تعثر أعمال صيانة مدرسة الباجور الصناعية بالمنوفية

تعثر أعمال صيانة مدرسة الباجور الصناعية بالمنوفية

تأخر تسليم مشروع التطوير

تواجه مدرسة الباجور الثانوية الصناعية بمحافظة المنوفية تحديات في إتمام أعمال الصيانة والتطوير، مما يثير تساؤلات حول جاهزيتها لاستقبال الطلاب مع اقتراب انطلاق العام الدراسي. كان من المقرر تسليم المشروع في يونيو الماضي، إلا أن الأعمال لم تكتمل حتى الآن، كما أُزيلت اللوحة التي كانت توضح الموعد المحدد للتسليم. تشمل خطة التطوير إنشاء جزء جديد بالمدرسة وتطوير المبنى القديم ضمن خطة شاملة للإحلال والتجديد، لكن وتيرة العمل لم تلتزم بالجدول الزمني الموضوع مسبقاً.

توقف العمل ونقص الإمدادات

أفاد عمال في الموقع بأن وتيرة العمل شبه متوقفة حالياً، مشيرين إلى نقص حاد في مواد البناء اللازمة لاستكمال الإنشاءات، بالإضافة إلى تأخر مستحقاتهم المالية. وتنتشر في أرجاء المدرسة بقايا أخشاب ومواد بناء متناثرة، مع وجود واجهات لم تكتمل بعد، حيث جرى إزالة أجزاء منها تمهيداً لتنفيذ واجهات جديدة دون استكمالها. هذا الوضع دفع الأهالي للتساؤل عن مدى إمكانية الانتهاء من الأعمال وتجهيز المدرسة لاستقبال الطلاب في الوقت المناسب.

مخاطر إنشائية ومطالب الأهالي

أبدى أهالي المنطقة مخاوفهم من وجود حفرة بعمق 5 أمتار بالقرب من مدخل المدرسة، وتحديداً ناحية اليسار بعد البوابة، مطالبين الجهات المعنية بسرعة تأمين الموقع ورفع المخلفات لضمان سلامة الطلاب عند بدء الدراسة. يعرب الأهالي عن استيائهم من الشكل الحالي للمدرسة، مؤكدين على ضرورة تأمين جميع المناطق التي قد تشكل خطورة، خاصة مع اقتراب بدء الدراسة خلال أيام قليلة. تأتي هذه المطالبات في وقت تسعى فيه المحافظة لتهيئة المدارس لاستقبال الطلاب في بيئة آمنة ومناسبة.

مسؤولية هيئة الأبنية التعليمية

أوضحت مصادر في قطاع التربية والتعليم أن أعمال الإنشاء والترميم تتبع بالكامل هيئة الأبنية التعليمية. وأكدت المصادر أن العمل لا يزال مستمراً، مع وجود تنسيق بين الجهات المعنية لإنهاء التجهيزات المطلوبة وتهيئة المدرسة لاستقبال العام الدراسي في بيئة آمنة. وتأتي حالة المدرسة بالتزامن مع استعدادات محافظة المنوفية لاستقبال العام الدراسي الجديد، وسط تأكيدات رسمية على ضرورة الانتهاء من أعمال الصيانة. يذكر أن مركز الباجور شهد خلال الفترة الماضية تنفيذ وافتتاح عدد من المشروعات التعليمية، ضمن خطة التوسع في إنشاء وتطوير المدارس بالمحافظة، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية لسرعة إنجاز هذا المشروع المتعثر.