الإسكندرية تطلق مشروعاً لإعادة توظيف عربات الترام القديمة

الإسكندرية تطلق مشروعاً لإعادة توظيف عربات الترام القديمة

إحياء الهوية التاريخية للترام

أعلنت محافظة الإسكندرية عن إطلاق مشروع يهدف إلى إعادة توظيف عربات الترام القديمة التي خرجت من الخدمة، وذلك ضمن مبادرة تحت شعار "رأيك يحيي تراث الإسكندرية". يهدف المشروع إلى تحويل هذه العربات إلى عناصر حضارية وتراثية توضع في مواقع مميزة بالمدينة، لتصبح مساحات ثقافية أو ترفيهية أو خدمية تعزز الهوية البصرية للمدينة الساحلية.

طرحت المحافظة استطلاعاً لرأي المواطنين حول المقترح، لاستطلاع آرائهم بشأن أفضل المواقع والاستخدامات المقترحة لهذه العربات، مؤكدة أن الحفاظ على التراث مسؤولية مشتركة. وتتضمن أسئلة الاستطلاع مدى تأييد المواطنين للفكرة، والمواقع المقترحة لتوزيع العربات، والأنشطة التي يمكن أن تقدمها لخدمة أهالي المدينة وزوارها.

تطوير منظومة ترام الرمل

يأتي هذا المشروع بالتوازي مع عملية تطوير شاملة لخط ترام الرمل تنفذها الهيئة القومية للأنفاق، بهدف تحديث منظومة النقل الجماعي لتكون أكثر سرعة وأماناً وصداقة للبيئة، مع الحفاظ على الطابع المعماري للمدينة. وأكد اللواء دكتور طارق جويلي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق، أن التشغيل الفعلي لترام الرمل بحلته الجديدة من المقرر أن يبدأ في الأول من يوليو عام 2028، مشيراً إلى أن المشروع سيحدث نقلة نوعية في جودة النقل داخل المدينة الساحلية.

أبرز أرقام ومواصفات مشروع التطوير:

  • الطاقة الاستيعابية: 220 ألف راكب يومياً.
  • زمن الرحلة: 33 دقيقة.
  • زمن التقاطر: 3 دقائق بدلاً من 9 دقائق.
  • المسارات: 7.469 كم مسار سطحي، 6.361 كم مسار علوي، و276 متراً مسار نفق مفتوح.
  • المحطات: يضم المشروع 24 محطة متنوعة بين سطحية وعلوية ومحطة واحدة داخل نفق مفتوح.

تتوزع المحطات السطحية البالغ عددها 14 محطة على مناطق تشمل محطة الرمل، الإبراهيمية، سبورتنج، كليوباترا، مصطفى كامل، رمسيس، جليم، قصر الصفا، سان ستيفانو، لوران، وسيدي بشر. بينما تشمل المحطات العلوية التسع كلاً من الأزاريطة، مصطفى زيان، الشاطبي، رشدي، سيدي جابر، الهدايا، الوزارة، الكرنك، باكوس، صفر، شدس، وفيكتوريا، بالإضافة إلى محطة "الجامعة" التي تقع داخل نفق مفتوح.

يعد هذا المشروع جزءاً من رؤية أوسع لتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين وتسهيل حركة التنقل، حيث يمثل ترام الرمل جزءاً أصيلاً من ذاكرة المدينة التاريخية. وتسعى الهيئة من خلال هذه الأعمال إلى دمج التكنولوجيا الحديثة مع التراث العمراني، مما يضمن استدامة الخدمة وتقديم وسيلة نقل حضارية تليق بمكانة الإسكندرية كوجهة سياحية تستقبل ملايين الزائرين سنوياً.