اتهامات لمنصة متصدقش
وجه الإعلامي أحمد موسى انتقادات حادة لمنصة متصدقش، زاعماً أنها تعمل على نشر روايات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين. وأشار موسى خلال برنامجه على مسئوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد، إلى أن الهدف من هذه المنصات هو محاولة إسقاط الدولة المصرية، مؤكداً أن ولاء القائمين عليها يصب في مصلحة التنظيم ومؤسسه حسن البنا.
وأوضح موسى أن هذه الممارسات ليست وليدة اللحظة، بل تمتد منذ أحداث 30 يونيو وحتى الوقت الراهن. وشدد على ضرورة الانتباه لما يتم نشره، معتبراً أن هذه المحتوى يهدف بشكل مباشر إلى زعزعة الاستقرار الداخلي عبر الترويج لأجندات التنظيم الإرهابي، وفقاً لتعبيره.
التمويل الأجنبي وتاريخ الأحداث
تطرق أحمد موسى إلى قضية التمويل الأجنبي التي شغلت الرأي العام في فترات سابقة، مؤكداً أنه وثق العديد من هذه الوقائع في مقالاته بجريدة الأهرام. وأشار إلى أنه تناول في الجزء الثاني من كتابه أسرار فصلاً كاملاً حول آليات التمويل الأجنبي التي كانت تصل للجماعات المختلفة، مشدداً على أهمية الوثائق في كشف الحقائق.
واستذكر موسى أحداث 28 يناير وما صاحبها من عمليات اقتحام للسجون وحرائق، مشيراً إلى دور المستشارة فايزة أبو النجا، مستشارة الرئيس للأمن القومي، في التعامل مع ملف التمويل الأجنبي في ذلك الوقت. وأكد أن الأهرام نشرت حينها تفاصيل دقيقة حول هذه القضايا، موضحاً أن تلك الحقبة شهدت تحديات كبيرة واجهت الدولة المصرية في ظل إدارة المجلس الأعلى لشؤون البلاد.
مقارنات مع أحداث دولية
في سياق متصل، استعرض موسى واقعة تتعلق بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى إصداره حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص بحق شخص أدين بقتل 13 فرداً في قاعدة عسكرية. واستخدم موسى هذه الواقعة كمدخل للحديث عن طبيعة التعامل مع الجماعات الإرهابية، معتبراً أن ما يحدث في الخارج يعيد فتح النقاش حول وقائع مرتبطة بالتنظيمات الإرهابية والتمويلات الخارجية التي تتلقاها.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن البلد أمانة، داعياً إلى الحذر من الروايات التي يتم تصنيعها وتصديرها عبر القنوات والمنصات الرقمية. وأشار إلى أن التنظيمات الإرهابية كانت تعتمد قبل عام 2011 على تصوير أحداث مفتعلة في المحافظات وإرسالها لوسائل الإعلام الدولية والمحلية بهدف تضليل الرأي العام، وهو نهج يرى أنه لا يزال مستمراً بأدوات جديدة.
