تجلي العذراء في الزيتون معجزة و 7 حقائق سجلها التاريخ

صوت المسيحي الحر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

العذراء , في 2 أبريل 1968، شهدت مصر حدثًا استثنائيًا حين تجلت القديسة مريم فوق قباب كنيستها في الزيتون، في مشهد مهيب أبهر الجميع وأضفى بركة روحية على المصريين. استمر هذا الظهور لمدة ستة أشهر كاملة، مسجلًا إحدى أعظم الظواهر الروحية في التاريخ الحديث. في هذا المقال، نستعرض 7 حقائق نادرة عن هذا الحدث الفريد.

 

images 3

التجلي في مصر.. بداية الظهورات الروحية

يُذكر أن القديسة مريم ظهرت لأول مرة لمتياس الرسول أثناء تبشيره بمدينة برطس، حيث أدى ظهورها إلى انتشار الإيمان بالمسيحية وتحرير المسجونين من قيودهم. كما كان أول ظهور لها في مصر بكنيسة أتريب، حيث أوقفت قرار هدم الكنيسة في عهد الخليفة العباسي المأمون، بعد أن تجلت له في بغداد، مما جعله يعدل عن قراره، وبقيت الكنيسة حتى يومنا هذا.

أما عن تجلي الزيتون، فقد كان أول من نقل أخباره جريدة وطني، التي استمرت في تغطية الحدث وسط دهشة الجميع، حتى تأكدت الصحف والوكالات الأجنبية والعربية من حقيقة الظهور، ونقلت الأخبار إلى العالم كله.

 

تجلي العذراء

تجلي-العذراء

تجلي العذراء أضواء سماوية ومعجزات مبهرة

صاحب ظهور القديسة مريم في الزيتون نور عجيب أثار حيرة العلماء، فوصفه الأنبا غريغوريوس بأنه لون غير مألوف وقوة غير عادية، لأنه مستمد من مصدر سماوي. كان هذا النور يُرى بوضوح من مسافات بعيدة، وأذهل آلاف الحاضرين الذين تجمعوا لمشاهدة الحدث.

وقد تزامن هذا التجلي مع حدوث معجزات عديدة، حيث شهد المرضى الشفاء، وعاش الحاضرون لحظات روحانية فريدة جعلتهم يوقنون بأنهم أمام معجزة إلهية تحدث أمام أعينهم.

 

تجلي العذراء

تجلي العذراء

جمال عبد الناصر ورؤيته لتجلي العذراء

في البداية، شك الرئيس المصري جمال عبد الناصر في حقيقة ظهور العذراء، لكنه قرر التحقق بنفسه، فتوجه برفقة حسين الشافعي، سكرتير المجلس الأعلى الإسلامي آنذاك، إلى أحد المنازل المطلة على الكنيسة، حيث شاهد التجلي بنفسه عند الخامسة صباحًا.

بعد ذلك، أصدر عبد الناصر أوامره بتنظيم الحشود وتأمين الزوار، ومنح الجراج المقابل للكنيسة ليكون مكانًا مخصصًا لاستقبال الزوار، والذي تحول لاحقًا إلى كنيسة ملحقة بكنيسة الزيتون.

 

339 2

رسالة سماوية في وقت عصيب

جاء الظهور بعد نكسة 1967، حين كانت مصر تعيش في ظروف نفسية صعبة بسبب الهزيمة. وقد رأى كثيرون أن هذا التجلي كان رسالة تعزية للمصريين، مسلمين ومسيحيين، لرفع معنوياتهم وإعطائهم الأمل.

وقد عبّر الأنبا غريغوريوس عن ذلك بقوله:

“لعل هذا الظهور علامة من السماء على أن الرب معنا، وأنه سيكون في نصرتنا ولن يتركنا”.
ختامًا.. التجلي الذي استمر نصف عام

استمر التجلي على قباب كنيستها في الزيتون لمدة 6 أشهر متواصلة، حيث اجتمع آلاف الأشخاص يوميًا لمشاهدة الحدث. ولا يزال هذا الحدث نقطة مضيئة في تاريخ مصر، حيث جسّد معاني الإيمان والرجاء في أحلك الأوقات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق