ناصف ساويرس والوليد بن طلال مقارنة بين اثنين من أغنى رجال الأعمال في العالم العربي

صوت المسيحي الحر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ناصف ساويرس , يعد أغنى رجل في مصر، والأمير السعودي الوليد بن طلال، أغنى رجل في السعودية، من أبرز رجال الأعمال الذين يمثلون قوتين اقتصاديتين في منطقتين مختلفتين من العالم العربي. تمتد إمبراطورياتهم التجارية عبر العديد من القطاعات مثل البناء والاستثمار والضيافة، ولكن كيف يقارن حجم ثرواتهم وكيف وصلت كل واحدة منهم إلى هذه المكانة؟ في هذا المقال، نقدم مقارنة بين الرجلين بناءً على ثرواتهم الحالية، مصادرها، وأهم استثماراتهم وفقاً لقائمة “فوربس” لأغنى أغنياء العالم لعام 2025.

 

" frameborder="0">

ناصف ساويرس : إمبراطورية الإنشاءات والاستثمار

يُعتبر الذي يبلغ من العمر 64 عامًا، أحد الأسماء اللامعة في عالم الأعمال في مصر والعالم العربي. هو الابن الأصغر للراحل أنسي ، أحد أعمدة الاقتصاد المصري، ويتولى إدارة العديد من الشركات الكبرى. صافي ثروته يُقدر بحوالي 9.6 مليار دولار، مما يضعه في المرتبة 289 عالميًا وفقًا لقائمة “فوربس”.

ينشط بشكل رئيسي في قطاع الإنشاءات والهندسة من خلال شركته “أوراسكوم للإنشاءات” التي تعتبر واحدة من أكبر شركات المقاولات في المنطقة. كما يمتلك أسهمًا في العديد من الشركات الكبرى مثل “أديداس” الألمانية، وهو أحد مالكي نادي “أستون فيلا” الإنجليزي عبر استثمار مشترك مع رجل الأعمال الأمريكي ويس إدينس. كما أن له استثمارات هامة في شركة Madison Square Garden Sports في الولايات المتحدة، مما يعكس تنوع محفظته الاستثمارية.

 

" frameborder="0">

الوليد بن طلال: إمبراطورية مالية وفندقية عبر العالم

أما الأمير " target="_blank"> الوليد بن طلال، فهو يعد أحد أبرز الشخصيات في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج. يبلغ من العمر 70 عامًا، ويُعتبر أغنى سعودي وصاحب واحدة من أكثر إمبراطوريات الأعمال تنوعًا في العالم العربي. تبلغ ثروته الحالية حوالي 16.5 مليار دولار، مما يجعله في المرتبة 128 عالميًا، وفقًا لأحدث بيانات “فوربس”.

يُعرف الوليد بن طلال بمجموعته الاستثمارية “المملكة القابضة”، التي تشمل استثمارات في قطاعات متعددة مثل الفنادق، الإعلام، والتكنولوجيا. أحد أهم استثماراته هو حصته الكبيرة في سلسلة فنادق فورسيزونز، كما يمتلك حصصًا في العديد من الشركات التكنولوجية مثل “تويتر” (الذي أصبح الآن “إكس”) و”إيلون ماسك” عبر شركته xAI. وكان لديه استثمار ضخم في “سيتي كورب” في التسعينات، والذي تحوّل إلى مصدر رئيسي لثروته.

كما يمتلك الوليد بن طلال شركة “روتانا” للإنتاج الإعلامي، وهي إحدى أبرز شركات الإنتاج التلفزيوني والموسيقي في العالم العربي، إضافة إلى عقارات في السعودية وغيرها من الأصول الثمينة.

 

ناصف ساويرس و الوليد بن طلال

ناصف-ساويرس-و-الوليد-بن-طلال

مقارنة في المصادر والاستثمارات بين ناصف ساويرس و الوليد بن طلال

المقارنة بين الثنائي تظهر أن كلاً منهما قد أنشأ إمبراطورية اقتصادية ضخمة في مجاله، لكن مع اختلاف واضح في مصادر الثروة. اويرس بنى ثروته بشكل أساسي عبر قطاع الإنشاءات والمشاريع الهندسية، مع بعض الاستثمارات في الشركات العالمية مثل “أديداس” و”أستون فيلا”. من جهة أخرى، قام الوليد بن طلال بتوسيع محفظته الاستثمارية بشكل أكبر عبر قطاعات متعددة تشمل الفندقة، الإعلام، والتكنولوجيا، مع التركيز بشكل خاص على الاستثمارات الكبرى في الأسهم العالمية مثل “تويتر” و”سيتي كورب”.

إن الثروات التي حققها كلا منهما لا تأتي فقط من حنكة استثمارية بل من رؤية مستقبلية وقدرة على توسيع الإمبراطوريات التجارية في أسواق متنوعة. ورغم التفاوت الواضح في حجم ثرواتهم، إلا أن كلاً منهما يمثل نموذجًا لنجاح رجال الأعمال العرب الذين استطاعوا بناء إمبراطوريات تجارية ضخمة قادرة على التأثير في الاقتصاد العالمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق