الصين ترد على احتجاج اليابان بشأن زيارة بوتين للكوريل

الصين ترد على احتجاج اليابان بشأن زيارة بوتين للكوريل

موقف بكين من النزاع الروسي الياباني

دعت وزارة الخارجية الصينية طوكيو إلى الالتزام بالنظام الدولي القائم على نتائج الحرب العالمية الثانية، وذلك في أعقاب احتجاج ياباني رسمي على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزر الكوريل. وأكد المتحدث باسم الخارجية الصينية، غو جياكون، في بيان رسمي صدر يوم الجمعة، أن بكين تدعم حماية نتائج الانتصار على الفاشية بالشكل اللائق، مشدداً على ضرورة احترام طوكيو لهذه المبادئ الدولية التي تشكلت عقب الحرب.

احتجاج طوكيو على الزيارة الروسية

استدعت اليابان يوم الخميس السفير الروسي نيكولاي نوزدريف للاحتجاج على زيارة بوتين لجزيرة إيتوروب، وهي إحدى جزر الكوريل الجنوبية التي تطلق عليها طوكيو اسم الأراضي الشمالية وتعتبرها جزءاً من أراضيها. جاءت هذه الزيارة ضمن جولة أجراها الرئيس الروسي في مقاطعة ساخالين بالشرق الأقصى الروسي، في خطوة أعادت النزاع التاريخي إلى الواجهة مجدداً.

تاريخ من الزيارات والنزاعات

تعد جزر الكوريل عقبة رئيسية أمام إبرام معاهدة سلام شاملة بين موسكو وطوكيو منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وتستند اليابان في مطالباتها إلى اتفاقية التجارة والحدود لعام 1855، بينما تؤكد روسيا أن سيادتها على الجزر حُسمت نهائياً كنتيجة للحرب العالمية الثانية.

شهدت الجزر زيارات روسية سابقة متكررة، حيث زارها الرئيس الأسبق دميتري مدفيديف أربع مرات بين عامي 2010 و2019، كما زار رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين جزيرة إيتوروب في عام 2021، مما يعكس تمسك موسكو بوجودها الفعلي هناك.

تعثر معاهدة السلام بين موسكو وطوكيو

لا تزال قضية الجزر تمثل حجر عثرة في العلاقات الدبلوماسية، حيث لم تصادق اليابان على معاهدة السلام التي وُقعت مع الاتحاد السوفيتي عام 1956، مشترطة إعادة الجزر الأربع للتوصل إلى اتفاق نهائي. وتتمسك طوكيو بموقفها التاريخي، بينما تصر موسكو على أن وضع الجزر قانوني ولا يقبل النقاش، مما يبقي الملف معلقاً دون حل سياسي يلوح في الأفق.

  • أجرى الرئيس الأسبق دميتري مدفيديف زيارات للجزر في أعوام 2010، 2012، 2015، و2019.
  • زار رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين جزيرة إيتوروب في عام 2021.
  • تربط اليابان توقيع معاهدة سلام شاملة باستعادة السيادة على الجزر الأربع.
  • تستند اليابان في مطالبها إلى اتفاقية التجارة والحدود الموقعة عام 1855.
  • تؤكد روسيا أن نتائج الحرب العالمية الثانية حسمت السيادة على الجزر بشكل نهائي.