مؤشرات التصعيد الإقليمي
أكد الكاتب والمحلل السياسي أحمد رفعت أن التوقعات تشير إلى تصاعد التوترات في الملف الإيراني بدلاً من التهدئة، مشيراً إلى أن طبيعة النظام الإيراني القائمة على إحياء الدولة الفارسية القديمة تجعل الصدام خياراً وارداً. وأوضح رفعت، خلال لقاء تلفزيوني، أن ما يتردد حول وجود مفاوضات أمريكية إيرانية ليس سوى تكتيك وتخبط مقصود يسبق التجهيز لحرب كبرى.
الاستراتيجية الأمريكية والقدرات العسكرية
تطرق رفعت إلى السياسات الأمريكية، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية اتخذت إجراءات تعكس استعداداً للمواجهة، بما في ذلك تغيير مسميات وزارية وتكثيف الضغوط على الحلفاء. وأشار إلى وجود تحديات لوجستية تواجه واشنطن، حيث وصلت مخزونات الذخيرة والأسلحة الأمريكية إلى مستويات وصفها بـمرحلة الخطر، وهو وضع مشابه لما واجهته إسرائيل سابقاً.
الملف النووي والعمليات العسكرية
فيما يخص القدرات النووية، أوضح المحلل السياسي أن إيران لم تصل بعد إلى مرحلة إنتاج القنابل النووية. وفي سياق متصل بالعمليات العسكرية الإقليمية، أشار إلى قيام إسرائيل بضرب مطار سوري يقع على بعد 300 كيلومتر، معتبراً أن هذا التحرك لا يمثل تهديداً استراتيجياً مباشراً في الوقت الراهن.
