تتمتع مصر بوجود عدة مناطق صناعيه متخصصه فى إنتاج الملابس والمنسوجات الموجهه للتصدير وخاصة إلى السوق الأمريكيه حيث تستفيد تلك المناطق من اتفاقة الكويز (QIZ) ، كما تمتلك مصر العديد من المناطق الصناعيه القادره على خفض التكاليف والامتثال للمعايير الأمريكيه والاوربيه لدخول الصادرات المصريه اليها والتكيف مع التغيرات اللوجستيه ، وستظل تلك المناطق قادره على المنافسه فى السوق الأمريكيه والاورببه ولكن هذا يستدعى زيادة الاستثمار فى التكنولوجيا ،
وقال النائب الدكتور خالد ابوالوفا رئيس غرفة سوهاج وعضو مجلس الشيوخ ان المناطق الصناعيه المصريه المصدره للملابس والمنسوجات إلى أمريكا تتمثل فى مدن قويسنا والسادات والعاشر من رمضان وبرج العرب بالاضافه لمدينة دمياط الجديده حيث تستفيد من اتفاقيات تفضيليه مثل الكويز لتعزيز صادراتها ، مطالبا الحكومه بضرورة العمل الجاد لتعزيز قدرتها التنافسيه لمواكبة المنافسين العالميين ،
واستعرض ابوالوفا أهم المناطق الصناعيه المنتجه للمنسوجات والملابس للتصدير إلى أمريكا والتى تتمثل فى تلك المناطق وهى منطقة قويسنا الصناعيه بمحافظة المنوفيه والتى تعتبر من أكبر المناطق المصدره للملابس الجاهزه إلى الولايات المتحدة بموجب اتفاقية الكويز وتضم مصانع كبرى تعمل مع علامات تجاريه عالميه ومدينة السادات الصناعيه بمحافظة المنوفيه أيضا وهى من أهم المدن الصناعيه فى مجال الغزل والنسيج والملابس الجاهزه وتشتهر بتصدير منتجاتها إلى الأسواق الأمريكيه والأوروبيه ومدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقيه وتضم العديد من مصانع الملابس والمنسوجات التى تصدر إلى الولايات المتحده وتعتمد على العماله المدربه والتكنولوجيا الحديثه ومدينة برج العرب الجديده بمحافظة الاسكندريه وتشمل مصانع متخصصة فى صناعة النسيج والملابس الجاهزه وبعضها يعمل فى إطار اتفاقية الكويز لضمان وصول المنتجات بدون جمارك إلى أمريكا واخيرا مدينة منطقة دمياط الجديده بمحافظة دمياط والتى تشتهر بصناعة الأثاث والمنسوجات المنزليه ولكن بعض مصانعها تنتج أيضًا ملابس للتصدير ، موضحا أن اتفاقية الكويز (QIZ) Qualifying Industrial Zones تسمح للمنتجات المصريه المصنعه فى مناطق محدده مثل قويسنا والسادات والعاشر من رمضان بالدخول إلى السوق الأمريكيه بدون جمارك بشرط أن تحتوي على نسبة من المكون الإسرائيلى وذلك حسب شروط الاتفاقيه الموقعه نهاية عام 2004 ودخلت حيز التنفيذ فبراير 2005 وتم تعديلها عدة مرات لخفض المكون الاسرائيلى من 11.7% عام 2005 لتتراجع الى 8.5% حاليا حيث ساهمت هذه الاتفاقيه فى زيادة صادرات الملابس المصريه إلى أمريكا بشكل كبير ،
واستعرض ابوالوفا التحديات التى تواجه غزو الصادرات المصريه للسوق الأمريكيه ويجعلها تدخل منافسه شديده مع بعض الدول مثل بنجلاديش وفيتنام والمتمثله فى ارتفاع تكاليف الطاقه أحيانًا والحاجه إلى تطوير البنيه التحتيه اللوجستيه ، كما عدد مميزات منتجات تلك المناطق والمتمثله فى توفر عماله رخيصه نسبيًا وقرب مصر من الأسواق الأوروبيه والأفريقيه ووجود مناطق صناعيه متطوره .
0 تعليق