القوات المسلحة تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

القوات المسلحة تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

مراسم الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

نظمت القوات المسلحة احتفالها السنوي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف للعام الهجري 1448هـ، في تقليد سنوي تحرص عليه المؤسسة العسكرية لتعزيز القيم الإيمانية في نفوس أفرادها. شهدت الفعاليات حضوراً رفيع المستوى شمل عدداً من قادة وضباط وضباط الصف والجنود، بالإضافة إلى نخبة من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، الذين شاركوا في إحياء هذه الذكرى العطرة.

بدأت مراسم الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ خالد الجارحي، مما أضفى أجواءً من الخشوع على الفعالية. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على إحياء المناسبات الدينية وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية في نفوس أبنائها من رجال القوات المسلحة، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الشخصية العسكرية المتكاملة.

كلمات ومضامين الاحتفال

ألقى الدكتور عمرو حسن عفيفي، من علماء الأزهر الشريف، كلمة أكد خلالها أن سيرة النبي محمد ﷺ تقدم نموذجاً متكاملاً في ترسيخ قيم الفداء وحفظ الأمن وبناء الأوطان. وشدد عفيفي على ضرورة التحلي بأخلاق الرسول الكريم والسير على نهجه القويم، مؤكداً أن هذه القيم تمثل دافعاً قوياً للعمل والبناء من أجل رفعة البلاد.

من جانبه، ألقى اللواء أركان حرب محمد على سيد أحمد، مساعد وزير الدفاع، كلمة نيابة عن الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي. وأشار في كلمته إلى أن رجال القوات المسلحة سيظلون بعطائهم وتضحياتهم درعاً قوياً لحماية الوطن وصون مقدساته، مستلهمين من سيرة الرسول الكريم قيم الصبر والعمل الجاد والإخلاص، لتظل راية الوطن عالية خفاقة في كافة الميادين.

تكريم الفائزين في المسابقة الدينية

اختتمت المراسم بتكريم الفائزين في المسابقة الدينية السنوية للقوات المسلحة في حفظ القرآن الكريم. وتعد هذه المسابقة التي تنظمها القيادة العامة للقوات المسلحة بشكل دوري، وسيلة فعالة لتنمية الوازع الديني لدى رجالها، والتشجيع على التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية الرفيعة التي دعا إليها الإسلام.

يعكس هذا الاحتفال التزام المؤسسة العسكرية بالجمع بين المهام القتالية والوطنية وبين التمسك بالثوابت الدينية والروحية. وتواصل القوات المسلحة جهودها في تعزيز الوعي الثقافي والديني لدى أفرادها، إيماناً منها بأن القوة العسكرية يجب أن تقترن بالقيم والمبادئ الإنسانية النبيلة التي أرساها النبي الكريم، لضمان أداء المهام الموكلة إليهم بأمانة وإخلاص وتفانٍ في خدمة الوطن وحماية مقدراته.