تصريحات بن غفير بشأن العمليات في غزة
طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بتصعيد العمليات العسكرية في قطاع غزة، داعياً إلى تنفيذ عمليات قتل يومية تستهدف ما بين 30 إلى 40 فلسطينياً كل ليلة. جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها مع روم براسلافسكي، حيث انتقد بن غفير تراجع وتيرة القصف والعمليات الميدانية.
دعوات للتهجير وإعادة الاستيطان
إلى جانب دعواته للقتل، طالب بن غفير ببدء عمليات تهجير جماعي لسكان قطاع غزة، معتبراً أن القطاع يجب أن يخضع للاستيطان الإسرائيلي بالكامل. وأكد أن رؤيته تشمل إعادة الاستيطان في جميع أنحاء غزة، مع تشجيع هجرة السكان إلى دول أخرى.
نفوذ بن غفير وموقف القضاء
على الرغم من عدم امتلاكه صلاحيات عسكرية مباشرة لإصدار أوامر ميدانية، يمارس بن غفير نفوذاً واسعاً من خلال إشرافه على مصلحة السجون الإسرائيلية والشرطة الوطنية. وقد واجهت سياساته انتقادات قانونية، حيث أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية في عام 2025 حكماً يثبت حرمان إدارة السجون للمعتقلين من الحد الأدنى للغذاء الأساسي.
تُستخدم هذه التصريحات والمواقف من قبل أطراف دولية كأدلة إثبات أمام محكمة العدل الدولية في سياق التحقيقات المتعلقة بالاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، وهو ما تنفيه الحكومة الإسرائيلية.
