رسائل دعم واسعة
أعرب الإعلامي أحمد موسى عن تقديره الكبير لكافة الأشخاص داخل مصر وخارجها الذين حرصوا على الاطمئنان عليه ودعمه خلال فترة وجوده في المستشفى. وأكد موسى في برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أنه تلقى عشرات الآلاف من رسائل المساندة، مشيراً إلى أن بعضها كان يصل في أوقات متأخرة من الليل، حيث قال: «مش عاوز أنسى حد، في أشخاص كتيرة وأسماء كتير، في ناس كتيرة كانت بتبعتلي الساعة 2 الفجر».
وأوضح موسى أن حجم التفاعل الذي لمسه كان كبيراً للغاية، مشيراً إلى أن الكثير من الرسائل جاءت من أشخاص لم يسبق له مقابلتهم أو معرفتهم بشكل شخصي، وهو ما عكس مشاعر صادقة من الجمهور تجاهه. وأضاف الإعلامي أن هذه المساندة التي تلقاها خلال فترة وجوده في المستشفى وبعد خروجه لاستكمال فترة النقاهة كانت دافعاً قوياً له، معبراً عن اعتزازه الكبير بحجم التفاعل الذي تلقاه من مختلف الأوساط.
إشادة بالرعاية الطبية والتوثيق
وجه موسى الشكر لإدارة وطاقم مستشفى كليوباترا، مشيداً بالمستوى الطبي الذي قدموه خلال فترة علاجه، حيث صرح قائلاً: «بشكر مستشفى كليوباترا على المستوى الطبي اللي فيها، عندنا علماء، وبشكر جمهورنا في كل مكان اللي كانوا بيسألوا عليا، في ناس عمري ما قابلتهم ولا أعرفهم وطلعوا بيتكلموا عني».
وفي سياق متصل، أعلن الإعلامي عن نيته الاحتفاظ بكل ما وصله من دعم، مؤكداً أنه سيقوم بجمع وتوثيق كل تلك المشاعر الطيبة. وقال في هذا الصدد:
سوف أوثق كل من كتب مقالاً أو رسالة أو فيديو في رسالة دعم ليا، لأنها لم تحدث لأي صحفي أو إعلامي.وتأتي هذه الخطوة من جانب موسى تقديراً منه للمبادرات الفردية والجماعية التي استقبلها عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، مشدداً على أن هذه اللفتات تركت أثراً طيباً في نفسه خلال رحلته العلاجية. يواصل موسى حالياً فترة النقاهة المقررة له بعد خروجه من المستشفى، مع استمراره في متابعة ردود الفعل والرسائل التي لا تزال تصله من متابعيه ومحبيه في مختلف الأماكن، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل له قيمة كبيرة في مسيرته المهنية والإعلامية، خاصة وأن حجم الرسائل التي تلقاها تجاوز عشرات الآلاف، مما يعكس علاقة ممتدة مع جمهوره الذي حرص على متابعة حالته الصحية لحظة بلحظة منذ دخوله المستشفى وحتى خروجه منها لاستكمال العلاج في منزله.
