مصرع طفلين وإصابة والدتهما بانهيار عقار بالدقهلية

مصرع طفلين وإصابة والدتهما بانهيار عقار بالدقهلية

تفاصيل حادث انهيار المنزل في السنبلاوين

شهدت قرية برهمتوش التابعة لمركز السنبلاوين في محافظة الدقهلية واقعة انهيار عقار سكني، مما أسفر عن وقوع ضحايا بين صفوف أسرة واحدة. وتسبب الحادث في وفاة طفلين في موقع الانهيار، بينما تعرضت الأم لإصابات استدعت نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

تلقى اللواء خالد المحمدي، مدير أمن الدقهلية، إخطاراً رسمياً من اللواء محمد عز، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ إلى مأمور مركز شرطة السنبلاوين حول انهيار منزل مكون من طابقين. وفور تلقي البلاغ، تحركت قوة أمنية من ضباط مباحث المركز إلى موقع الحادث، ترافقها قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البحري للتعامل مع الموقف.

طبيعة العقار المنهار وجهود الإنقاذ

أظهرت المعاينة الأولية أن العقار المنهار كان يتكون من دور أرضي وطابق أول علوي، وهو مبني من مواد قديمة تضمنت الطوب اللبن مع أجزاء من الطوب الأحمر، ومعروش بالعروق الخشبية. هذه المواصفات الإنشائية جعلت المبنى عرضة للانهيار، حيث انهارت أجزاء كبيرة منه فوق قاطنيه، مما أدى إلى النتائج المأساوية التي شهدتها القرية.

نقلت سيارات الإسعاف الأم المصابة إلى مستشفى السنبلاوين العام، حيث تخضع حالياً للفحص الطبي والملاحظة الدقيقة لتقييم حالتها الصحية وتوفير الرعاية الطبية المطلوبة. في الوقت ذاته، تواصل قوات الإنقاذ والحماية المدنية جهودها الميدانية في موقع الحادث، حيث تعمل الفرق على رفع الأنقاض والبحث تحت الركام للتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين أو عالقين جراء هذا الانهيار.

تأتي هذه الواقعة في وقت تولي فيه السلطات المحلية في محافظة الدقهلية اهتماماً بملفات السلامة الإنشائية في القرى والعزب. وقد سبق أن وجه محافظ الدقهلية بتشكيل لجان فنية متخصصة لفحص الشكاوى المتعلقة بالأحوزة العمرانية والمباني القديمة في مختلف مراكز المحافظة، وذلك في محاولة للحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة المواطنين في المناطق الريفية والنائية.

تستمر التحقيقات الأمنية في ملابسات الحادث، حيث يتم جمع المعلومات اللازمة حول الحالة الإنشائية للمنزل والظروف التي أدت إلى انهياره المفاجئ. وتظل المنطقة تحت المراقبة الأمنية حتى انتهاء عمليات رفع الأنقاض والتأكد من تأمين الموقع بالكامل، مع استمرار تقديم الدعم الطبي للأم المصابة في المستشفى العام بالسنبلاوين.