وصول جثمان المضيفة المصرية عزة رمزي إلى أرض الوطن

وصول جثمان المضيفة المصرية عزة رمزي إلى أرض الوطن

تفاصيل وصول جثمان الفقيدة

وصل إلى الأراضي المصرية جثمان المضيفة عزة رمزي، التي وافتها المنية متأثرة بإصابتها البالغة جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض. وأنهت السلطات المعنية إجراءات نقل الجثمان من المملكة العربية السعودية إلى مصر، ليوارى الثرى في مسقط رأسها بمحافظة البحيرة، وتحديداً في منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية.

كانت عزة رمزي، البالغة من العمر 28 عاماً، تعمل ضمن طاقم الضيافة الجوية في شركة طيران ناس السعودية، حيث كانت تقيم في المملكة خلال فترة عملها. وقد تحولت قصتها إلى مأساة إنسانية هزت الرأي العام، خاصة مع انتظار أسرتها لعودتها قبل أن يصل جثمانها في مشهد جنائزي مهيب يعكس حجم الفقد الذي ألمّ بالعائلة.

مشاهد مؤثرة لوالد الضحية

في ظهور إعلامي مؤثر، عبر والد الفقيدة عن حزنه العميق لفقدان ابنته، مؤكداً في الوقت ذاته على تسليمه بقضاء الله وقدره. وخلال حديثه، أشار الأب إلى أن ابنته ستدفن في مثواها الأخير بجوار والدتها التي رحلت عن عالمنا قبل أربع سنوات، بالإضافة إلى جدتها، معرباً عن امتنانه لتمكن الأسرة من استلام الجثمان ودفنه في أرض الوطن.

عكست كلمات الأب ودموعه خلال المقابلة حجم المعاناة التي تعيشها الأسرة منذ وقوع الحادث، حيث كانت الآمال معقودة على عودة الابنة سالمة، إلا أن الإصابة التي تعرضت لها في الهجوم كانت سبباً في وفاتها. وتجمع أفراد العائلة والأقارب في انتظار وصول الجثمان لاستكمال مراسم التشييع ودفنها في مقابر العائلة، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على أهالي مركز المحمودية.

خلفية الحادث والعمل في السعودية

عملت عزة رمزي في المملكة العربية السعودية ضمن طاقم شركة طيران ناس، حيث كانت تؤدي مهام عملها كمضيفة طيران قبل أن يقع الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي. وتعد هذه الحادثة واحدة من المآسي التي خلفتها الهجمات التي استهدفت المنشآت الحيوية، مما أدى إلى خسائر بشرية طالت عاملين في قطاعات مختلفة، من بينهم الشابة المصرية التي كانت تمثل نموذجاً للشباب الطموح العامل في الخارج.

تستعد أسرة الفقيدة حالياً لإتمام مراسم الدفن وفق التقاليد المتبعة، في وقت لا تزال فيه ذكراها حاضرة بين زملائها وأفراد عائلتها الذين نعوها بكلمات مؤثرة. وتنهي هذه الخطوة رحلة انتظار طويلة وشاقة عاشتها الأسرة، حيث كان الهدف الأسمى هو عودة الابنة إلى مسقط رأسها لتستقر بجانب ذويها الراحلين، وهو ما تحقق أخيراً وسط أجواء من الحزن والأسى على رحيلها المبكر.