أخطاء شائعة ترفع فواتير الكهرباء
أصدرت الشركة القابضة لكهرباء مصر بياناً رسمياً عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حذرت فيه من ممارسات يومية خاطئة يتبعها المستهلكون عند تشغيل أجهزة التكييف. وأكدت الشركة أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في تشغيل الجهاز ذاته، بل في أسلوب الاستخدام الذي يؤدي إلى تحميل إضافي على الضاغط ورفع قيمة الفاتورة الشهرية بشكل ملحوظ.
أوضحت البيانات الفنية للشركة أن ضبط درجة حرارة التكييف على أقل من 24 درجة مئوية يعد من أكثر العادات استنزافاً للطاقة. ووفقاً للتقديرات، فإن خفض درجة الحرارة درجة واحدة تحت هذا المعدل يؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء بنسبة تتراوح بين 5% و10%، مما يضاعف العبء المالي على المستهلك خلال فترات الذروة الحرارية.
إرشادات التشغيل لرفع كفاءة التبريد
قدمت الشركة القابضة قائمة من التوصيات الفنية التي تهدف إلى تحسين أداء أجهزة التكييف وإطالة عمرها الافتراضي مع تقليل الاستهلاك. وتضمنت هذه الإرشادات ضرورة ضبط درجة حرارة الجهاز عند مستوى يتراوح بين 24 و25 درجة مئوية، وهو النطاق الذي يوفر توازناً بين كفاءة التبريد وترشيد الطاقة.
- تنظيف الفلاتر: شددت الشركة على أهمية تنظيف فلتر الوحدة الداخلية بالماء مرة كل أسبوعين على الأقل لضمان تدفق الهواء بكفاءة.
- إحكام الغلق: يجب التأكد من غلق الأبواب والنوافذ بإحكام لمنع تسرب الهواء البارد، مما يمنع عمل الضاغط لفترات طويلة دون داعٍ.
- توزيع الهواء: يمكن الاستعانة بمروحة السقف لتوزيع الهواء البارد في أرجاء الغرفة، وهو ما يسمح للمستخدم برفع درجة ضبط التكييف إلى 26 درجة مئوية مع الحفاظ على مستوى الراحة المطلوب.
- تقنيات ذكية: يُنصح بتفعيل خاصية النوم "Sleep" أثناء فترات الليل لضبط الأداء وفقاً لاحتياجات الجسم أثناء الراحة.
- العزل الحراري: يُعد إسدال الستائر الثقيلة خلال ساعات النهار وسيلة فعالة لحجب أشعة الشمس المباشرة وتقليل درجة حرارة الغرفة.
- صيانة الوحدة الخارجية: يجب تنظيف الوحدة الخارجية للجهاز بانتظام لإزالة الأتربة المتراكمة على المكثف، حيث يؤدي تراكم الأتربة إلى انخفاض كفاءة التبريد وزيادة استهلاك الكهرباء.
استراتيجيات إضافية لترشيد الاستهلاك المنزلي
إلى جانب التعامل مع أجهزة التكييف، دعت الشركة القابضة لكهرباء مصر المواطنين إلى تبني سلوكيات ترشيد شاملة داخل المنزل. وأوصت باستبدال اللمبات المتوهجة التقليدية بلمبات LED الموفرة للطاقة، مشيرة إلى أن الأخيرة تتميز باستهلاك أقل للكهرباء وإنتاج حرارة أقل، مما يقلل من العبء الحراري داخل الغرف ويساعد في خفض قيمة الفاتورة الشهرية.
ختاماً، أكدت الشركة أن ترشيد الاستهلاك لا يعني الاستغناء عن الأجهزة الكهربائية الضرورية، بل يعتمد بشكل أساسي على تغيير عادات التشغيل وتحسين كفاءة استخدام الأجهزة المتاحة. وتأتي هذه التوجيهات في إطار جهود الشركة لتعزيز الوعي بالطاقة وتخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء عبر الاستخدام الرشيد للموارد.
