للسكان"أعلنت مصالح هاته الاخيرة، على مستوى عمالة المضيق الفنيدق، أن الوحدات التابعة لها أنجزت 8758 تدخلا خلال سنة 2024, مقابل 2575 تدخلا سنة 2023. وهو ما يظهر زيادة كبيرة مقارنة بين السنتين الأخيرتين.

وأضاف التقرير، الذي قدم خلال احتفالية خاصة حضرها على الخصوص عامل عمالة المضيق الفنيدق ياسين جاري، وشخصيات مدنية وعسكرية، أنه تم إجراء 3181 تدخلا بمدينة المضيق في السنة الماضية و2002 تدخلا بمدينة الفنيدق و3575 تدخلا بمدينة مرتيل.

وذكر التقرير أنه تم إنجاز 730 تدخلا شهريا خلال سنة 2024، بمعدل 25 تدخلا لرجال الوقاية المدنية بالعمالة يوميا، وهو رقم يبرز أهمية وكفاءة هذا الجهاز الوقائي بالعمالة.

كما قامت مصالح الوقاية المدنية بعمالة المضيق الفنيدق، بإخماد 71 حريقا بالمدار الحضري كان قد اشتعل في أغلبها بمحلات تجارية ومنازل وناقلات وخرب، كما قامت ذات المصالح بإخماد أربع حرائق غابوية قضت على أكثر من 5 هكتارات من الغابات والنبتات الثانوية، مقابل 5600 متر مربع من الخسائر الغابوية في 3 حرائق غابوية سجلت سنة 2023..

وتمكنت مصالح الوقاية بعمالة المضيق الفنيدق، من إنقاد أزيد من 2210 شخصا من الغرق بالشواطئ المتواجدة بالنفوذ الترابي العمالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة غرق، حيث عبأت لهذه العملية أكثر من 260 سباح منقذ جرى تشغيلهم بين فاتح ماي و30 شتنبر الماضيين، على إمتداد ال30 كلمترا من الشواطئ المحروسة بتراب عمالة المضيق الفنيدق.

وتم بالمناسبة، تنظيم أبواب مفتوحة بثكنة الوقاية المدنية بعمالة المضيق الفنيدق أمام تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالمنطقة، حيث جرى تقديم مناورات وعروض تبين طرق ووسائل تدخل رجال الوقاية المدنية، وتقديم حصص تحسيسية لفائدة التلاميذ والطلبة حول مختلف مخاطر الحياة اليومية، مع عرض وصلات إعلامية تروم ترسيخ ثقافة التعامل مع المخاطر، لضمان مرونة تفاعل المواطنين معها.


انتهى شهر يناير 2025 على وقع ارتفاع في كلفة الإنتاج في قطاع الصناعة التحويلية، وفق المذكرة الإخبارية الأخير للمندوبية السامية للتخطيط حول الرقم الاستدلالي للإنتاج الصناعي، والطاقي، والمعدني.

وباستثناء تكرير البترول، بحكم توقف مصفاة سامير عن الإنتاج منذ 2015، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع "الصناعات التحويلية ارتفاعا بنسبة 0,1 في المائة خلال شهر يناير الماضي مقارنة مع شهر دجنبر 2024.

هذا الارتفاع نتج بالخصوص عن تزايد الأسعار بـ0,4 في المائة في "صناعة الأجهزة الكهربائية" وبـ0,5 في المائة في قطاع "التعدين" وبـ0,3 في المائة في "صناعة الملابس" وبـ0,2 في المائة في"الصناعة الكيماوية" و"صناعة السيارات" و"صناعة الورق والورق المقوى" وبـ0,1 في المائة في "صناعة المنتجات المعدنية" و"صناعة النسيج".

لكن مقابل ذلك، تراجعت الأسعار بـ 0,6 في المائة في قطاع "الصناعات الغذائية" و"صنع منتجات من المطاط والبلاستيك" وبـ0,9 في المائة في "صناعة الجلد والأحذية"، بينما استقرت الأسعارا عند الإنتاج لقطاعات "الصناعات الاستخراجية" و"إنتاج وتوزيع الكهرباء" و"إنتاج وتوزيع الماء".


في خطوة نوعية لتعزيز الربط الجوي بين المغرب والولايات المتحدة، أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة عن إبرام اتفاقية مع شركة الطيران الأمريكية "دلتا إيرلاينز" لإطلاق أول خط مباشر يربط بين مدينة أتلانتا الأمريكية ومراكش، ابتداء من أكتوبر 2025.

وأبرز المكتب، في بلاغ، أن هذا الخط الجديد يأتي ليعزز الحضور القوي للمغرب على خارطة السياحة العالمية، حيث ي عتبر ثاني خط مباشر بين المملكة والولايات المتحدة في ظرف عامين فقط، بعد خط نيويورك - مراكش، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز التاريخي يؤكد الرؤية الاستراتيجية للمكتب الوطني المغربي للسياحة، التي تهدف إلى جعل المغرب وجهة سياحية رئيسية في السوق الأمريكية. وأكد المصدر ذاته أن هذا الخط المباشر يمثل إضافة نوعية للربط الجوي بين المغرب وأمريكا، مشيرا إلى أن مدينة أتلانتا ت عتبر أكبر مركز جوي في العالم وبوابة استراتيجية نحو مختلف أنحاء الولايات المتحدة، إذ تربط هذه المنصة الجوية أكثر من 125 مدينة أمريكية.

كما أن "دلتا إيرلاينز"، التي تعد أقدم شركة طيران أمريكية لا تزال في الخدمة، ت صن ف من بين أكثر شركات الطيران شهرة عالميا.

ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية بين المكتب الوطني المغربي للسياحة ودلتا إيرلاينز، سيتم استقطاب تدفقات كبيرة من المسافرين إلى المغرب، مما سي سهم في نمو القطاع السياحي وتعزيز التبادلات بين البلدين.

ويمثل هذا الخط أول رحلة مباشرة لشركة "دلتا إيرلاينز" نحو المغرب وشمال إفريقيا عموما. ويعد هذا الإنجاز ثمرة لجهود مكثفة عن طريق حملات تسويقية وترويجية بذلتها بعثة المكتب الوطني المغربي للسياحة في نيويورك، والتي تعمل جاهدة من أجل تعزيز مكانة المغرب كوجهة رئيسية في السوق الأمريكية.

وبفضل هذا الخط الجديد، تمكن المكتب الوطني المغربي للسياحة من ربط مدينة مراكش بثلاثة مراكز جوية رئيسية في أمريكا الشمالية، ويتعلق الأمر بكل من مونتريال عبر "إير ترانسات"، ونيويورك عبر "يونايتد إيرلاينز"، بالإضافة إلى أتلانتا عبر "دلتا إيرلاينز".

ويضاف هذا الخط الجديد إلى العرض الحالي للرحلات المباشرة من الولايات المتحدة إلى المغرب، حيث ت شغ ل الخطوط الملكية المغربية رحلات مباشرة من نيويورك، واشنطن، وميامي إلى الدار البيضاء.

ومن شأن تعزيز هذه الروابط الجوية أن ي رس خ مكانة المغرب كوجهة جذابة في السوق الأمريكية، التي تضم نحو 125 مليون مسافر سنويا، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأمريكيين يولون اهتماما كبيرا لشركاتهم الوطنية وبرامج الولاء الخاصة بها، مما يؤثر بشكل مباشر على اختيار وجهتهم السياحية.

يشار إلى أن هذه الرحلة الجوية التاريخية أتلانتا - مراكش ستنظم بمعدل ثلاث رحلات أسبوعية ابتداء من شهر أكتوبر 2025، على متن طائرات بوينغ 767-400 التي تبلغ سعتها 238 مقعدا.

يذكر أن عدد السياح الأمريكيين الذين زاروا المغرب في عام 2024 بلغ 402,377 سائحا، أي بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بعام 2023. أما خلال شهر يناير 2025 وحده، فقد بلغ عدد الوافدين الأمريكيين 26,777 سائحا، بزيادة 31 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ويهدف المغرب، على المدى البعيد، إلى استقطاب حوالي مليون سائح أمريكي لزيارة المغرب سنويا.

يمثل إطلاق هذا الخط المباشر خطوة محورية في استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة، الهادفة إلى تعزيز مكانة المغرب تحت شعار "المغرب، مملكة الأنوار" ضمن قائمة الوجهات السياحية العالمية الرائدة. وبفضل هذه الرؤية الواضحة و الطموحة، يواصل المكتب توسيع شبكته الجوية، و مساهمته في إشعاع المغرب كوجهة عالمية.


   أعلنت شركة مايكروسوفت في رسالة عبر "إكس" اليوم الجمعة 28 فبراير 2025 عزمها إغلاق منصة سكايب التي كانت رائدة في خدمات الاتصالات عبر الإنترنت في مطلع القرن الحالي، في ماي المقبل بعد أن تراجع حضورها أمام خدمات منافسة بينها "زوم".

وكانت سكايب التي أسسها رواد أعمال اسكندينافيون سنة 2003، قد بيعت لحساب المجموعة الأميركية العملاقة في مجال البرمجيات سنة 2011 في مقابل 8,5 مليارات دولار.


أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية في نشرتها الأخيرة حول الظرفية، بأن قطاع النقل الجوي سجل رقما قياسيا جديدا قدره 32,7 مليون مسافر متم سنة 2024، أي ارتفاع بنسبة 21 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

وأوضحت المديرية  أن هذه الأرقام تأتي في سياق الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة "مطارات 2030"، التي تطمح في جعل المطارات المغربية قطبا استراتيجيا يرتقي إلى مستوى التطلعات الاقتصادية والسياحية والرياضية، ما يقتضي تحديث البنيات التحتية الجديدة لمواكبة  الاحتياجات الاستيعابية استجابة للطلب المتنامي لرواج النقل الجوي الحالي والمرتقب.

وأوضح ذات المصدر أنه من المرتقب أن ترتفع القدرة الاستيعابية لمطار الدار البيضاء، محمد الخامس، البالغة حاليا 14 مليون مسافر، إلى ما يعادل 35 مليون مسافر في أفق 2029. كما ستعرف بنيات تحتية أخرى أشغالا كبرى للتوسعة من أجل مضاعفة طاقاتها الاستيعابية، لاسيما مطارات مراكش، وأكادير وطنجة وفاس، وسط ترقب بارتفاع اسطول الطائرات التابعة للخطوط الملكية المغربية من  50 طائرة إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037.


أخبار ذات صلة

0 تعليق