الداخلية تضبط طالبين اعتديا على شاب في بورسعيد

الداخلية تضبط طالبين اعتديا على شاب في بورسعيد

تفاصيل ضبط المتهمين في بورسعيد

تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط طالب وشقيقه، على خلفية تورطهما في التعدي على شاب باستخدام أسلحة بيضاء بمحافظة بورسعيد. جاء ذلك عقب رصد مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق الواقعة، حيث تضمن المنشور تضرر القائم على النشر من قيام شخصين بالاعتداء على شقيقه بالضرب وإصابته.

تعود تفاصيل الحادث إلى يوم 4 سبتمبر الجاري، حيث تلقى قسم شرطة العرب بلاغاً من شقيق المجني عليه، المقيم بدائرة قسم شرطة الزهور، يتهم فيه شخصين بالاعتداء على شقيقه بالسب والضرب وإحداث إصابات به نتيجة خلافات سابقة بين الطرفين. تحركت الأجهزة الأمنية فور تلقي البلاغ ورصد الفيديو، حيث تم إجراء الفحص اللازم وتحديد هوية المتهمين بدقة.

الإجراءات القانونية والتحقيقات

نجحت القوات الأمنية في تحديد مكان تواجد المشكو في حقهما، وهما طالب وشقيقه مقيمان بدائرة قسم شرطة العرب، وتم ضبطهما وبحوزتهما سلاحان أبيضان تبين استخدامهما في ارتكاب واقعة الاعتداء. بمواجهة المتهمين بالاتهامات المنسوبة إليهما، اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، مؤكدين أن دافع الاعتداء هو وجود خلافات سابقة بينهما وبين المجني عليه.

  • ضبط المتهمين وهما طالب وشقيقه مقيمان بدائرة القسم.
  • العثور بحوزة المتهمين على سلاحين أبيضين استخدما في الاعتداء.
  • اعتراف المتهمين بارتكاب الواقعة خلال مواجهتهما بالاتهامات المنسوبة إليهما.

وأكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين، مع إحالة القضية إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واستكمال الإجراءات القضائية. وتأتي هذه الواقعة في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة لكشف ملابسات المنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن استغاثات أو بلاغات عن جرائم تعدٍ، وذلك لضمان سرعة الاستجابة وتطبيق القانون على المخالفين.

تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة للوقوف على كافة ملابساتها وتفريغ الأدلة المادية، بما في ذلك الأسلحة البيضاء المضبوطة ومقطع الفيديو الذي وثق الحادث. وتشدد الأجهزة الأمنية على أنها لن تتهاون في ملاحقة كل من تسول له نفسه ترويع المواطنين أو الاعتداء عليهم، مؤكدة على ضرورة الالتزام بالقانون وحل الخلافات بالطرق السلمية والقانونية بعيداً عن العنف الذي يعرض مرتكبيه للمساءلة الجنائية المشددة.