حقيقة بيع إيلون ماسك شركة تسلا إلى وارن بافيت بترليون دولار

الرئيس نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في الأول من أبريل، انتشرت شائعة مثيرة للجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، تزعم أن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، قد باع الشركة إلى المستثمر الشهير وارن بافيت مقابل مبلغ خيالي قدره تريليون دولار. 

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أشارت في تقريرها إلى أن هذه الأخبار ليست سوى كذبة أبريل تهدف إلى إثارة الجدل، حيث لم يتم الإعلان عن أي صفقة من هذا النوع بين الطرفين، مؤكدة أن الخبر لا يستند إلى أي مصادر موثوقة.

بداية الشائعة وانتشارها

وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن الشائعة بدأت من تغريدة ساخرة على تويتر، حيث ادعى أحد المستخدمين أن ماسك وافق على بيع تسلا لبافيت مقابل مبلغ وصف بأنه غير واقعي. 

وأضافت التغريدة تفاصيل وهمية حول خطط بافيت لتحويل تسلا إلى شركة مخصصة بالكامل لمشاريع الطاقة النظيفة. وعلى الرغم من الطبيعة الساخرة لهذه التغريدة، إلا أن انتشارها كان سريعًا، مما أدى إلى تصديق البعض لها وتداولها على نطاق واسع.

ردود الفعل من ماسك وبافيت

وفقًا لتقرير نشرته وكالة "رويترز"، رد إيلون ماسك بنفسه على الشائعة من خلال تغريدة على حسابه الشخصي في تويتر، حيث وصف الخبر بأنه "أحد أفضل كذبات أبريل على الإطلاق". 

هذه التغريدة أكدت بشكل قاطع أن الشائعة لا أساس لها من الصحة. وارن بافيت، المعروف بحذره في التعليق على الشائعات، لم يصدر أي بيان رسمي بشأن هذه المزاعم، لكنه لطالما أعرب في تصريحات سابقة عن تحفظه على الاستثمار في صناعة السيارات الكهربائية نظرًا للتحديات التي يواجهها هذا القطاع.

الحقائق الاقتصادية حول تسلا

تشير تقارير اقتصادية  لواشنطن بوست إلى أن القيمة السوقية لشركة تسلا تُقدر بنحو 600 مليار دولار، وهي قيمة ضخمة لكنها بعيدة تمامًا عن الرقم الفلكي الذي ورد في الشائعة. كما أن ماسك يواصل قيادة الشركة نحو تحقيق المزيد من الابتكارات في مجال السيارات الكهربائية والطاقة المستدامة، مما يعزز مكانة تسلا كواحدة من أهم الشركات في هذا القطاع.

وعلقت هيئة الإذاعة البريطانية على قوة وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار المزيفة، مشيرة إلى أن هذه الحالة تؤكد الحاجة إلى التفكير النقدي والتحقق من مصادر الأخبار قبل تصديقها أو تداولها. 

ورغم أنها مجرد كذبة أبريل، إلا أن الشائعة فتحت باب النقاش حول كيفية تأثير المعلومات الخاطئة على الرأي العام والشركات العالمية.

وتبقى كذبة أبريل فرصة للمزاح والمرح، لكنها تذكرنا دائمًا بأهمية التحقق من الحقائق وعدم الانجراف وراء الأخبار غير المؤكدة، خاصة عندما تكون الأرقام والادعاءات غير واقعية بهذا الشكل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق