أكد الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية أن قطاع غزة يعيش أخطر وضع منذ نكبة فلسطين في 1948.
وقال البرغوثي في مداخلة مع قناة "الجزيرة": "غزة تعيش اليوم أخطر وضع منذ بداية الحرب بل أخطر وضع منذ جرت النكبة عام 1948، مجاعة رهيبة على مرأى ومسمع من العالم قتل وموت دون أي احترام للحياة الإنسانية".
وأضاف: "في مدرسة واحدة وهي مدرسة دار الارقم 19 طفلا قتلوا بقصف إسرائيلي وعائلة شراب مكونة من 19 إنسانا أبيدت في هذا القصف واليوم تجاوز العدد 112 شهيدا، والخطورة في الأمر ليس فقط قتل الناس والأطفال والمجاعة ولكن الجرحى يموتون لأنه لا توجد علاجات".
وتابع: "إسرائيل تخطط لإجبار كل سكان قطاع غزة على النزوح إلى معسكرات اعتقال تتحكم فيها إسرائيل ثم تضع الناس في ظروف رهيبة لتجبرهم على التطهير العرقي".
وأوضح: "أخطر ما سمعناه أن الاحتلال يخطط لتكليف شركة أمريكية كانت موجودة في نتساريم بأن تتولى كل شيء يدخل إلى قطاع غزة تحت الإشراف الإسرائيلي وأي شخص خارج معسكرات الاعتقال يصبح هدفا مشروعا للقتل والدمار".
وأكمل: "ناشدنا في السابق لماذا لا تجري مبادرة لتجتمع الدول العربية والإسلامية لتقول لإسرائيل سوف نكسر حصاركم، لا يوجد تفصيل لعدم التحرك الاستباحة ليست فقط لفلسطين ولكن لسوريا ولبنان ولا يوجد حواجز أمام إسرائيل أصبحت تتصرف وكأنها حاكم منطقة الشرق الأوسط".
وذكر: "غدا سوف يستبيحون الأردن ويهاجمون الآن مصر ويطالبوا بإجبار الجيش المصري على سحب بعض القوات التي دخلت إلى شبه جزيرة سيناء".
واختتم: "الرد عليهم الآن وليس غدا أن يكون هناك قافلة عربية إسلامية تقول إنها سوف تكسر الحصار هل ستقصف إسرائيل قافلة تضم ممثلين لـ 56 دولة؟".
0 تعليق