الأمم المتحدة تدين الغارات الإسرائيلية على سوريا وتصفه بأنه تهديد خطير للاستقرار

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في أول رد رسمي من الأمم المتحدة على التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا، ندد غير بيدرسون، المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، يوم الخميس، بالهجمات الإسرائيلية المتكررة، محذرًا من أن هذه الأفعال تؤدي إلى زعزعة استقرار البلاد في توقيت حساس.

وقال بيدرسون في بيان رسمي:

"أدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد. هذه الأعمال، بما في ذلك الضربات الجوية التي أفادت تقارير بأنها تسببت في مقتل مدنيين، قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي".

دعوة إلى احترام السيادة السورية ووقف الأعمال الأحادية

طالب المبعوث الأممي إسرائيل بوقف الهجمات فورًا، مشددًا على ضرورة احترام سيادة سوريا والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك اتفاقية فصل القوات لعام 1974. كما دعا إلى وقف جميع الإجراءات الأحادية الجانب التي تزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في سوريا، وتُضعف جهود بناء مستقبل سلمي للبلاد.

وأضاف بيدرسون أن هذه الاعتداءات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى إعادة بناء سوريا وتحقيق الاستقرار الداخلي والإقليمي.
 

تصعيد إسرائيلي متعدد الأوجه في الجنوب والوسط

يأتي بيان الأمم المتحدة عقب سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مواقع عسكرية في دمشق، ووسط البلاد، ومحافظة درعا جنوبًا. واعترفت إسرائيل بأنها شنت هذه الهجمات "لضرب قدرات وبنى تحتية عسكرية"، محذرة من ردود قوية إذا ما "تعرضت مصالحها الأمنية لأي تهديد في سوريا".

وفي الجنوب، نفذت إسرائيل عملية برية في محافظة درعا، أدت إلى مقتل تسعة مدنيين سوريين من سكان المنطقة خلال محاولة للتصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة قرب سد الجبيلية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

دمشق تتهم إسرائيل بزراعة الفوضى وتدعو لتحرك دولي

من جهتها، اتهمت السلطات السورية إسرائيل بمحاولة متعمدة لزعزعة الاستقرار الداخلي، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها البلاد. كما دعت دمشق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه ما وصفته بـ"العدوان المتكرر والانتهاك الصارخ للسيادة السورية".

وطالبت سوريا بتحميل إسرائيل مسؤولية هذه "الجرائم" في المحافل الدولية، معتبرة أن الصمت الدولي يشجع تل أبيب على الاستمرار في استهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية على حد سواء.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق