حي الدقي يبدأ تشغيل ماكينات استرداد العبوات الفارغة

حي الدقي يبدأ تشغيل ماكينات استرداد العبوات الفارغة

تشغيل ماكينات استرداد العبوات البلاستيكية والمعدنية

أعلن المهندس محمد رزق، رئيس حي الدقي، عن بدء تفعيل ماكينات مخصصة لاسترداد الزجاجات البلاستيكية والعبوات المعدنية (الكانزات) في نطاق الحي. تهدف هذه الخطوة إلى تشجيع المواطنين على التخلص المنظم من العبوات الفارغة بدلاً من إلقائها في الشوارع أو مع المخلفات المنزلية، وذلك في إطار جهود الحي المستمرة لتطوير منظومة النظافة والحفاظ على المظهر الحضاري.

وتعتمد الماكينات الجديدة على آلية تشغيل تتيح للمواطنين الحصول على مقابل مالي عند تسليم العبوات، مما يعزز من ثقافة إعادة التدوير ويحول المخلفات إلى قيمة اقتصادية ملموسة. وتأتي هذه المبادرة ضمن توجه أوسع يتبناه الحي لتقليل حجم المخلفات الصلبة وتشجيع المشاركة المجتمعية الفعالة في الحفاظ على البيئة.

التوسع في صناديق القمامة الهيدروليكية

بالتوازي مع إطلاق ماكينات الاسترداد، بدأ حي الدقي في تطبيق المرحلة الثالثة من منظومة صناديق القمامة الهيدروليكية تحت الأرض، وذلك بعد نجاح تجربتين سابقتين في مناطق مختلفة من الحي. تم افتتاح الموقع الجديد لهذه المنظومة في شارع سليمان أباظة، والذي يضم 4 صناديق بسعة استيعابية تصل إلى نصف طن للصندوق الواحد.

وتتميز هذه الصناديق بكونها موضوعة داخل غرف خرسانية معزولة بالكامل تحت سطح الأرض، مما يمنع وصول النباشين إلى المخلفات، ويحد بشكل كبير من انتشار الروائح الكريهة وتجمعات الحيوانات الضالة في الشوارع. وتعمل هذه الصناديق بنظام هيدروليكي متطور يتم التحكم فيه عبر جهاز تحكم عن بُعد لرفعها إلى مستوى سطح الأرض عند الحاجة لتفريغها.

معايير تنفيذ الحلول البيئية الحديثة

أكد المهندس محمد رزق، رئيس حي الدقي، أن اختيار مواقع تنفيذ الصناديق الهيدروليكية يخضع لمعايير فنية دقيقة للغاية. يتم التنسيق بشكل كامل مع شركات المرافق المختلفة، بما في ذلك شبكات الغاز الطبيعي، والكهرباء، ومياه الشرب، والصرف الصحي، لضمان عدم تأثر هذه المرافق الحيوية بعمليات الحفر أو التركيب.

وأوضح رئيس الحي أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى الارتقاء بمستوى خدمات النظافة العامة، والحد من ظاهرة عبث النباشين بأكياس القمامة وفرز محتوياتها في الطرقات، وهو ما كان يتسبب سابقاً في تناثر المخلفات وإعاقة حركة المواطنين وتشويه المظهر العام. وتستمر جهود الحي في التوسع في هذه الحلول الحديثة لرفع كفاءة النظافة وتقديم نموذج حضاري يحتذى به في التعامل مع المخلفات الصلبة، مع التأكيد على أهمية استدامة هذه المبادرات لضمان بيئة نظيفة وصحية لجميع سكان المنطقة.