ثورة في طب العيون.. الأسماك تقود باحثين لعلاج الشبكية وإعادة البصر المفقود

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قادت الأسماك باحثين من كوريا الجنوبية إلى علاج أمراض الشبكية التي تهدد أكثر من 300 مليون شخص بفقد البصر، بعد أن لاحظ العلماء قدرة الأسماك المذهلة على تجديد شبكيتها عند التلف، وفي المقابل  يفقد البشر هذه الميزة مع التطور. 

وتوصل الباحثون بعد دراسات مكثفة إلى وجود بروتين يعيق عملية التجدد في عيون الثدييات. ومن هنا لمعت  الفكرة الجريئة في عيون الباحثين بتعطيل عمل هذا البروتين الذي يتسبب في تدهور الشبكية ومن ثم فقدان البصر. 

تطور علمي مذهل وصفته مجلة Nature Communications العلمية بأنه سيغير حياة الملايين حول العالم، بعد نجاح الباحثين الكوريين في تطوير علاج ثوري قادر على استعادة البصر المفقود بسبب تلف الشبكية.

 

و يمثل الاكتشاف الذي توصل إليه فريق من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) بارقة أمل حقيقية لأكثر من 300 مليون شخص يعانون من أمراض الشبكية التي تهددهم بفقدان البصر. 

وقالت الدراسة العلمية التي نقلتها " وفق تقرير علمي نقلته "روسيا اليوم"، أن  العلاج الجديد يعتمد على آلية مبتكرة تختلف تماما عن غيرها من  العلاجات المتوفرة حاليا. 

وبالمقارنة فإن العلاجات الحالية تقوم في الأساس على إبطاء تدهور حالة الشبكية، بينما الدواء الثوري يتعامل مع  أساس المشكلة من خلال تحفيز الشبكية على تجديد خلاياها التالفة ذاتيا.

المفتاح السحري للعلاج

أما المفتاح السحري لهذا العلاج فإنه موجود بالكامل  في بروتين معين يسمى PROX1، وهذا البروتين هو ما يتسبب في منع عملية التجدد الطبيعية في شبكية العين لدى البشر.

استخدام أجسام مضادة متخصصة 

وعقب دراسات وتجارب نجح فريق الباحثين في استخدام أجسام مضادة متخصصة، باستطاعتها حجب تأثير بروتين PROX1، وهو ما سيسمح  لخلايا الشبكية باستعادة قدرتها على التجدد.

 

نتائج التجارب على الفئران

6 أشهر هي المدة التي قضاها الباحثون لإجراء  التجارب المخبرية على الفئران ، وهو الأمر الذي يشير إلى أن التأثير قد يكون طويل الأمد، فيما تعمل شركة "سيلاياز" الناشئة - التي أسسها أعضاء الفريق البحثي – في الوقت الحالي على تطوير العلاج ليكون جاهزا للتجارب السريرية على البشر بحلول عام 2028. 

ثورة حقيقية في علاج أمراض الشبكية 

وفي حال نجاح  هذه التجارب، فقد يشهد العالم  ثورة حقيقية في علاج أمراض الشبكية التي تعتبر حتى يومنا هذا  غير قابلة للعلاج، كالتهاب الشبكية الصباغي والضمور البقعي المرتبط بالعمر.

على أعتاب تحول جذري في طب العيون

ويتحمس الباحثون لما وصلوا إليه من نتائج قائلين  : "نحن نقف على أعتاب تحول جذري في طب العيون. هدفنا ليس فقط إيقاف تدهور البصر، بل إعادته لمن فقدوه".

وتحقق الإنجاز العلمي بتمويل كوري حكومي ليغير مستقبل ملايين المرضى حول العالم، ويضع حجر الأساس لعلاجات جديدة لأمراض عصبية أخرى، حسب "روسيا اليوم"

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق