تعزيز التنسيق بين البرلمان والدبلوماسية
استقبل المستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، اليوم، السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج، في لقاء موسع استهدف تعزيز التنسيق والتكامل بين مجلس الشيوخ والمؤسسة الدبلوماسية. يأتي هذا اللقاء في إطار حرص الدولة على توحيد الجهود لدعم توجهات مصر الخارجية وتعزيز حضورها الفاعل على الساحة الدولية، بما يخدم المصالح الوطنية العليا.
ورحب رئيس مجلس الشيوخ بالسفراء الجدد، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تمثل خط الدفاع الأول عن مصالح الوطن في الخارج، وتعكس صورة مصر الحضارية ومكانتها الإقليمية والدولية. وأعرب المستشار فريد عن ثقته الكاملة في قدرة السفراء على تمثيل الدولة بصورة تليق بتاريخها وتطلعاتها، مشددًا على أهمية الدور الذي يضطلعون به في المرحلة الراهنة.
الدبلوماسية البرلمانية كركيزة داعمة
أشاد المستشار عصام فريد بالجهود التي تبذلها وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في الدفاع عن المصالح الوطنية ورعاية المواطنين المصريين في مختلف دول العالم. وأكد أن الدبلوماسية البرلمانية تمثل ركيزة أساسية إلى جانب الدبلوماسية الرسمية في توطيد علاقات مصر مع مختلف دول العالم وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا.
وشدد رئيس مجلس الشيوخ على حرص المجلس على تعزيز التعاون والتنسيق المستمر مع وزارة الخارجية والسفراء الجدد، مؤكدًا استمرار دعم المجلس لهم بما يسهم في تحقيق الأهداف الوطنية المشتركة. وفي ختام اللقاء، وجه رسالة تقدير إلى السفراء، متمنيًا لهم التوفيق في أداء مهامهم وتمثيل الدولة المصرية على الوجه الذي يليق بمكانتها، والعمل على تعزيز مصالحها ورعاية المواطنين المصريين بالخارج.
حضور اللقاء والمشاركون
شهد اللقاء حضور قيادات مجلس الشيوخ، حيث شارك كل من اللواء أحمد العوضي، وكيل مجلس الشيوخ، والمستشار فارس سعد، وكيل مجلس الشيوخ، والمستشار الدكتور أحمد عبد الغني، أمين عام مجلس الشيوخ. وقد عكس الحضور رفيع المستوى اهتمام المجلس بفتح قنوات اتصال مباشرة مع رؤساء البعثات الدبلوماسية الجدد.
من جانبهم، أعرب السفراء الجدد عن اعتزازهم بالثقة التي أولتهم إياها القيادة السياسية، مؤكدين حرصهم على بذل أقصى الجهد لخدمة مصالح الوطن وتعزيز حضور مصر في الخارج. كما أكدوا التزامهم بالعمل وفق رؤية الدولة وتطلعاتها في كافة الملفات الخارجية، معتبرين أن هذا التنسيق مع مجلس الشيوخ يمثل دفعة قوية لتعزيز أدائهم الدبلوماسي في الدول التي سيعملون بها، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج لصالح الدولة المصرية والمواطنين المقيمين بالخارج.
