القمة العالمية للإعاقة.. بن يحيى تتباحث مع نظرائها الأفارقة والعرب

أحداث أنفو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجرت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، يوم امس الأربعاء ببرلين، سلسلة مباحثات مع نظرائها الأفارقة والعرب، وذلك على هامش مشاركتها على رأس وفد مغربي في القمة العالمية الثالثة للإعاقة.

وعقدت بن يحيي لقاء مع وزيرة النهوض بالمرأة والطفل والأشخاص في وضعية هشة في غينيا، شارلوت دافي، ووزيرة العمل الإنساني والتضامن الوطني في بوركينا فاسو، باسووندي بيلاجي كابوري، ووزيرة التنمية الاجتماعية في الأردن، وفاء باني مصطفى.

وتمحورت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون بين المغرب وغينيا وبوركينا فاسو والأردن في المجال الاجتماعي، خاصة في ما يتعلق بتحسين وضعية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعقب لقائها بالسيدة بن يحيى، أكدت الوزيرة الغينية على أهمية تضافر الجهود المغربية الغينية في مجال إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة.

وقالت السيدة دافي، التي سلطت الضوء على التقدم الذي أحرزته بلادها، بما في ذلك إنشاء صندوق التنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر للأسر الأكثر حرمانا، والمؤسسات العامة المستقلة التي تواكب الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، "هناك إرادة سياسية واضحة، في كل من غينيا والمغرب، لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة".

وأشادت المسؤولة الغينية، بهذه المناسبة، بالتقدم الذي أحرزه المغرب في المجال الاجتماعي الذي يحظى باهتمام غينيا، قائلة: "لقد اتفقنا على تنظيم تبادل للتقنيين من أجل تبادل الممارسات الجيدة".

كما نوهت دافي أيضا بمتانة العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى أن "غينيا تربطها علاقات تاريخية مع المملكة المغربية منذ اللحظات الأولى لاستقلالها"، وأن مختلف رؤساء غينيا عملوا دائما على الحفاظ على هذه العلاقة وتعميقها.

من جانبها، أكدت الوزيرة البوركينابية على متانة وتميز علاقات التعاون القائمة بين بلادها والمغرب، المبنية على الأخوة الصادقة بين الشعبين.

وقالت كابوري، التي أشادت بالتجربة المغربية في هذا المجال، والتي تأمل بوركينا فاسو أن تستلهم منها، إن "هذا اللقاء فتح آفاقا جديدة للتعاون، لا سيما في مجالات الحماية الاجتماعية وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة".

وأضافت أنها تأمل في القيام بزيارة قريبة إلى المغرب من أجل تعميق معرفتها بالبرامج الاجتماعية المعتمدة، وذلك قصد أخذها بعين الاعتبار عند بلورة السياسة الاجتماعية في بوركينا فاسو.

وأردفت قائلة: "تعززت قناعتنا، من خلال هذه المناقشات، بأن المغرب سيواصل دعمنا النشط في هذا المسار. ونحن نرحب بالعلاقات المتزايدة التقارب بين بلدينا".

وشكل اللقاء مع وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية فرصة لتبادل الرؤى حول التقدم المحرز في كلا البلدين في مجال الحماية الاجتماعية، مع التركيز بشكل خاص على دعم الأسر الهشة وتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة والنساء والشباب.

وفي هذا السياق، بحثت السيدة بن يحيى والسيدة باني مصطفى سبل تعزيز التعاون المغربي الأردني في المجال الاجتماعي.

وقالت الوزيرة الأردنية، في تصريح مماثل، إنها اتفقت مع نظيرتها المغربية على أهمية تبادل الخبرات في مجال مأسسة العمل الاجتماعي، مع التركيز على تطوير كفاءات المساعدين الاجتماعيين بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات الأكثر هشاشة.

كما أتاح اللقاء تسليط الضوء على أهمية تبادل التجارب بخصوص تنظيم القطاع الجمعوي، حسب ما أوضحت الوزيرة الأردنية، مشيدة في الوقت نفسه بجهود التحديث التي يبذلها كل من المغرب والأردن، سواء على الصعيد التشريعي أو الإجرائي، من أجل تعزيز الحكامة الجيدة، وتحقيق مزيد من الشفافية، وتحسين فعالية المجتمع المدني في خدمة المجتمعات المحلية.

وتشارك السيدة بن يحيى في القمة العالمية الثالثة للإعاقة على رأس وفد مغربي يضم، على الخصوص، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الراشدي، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد الدردوري، ومدير التعاون الوطني، خطار المجاهدي، وسفيرة المغرب في ألمانيا، زهور العلوي.

وتعد القمة العالمية الثالثة للإعاقة، التي تنعقد يومي 2 و3 أبريل 2025 بالعاصمة الفيدرالية الألمانية، أكبر تجمع عالمي مخصص لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة. وقد افتتح هذا الحدث اليوم الأربعاء بحضور صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، التي تشارك في تنظيم هذه الدورة إلى جانب ألمانيا، ممثلة بالمستشار الفيدرالي أولاف شولتس.


أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن تكلفة عملية دعم الحكومة لتشجيع الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول "عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024"، أن 193 مليون درهم تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

وأضافت أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، منها 386 ألف رأس خلال سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

وأشار البلاغ إلى أنه قد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة، موضحا أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد هو 156 مستوردا (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).

وذكرت الوزارة أن "عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة".

وأكد المصدر ذاته أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، مبرزا أنها مكنت كذلك من ضمان تموين الأسواق باللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

وتابع أنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، فضلا عن إقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات (القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي)، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.

وسجلت الوزارة أنه بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ، وأخذا بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى، فقد اتخذت الحكومة إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، من خلال تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.

وخلص البلاغ إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (200 في المائة) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.


أعطى مجلس المنافسة الضوء الأخضر لمجموعة "أكديطال" لإتمام استحواذ هذه الأخيرة على مصحتين بمدينة العيون.

يتعلق الأمر بكل من المصحة الدولية للعيون، ومركز الحكمة الطبي، الذي سبق للمجموعة أن أعلنت عن اقتنائهما، وذلك في انتظار موافقة مجلس المنافسة، وهو ما تم بالفعل، إذ وافق هذا الأخير على إتمام الصفقة.

هذه الخطوة تعد إنجازا استراتيجيا يعزز العرض الصحي في جهة العيون-الساقية الحمراء، لتصبح بذلك الجهة الحادية عشرة التي تغطيها المجموعة على مستوى المملكة، يبرز بلاغ توصل به موقع "أحداث أنفو".

بالنسبة لمركز الحكمة الطبي، فهومؤسسة صحية متعددة التخصصات بسعة 76 سريرا، الآن قيد التشغيل الكامل تحت إدارة "أكديطال"، حيث يوفر رعاية طبية متكاملة للمرضى عبر مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك الاستشارات الطبية، التحاليل المخبرية، الفحوصات الإشعاعية، ومختلف التدخلات الجراحية، يؤكد المصدر ذاته، موضحا في المقابل، أن المصحة الدولية للعيون، التي تتمتع بطاقة استيعابيةتبلغ 240 سريرا، تخضع الآن لعمليات تجهيز مكثفة استعدادًا لبدء نشاطها الرسمي المقرر في 2 مايو 2025.

هذا المستشفى سيقدم مجموعة واسعة من الخدمات الطبية في عدة تخصصات من قبيل أمراض القلب، علم الأورام، الطبي والعلاج الإشعاعي،جراحة الأعصاب، طب الأطفال، جراحة العظام، أمراض النساء والتوليد، الطب الرياضي، والطب الباطني، علما بأن المستشفى سيعمل على مدار 24 ساعة، يوميا وطيلة أيام الأسبوع.


في خطوة استباقية، أطلقت الشركة المغربية الفاعلة في صناعة الخشب " CEMA BOIS DE L'ATLAS "، استثمارا بقيمة 150 مليون درهم بهدف تحديث بنياتها التحتية وتعزيز قدرتها التنافسية في سياق التغيرات السريعة في السوق والتحديات المستقبلية.

هذا الاستثمار الجديد يهم وحدتين للإنتاج بكل من الدار البيضاء ومكناس حيث تقوم بضخ 120 مليون درهم في تحديث خطوط إنتاج الألواح الخشبية و30 مليون درهم لتطوير ورشة الأثاث المُجمع.

تأتي هذه الخطوة لتلبية الطلب المحلي المتزايد ولتحقيق التكيف مع التحولات المستقبلية للسوق، مما يضمن استدامة النمو والتطور في السنوات القادمة

بهذا الخصوص،أشارت الشركة إلى أنها أدمجت آلات من الجيل الجديد، ستمكن من دفع المعايير الصناعية للمجموعة إلى مستويات جديدة، تضمن الجودة والدقة والأداء القوي، مبرزة بأن ذلك يستجيب لمتطلبات السوق من خلال تقديم حلول متطورة في مجال النجارة الصناعية ومجموعات جاهزة عالية الكفاءة.

كما يعكس هذا الاستثمار الضخم رغبة الشركة في التميز أمام المنافسة الوطنية والدولية، والاستعداد للمستقبل من خلال بنية تحتية محسنة على حد قول المصدر.

وتماشيا مع متطلبات التنمية المستدامة، أكدت الشركة التزامها بنهج صديق للبيئة، لافتة إلى أنها عمدت في هذا الإطار إلى استخدام الطاقات المتجددة، وإعادة تدوير الألواح، والإدارة الفعالة للنفايات.

يأتي ذلك في الوقت الذي حازت الشركة العديد من الشهادات الدولية المتعلقة بضمان الجودة والنظافة والسلامة وذلك من قبيل ISO 9001, ISO 14001, KOMO, CSTB, FSC، تقول المجموعة، معبرة عن استعدادها للمساهمة في استثمارات البنية التحتية التي ينخرط فيها المغرب حاليا بالتزامن مع تنظيم أحداث دولية كبرى مثل كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

للإشارة، فإن " CEMA BOIS DE L'ATLAS " شركة مغربية متخصصة في إنتاج الألواح الخشبية، النجارة الصناعية، والأثاث القابل للتركيب والتجميع، وتضع خبرتها وبنيتها التحتية الحديثة في خدمة السوقين المحلي والدولي، من خلال تقديم حلول تتماشى مع متطلبات القطاع.


يتوقع المكتب الوطني للمطارات استمرار دينامية حركة النقل الجوي خلال سنة 2025 بتسجيل ارتفاع قدره 15 في المائة واستقبال 37,6 مليون مسافر.

2025 ستكون أيضا سنة التركيز على تنزيل استراتيجية "مطارات 2030"، وتعزيز الاستثمارات، وتحسين تجربة المسافرين، والتحضير لتظاهرة كأس العالم لكرة القدم 2030، حسب المكتب الذي عقد يوم الأربعاء 2 أبريل 2025 مجلسه الإداري، الذي ترأسه وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، عبد اللطيف زغنون، والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير.

سنة 2024 سجلت كذلك رقما قياسيا، حيث بلغ عدد المسافرين 32,7 مليون مسافر، بارتفاع 21 في المائة مقارنة مع سنة 2023، حيث يرجع هذا الارتفاع القوي إلى إطلاق حوالي عشرين خطا جويا دوليا جديدا، وذلك بالتزامن مع تحقيق رقم معاملات بأزيد من 5,4 مليار درهم سنة 2024، بزيادة 14 في المائة مقارنة مع سنة 2023.

كما عرفت السنة الماضية كذلك،استثمارات بلغت 13,2 مليار درهم، تم تخصيصها بشكل أساسي لتوسيع مطارات المدن المستضيفة لكأس العالم 2030، وتنفيذ الورش الجديد لمطار الدار البيضاء محمد الخامس ، وتوسيع مطارات طنجة، أكادير، فاس ومراكش، بالإضافة إلى استكمال بناء المحطتين الجويتين الجديدتين بكل من مطاري الرباط-سلا وتطوان سانية الرمل.

وعلى مستوى البنيات التحتية، باشر المكتب الوطني للمطارات ورشا كبيرا لتحسين منشآته المطارية، لا سيما مطار الدار البيضاء محمد الخامس من خلال تدشين منطقة جديدة لرحلات "الترانزيت".

كما أطلق المكتب أشغال بناء المحطة الجوية الجديدة لمطار الدار البيضاء محمد الخامس، الذي يعتبر إنجازا تقنيا فريدا، بطاقة استيعابية قدرها 20 مليون مسافر في السنة، ويرتقب استكمال هذا المشروع في غضون سنة 2029.

يأتي ذلك في الوقت الذي ستكون المحطة الجوية الجديدة لمطار الرباط، جاهزة قبل متم السنة الجارية، مبرزا أن هذا المشروع يهدف إلى تزويد عاصمة المملكة ببنية مطارية حديثة ومرجعية مزودة بأحدث التجهيزات المطارية، وستوفر طاقة استيعابية إضافية قدرها 4 ملايين مسافر في السنة.

إلى جانب ذلك، قام المكتب في 2024 بضخ دماء جديدة بعدد من المطارات، حيث تم تعيين مدراء جدد بمطارات الدار البيضاء محمد الخامس، الناظور العروي، الحسيمة الشريف الإدريسي، تطوان سانية الرمل والعيون الحسن الأول.


على خلفية السجالات الدائرة حاليا بين مكونات الأغلبية لاسيما "الاستقلال" و"الأحرار" الذي يقود الحكومة، حول دعم استيراد الماشية، خرجت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ببلاغ رسمي توضح فيه تفاصيل دعم استيراد الأغنام الموجهة الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024.

الوزارة أكدت أن قيمة تكلفة الدعم بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم، موضحة أن 193مليون درهم تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

كما ت تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، منها 386 ألف رأس خلال سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024، تقول الوزارة مشيرة إلى أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد هو 156 مستوردا (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، فيما لاتزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

الوزارة أكدت كذلك أن هذه الإجراءات مكنت من ضمان تموين الأسواق باللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية، مضيفة أنه بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، لافتة إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، من خلال تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.

كما لم تفوت الوزارة الفرصة للتأكيد بأن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (200 في المائة) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.


ترأست وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الأربعاء، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي، خصص لتتبع حالة تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا، وذلك في إطار تنفيذ مضامين الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين البلدين، تحت شعار "ربط الانتقال الطاقي بين المغرب وفرنسا".

وذكر بلاغ لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن هذا الاجتماع شكل محطة بارزة في مسار التنسيق الثنائي، حيث تم التركيز على آليات تبادل البيانات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الطموح، الذي يرتقب أن يشكل رافعة استراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي وتعزيز التكامل بين النظامين الكهربائيين للبلدين.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المشاركين أكدوا، خلال الاجتماع، على أهمية التعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين المؤسسات المعنية، ما يعزز أسس الشراكة الاستراتيجية ويؤسس لتبادل سلس وشفاف للبيانات والمعلومات التقنية، بما يمكن من تسريع وتيرة إنجاز المشروع.

كما يأتي هذا الاجتماع، يضيف البلاغ، في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين المغرب وفرنسا، الذي تم توقيعه في 28 أكتوبر 2024، أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون. وخلص البلاغ إلى أن هذه الشراكة الطاقية متعددة الأبعاد تروم تطوير التعاون في مجالات السياسات الطاقية، والتخطيط، والتنظيم، والطاقة المتجددة، والأنظمة الكهربائية، فضلا عن إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، واستغلال المعادن الحرجة ونقل الجزيئات، بما يعزز من مكانة البلدين كمحورين استراتيجيين للانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ووفق المصدر ذاته، فقد عرف هذا الاجتماع مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جيرار ميستراليه، والرئيس التنفيذي لشبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE) كزافييه بييشاشيك، إلى جانب ممثلي السفارة الفرنسية بالرباط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).


أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، يوم أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أنه تم اعتماد برنامج "طموح جدا" يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة من 30 مليون إلى 80 مليون مسافر في أفق سنة 2030 .

وأوضح قيوح، في تصريح صحفي على هامش انعقاد المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات الذي ترأس أشغاله، أنه تمت المصادقة على برنامج استثماري "جد طموح" لإنجاز عدة مشاريع تهم توسيع وتحديث مطارات المدن التي ستحتضن مباريات كأس العالم لكرة القدم 2030، وذلك في إطار استراتيجية "مطارات 2030" للمكتب الوطني للمطارات.

وأضاف " إننا اليوم أمام استحقاقات كبرى، أبرزها التحضير لكأس العالم 2030، من أجل دعم نمو النقل الجوي، وتحسين جودة الخدمات وتلبية تطلعات الزوار، مع تعزيز القدرة التنافسية لوجهة المغرب".

وقال الوزير إن " هذا البرنامج الاستراتيجي والطموح يهدف إلى دعم الدينامية التي يشهدها قطاع النقل الجوي في بلادنا، مما سيمكننا من الانتقال من طاقة نقل جوي تبلغ 30 مليون مسافر إلى 80 مليون مسافر في أفق سنة 2030".

وفي إطار الاستراتيجية الوطنية في مجال النقل الجوي، أكد السيد قيوح أنه تم وضع مخطط لتطوير شركة الخطوط الملكية المغربية كناقل وطني من خلال عقد برنامج مع الدولة، يروم رفع أسطولها من الطائرات من 50 إلى 200 طائرة في أفق 2037، الشيء الذي يؤسس لمرحلة تحول هيكلي يضطلع فيها المكتب الوطني للمطارات بدور أساسي، عبر ضمان جاهزية المنظومة التشغيلية واللوجستيكية، خاصة في ما يتعلق بتعزيز مكانة مطار محمد الخامس بالدار البيضاء حاليا وفي حلته المستقبلية كمركز جوي دولي قادر على مواكبة طموح الخطوط الملكية المغربية في التحول إلى رابط جوي للقارات الأربع.

وشدد على أهمية المشروع الهام والمتكامل المتعلق بربط مطار الدار البيضاء بالخط السككي فائق السرعة عبر إنشاء محطة سككية جديدة بمواصفات ومعايير دولية، تشكل نقطة التقاء بين جميع أنواع النقل الطرقي والسككي فائق السرعة والنقل السككي الجهوي.

وأبرز أن هذا المشروع سيمكن من ربط سككي فعال لهذا القطب الجوي الدولي بمجموعة من الأقطاب الحضرية والاقتصادية والسياحية الوطنية كطنجة في أقل من ساعتين، والرباط في أقل من ثلاثين دقيقة، ومراكش في أقل من 55 دقيقة، بالإضافة إلى ربط المطار بشبكة النقل السككي الجهوي على مستوى جهة الدار البيضاء الكبرى سيمكن من توفير قطار على رأس كل 15 دقيقة مما سيساهم في تسهيل الولوج إليه وتثمين دوره كمحطة محورية وطنيا ودوليا.

وتابع أن مطارات جنوب وشرق المملكة تشكل أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تسهم في تحفيز وإنعاش حركة النقل الجوي الداخلي، لتعزيز ثقافة السفر لدى المواطنين عبر الطائرة وتقوية الإشعاع السياحي لمدن مثل بني ملال، ورزازات، وزاكورة وتارودانت وطاطا والسمارة وبوعرفة.

وفي سياق متصل، دعا قيوح جميع أعضاء المجلس الإداري إلى التتبع المستمر والدقيق لمختلف القرارات والمشاريع المصادق عليها عبر وضع مخططات مضبوطة تضمن التحضير الأمثل والتنفيذ الدقيق في إطار التعاون والانسجام بين مختلف المتدخلين.

يشار إلى أن انعقاد أشغال المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، جرى بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، عبد اللطيف زغنون، والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير.


يعيش الاقتصاد العالمي على صفيح ساخن ، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأربعاء 2 أبريل 2025 حزمة من الإجراءات الحمائية تجاه واردات الولايات المتحدة الأمريكية. هذه الإجراءات لم توفر "حليفا" و"صديقا".

وفيما وصف ترمب أمس "الأربعاء" .. باليوم الاستثنائي في حياة بلاده الذي يؤرخ لتحرير الاقتصاد الأمريكي، و استرجاع "السيادة الاقتصادية" للولايات المتحدة، لم تتأخر ردود فعل دول وشركاء للولايات المتحدة منذرة بزلزال اقتصادي سيعصف بالجميع، ولن يوفر حتى الولايات المتحدة الأمريكية.

الضحية الأولى لهذه الإجراءات مست الصين، المنافس الشرس للولايات المتحدة، حيث فرض ترمب 34 في المائة على الواردات من هذه البلد، بينما فرض 25 في المائة على واردات كندا و10 في المائة على واردات الطاقة، فيما فرض 24 في المائة على واردات اليابان و 20 في المائة على دول الاتحاد الأوروبي.

إضافة غلى ذلك، فرض الرئيس الأمريكي رسوم جمركية تصل إلى 25 في المائة على واردات السيارات.

أما بالنسبة للدول المصنفة ذات علاقات تجارية محدودة مع الولايات المتحدة، ومن بينها المغرب، فقد فرض عليها الرئيس الأمريكي رسوم جمركية ب10 في المائة، وهي أقل نسبة ضمن إجراءات ترمب، مما يؤشر على محدودية انعكاسات هذه الإجراءات، علما بأن الولايات المتحدة تسجل فائضا تجاريا مع المغرب، كما أن صادرات المغرب إلى هذا البلد،ولاسيما قطاع السيارات التي استهدفه ترمب ب25 في المائة كرسوم جمركية، لن يتأثر بحكم أن المملكة تصدر سياراتها إلى دول الاتحاد الأوروبي وبعض دول شمال إفريقيا و الشرق الأوسط، لكن ذلك قد لا يمنع بعض التداعيات غير المباشرة.

ومنذ أمس الأربعاء، لم تتوقف ردود الفعل القوية وسط مخاوف أدت لحدود الساعة على تراجعات مست أهم الأسواق المالية الدولية، وسط مخاوف من ارتهان التجارة والاقتصاد العالميين للمجهول في أفق ردود فعل الدول، لاسيما الشركاء الرئيسيين على قرار الرئيس الأمريكي.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق