شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ يوضح تفاصيل القضية

شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ يوضح تفاصيل القضية

غموض حول مصدر الأموال

أكد أحمد كمال، شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ، أنه لا يملك أي معلومات حول مصدر مبلغ الـ 3 ملايين جنيه الذي سدده شقيقه للمحكمة. وأشار كمال خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة "المحور"، إلى استبعاده أن يكون شقيقه قد تصرف بمفرده في هذه الواقعة، مرجحاً وجود أطراف أخرى تدعمه في أنشطته غير القانونية. وتساءل كمال عن الكيفية التي وصل بها شقيقه إلى انتحال هذه الصفة الحساسة، مشدداً على أن حجم الأموال المذكورة يثير الكثير من علامات الاستفهام حول الجهات التي قد تكون خلفه.

تغير مسار حياة المتهم

أوضح كمال أن شقيقه انتقل للعيش في القاهرة بعد وفاة والدتهما، وكانت زياراته إلى قريته نادرة ومقتضبة، حيث كان يحضر كل عدة أشهر لمدة ساعتين أو ثلاث فقط. وادعى المتهم خلال تلك الزيارات أنه يعمل في أحد المحال التجارية بالقاهرة، وهو ما كان يصدقه أفراد أسرته. وأضاف كمال أن العلاقة بينهما كانت مقطوعة فعلياً، مستشهداً بموقف إنساني صعب رفض فيه شقيقه مساعدته في التبرع بالدم لنجله المريض، حيث قام بإغلاق الهاتف في وجهه بدلاً من الاستجابة لنداء الاستغاثة.

تأثير القضية على الأسرة

أشار شقيق المتهم إلى أن الواقعة أثرت سلباً على سمعة الأسرة في قريتهم، مؤكداً أن الجميع أصبح يتحدث عن القضية، مما غير نظرة الناس إليهم. وأوضح كمال أنه يحاول التركيز على عمله كعامل يومي في أحد المصانع لتجاوز هذه الأزمة، مشدداً على أنه لا يلتفت لأحاديث الناس رغم صعوبة الموقف. كما لفت إلى عدم قدرته على زيارة شقيقه في محبسه أو توكيل محامٍ له بسبب ظروفه المادية الصعبة، مؤكداً أنه لا يملك الوقت أو المال اللازمين لمتابعة إجراءات التقاضي.

غياب التواصل الرقمي

كشف كمال أنه لم يكن على علم بما كان ينشره شقيقه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحاً أنه لا يمتلك هاتفاً ذكياً، بل يستخدم هاتفاً عادياً للاتصالات الضرورية فقط. وأضاف أنه لا يتابع الإنترنت أو منصات التواصل، وهو ما جعله بعيداً عن معرفة النشاط الذي كان يمارسه شقيقه في القاهرة. ويؤكد كمال أن حياته البسيطة كعامل يومي جعلته في معزل عن التطورات التي قادت شقيقه إلى هذه القضية، مشدداً على أن تركيزه الأساسي ينصب حالياً على عمله وتأمين احتياجات أسرته في ظل الضغوط الاجتماعية التي خلفتها هذه القضية على عائلته في القرية.